التواصل الاجتماعي في العطل الصيفية: عمار أو دمار

التاريخ: الأحد 7 يوليو 2019 الساعة 08:10:34 مساءً

كلمات دلالية :

الابناءالاجازة
التواصل الاجتماعي في العطل الصيفية: عمار أو دمار

بعيداً عن مواقع التواصل التفاعلية في العالم الرقمي تتوفر في العطلة الصيفية فرصة ذهبية لتحقيق التواصل الاجتماعي الحقيقي مع الأقارب والجيران والأصدقاء والنوادي الثقافية والرياضية والاجتماعية كما تتوفر في العادة في العطلة الصيفية الكثير من المناسبات الاجتماعية التي يتم تأجيلها إلى العطلة الصيفية مثل مناسبات الزفاف وحفلات التخرج وغيرها ومن المناسبات  الهامة التي ستصادف العطلة الصيفية هذا العام مناسبة عيد الأضحى المبارك والتي تجتمع فيها أيضا عدة مناسبات وفعاليات اجتماعية كما يتزامن مع العطلة الصيفية إعلان بعض المنظمات والجمعيات الخيرية عن أنشطة تطوعية في مختلف المجالات الخيرية وبغياب التخطيط الذكي للاستفادة من هذه المناسبات في تنمية المهارات الاجتماعية والقدرات التواصلية و اشباع حاجات الأبناء إلى إثبات الذات في المحيط الاجتماعي قد تتحول هذه الفرص إلى غصص من الحسرة نتيجة الإهمال أو بعض المواقف الصادمة التي قد يتعرض لها الأبناء وتترك تأثرات سلبية على تقديرهم لأنفسهم ولهذا يجب أن يحرص الآباء على عدم ترك أبنائهم في بيئات اجتماعية سلبية قد يتعرض فيه الطفل لعدوان التنمر أو العدوان الجسدي والإيذاء النفسي والتحقير والسخرية والشعور بالنبذ الاجتماعي لأن مثل هذه البيئة تترك أثاراً خطيرة ومدمرة في نفسية الطفل قد تفسد كل ما اكتسبه الطفل من شعور إيجابي نحو ذاته ومجتمعه. وتؤكد الدراسات العلمية أن الكثير من الاضطرابات النفسية والاجتماعية التي يعاني منها الكبار تعود إلى جروح غائرة في مرحلة الطفولة وهذا ما يجعلنا نؤكد أن التواصل الاجتماعي في العطلة الصيفية قد يكون عماراً يساهم في البناء الذاتي لشخصية المتعلم أو دماراً يهدد كيانه النفسي حين يترك الوالدان الحبل على الغارب ولا يتفقدان البيئة الاجتماعية التي يترعرع فيها فلذات أكبادهما.

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ