النية والصمت

التاريخ: الأحد 7 يوليو 2019 الساعة 08:03:47 مساءً

كلمات دلالية :

النية
النية والصمت

أي فكرة تطرأ على بالك موجودة ومخزنة في عقلك الباطن.

 

آلاف الأفكار تطرأ على الذهن في الدقيقة الواحدة.

 

الخطير هو أن واقعك انعكاس لعقلك الباطن.

 

أي شعور، أي انطباع، أي فكرة، أي تصور، أي إعلان تراه، أي خبر تقرأه، أي تعليق تسمعه، كل ذلك يتخزن فوراً في عقلك الباطن.

 

ولذلك انتبه لما يدخل. كل ما تعمقت الفكرة انطبعت في العقل الباطن وبالتالي انعكست على الواقع. كيف تتعمق؟ بالتكرار وبمصاحبتها لمشاعر.

 

الواعي ينتبه للأفكار ويعيش دور المراقب لها. هذا هو التأمل باختصار.

 

المتأمل الماستر يستطيع أن يختار أي فكرة يريدها ويفصل نفسه عن كل ما سواها.

 

لكن الإيجو يعمل على شغلك بالأفكار دائماً، في الحقيقة لا يهمه نوعيتها، ما دمت مشغولاً فأنت لست في حالة وعي، وبالتالي لا تستطيع أن تنوي!

 

من خلال ممارسة التأمل، وهو رياضة عقلية تعتمد على مراقبة الأفكار بدون التمسك بها والانقياد ورائها، يستطيع الإنسان أن يصل إلى السكون والصمت.

 

ومع ممارسة التأمل بشكل عميق يصل الإنسان بروحه إلى حالة الصمت، وفي هذه الحالة يقرر ويختار وينوي بوعي، ويستطيع كذلك أن يعي بأفكاره التي تشغل عقله وهو غير واعٍ بها، وبالتالي يعي بنفسه ونواياه، وبالتالي يعي بواقعه.

 

أثناء التأمل يعيش الإنسان حالة من السكون والسلام العميق، وفيها يكون منفصلاً عن الإيجو بدلاً من أن يعتبره هوية له، ويراقب الأفكار من الأعلى.

 

المتأمل يعيش حالة وعي، ليس بالضرورة بإغماض عينيه جالساً، وإنما في كل موقف وفي كل مكان؛ في السيارة وأثناء الحديث مع شخص أو اللعب مع طفل..

 

الواقع نتيجة النية.

 

النية تُصنع في الصمت.

 

الوعي هو تراكم الاتصال مع الصمت.

 

بقدر ما تتصل روحك في الصمت بقدر ما تصنع واقعك.

صِلَةُ الأرحامِ من شُعَبِ الإيمانِ

حامدًا اللهَ تعالى على نِعَمِه وآلائِه، ومُصلِّيًا ومُسلِّمًا على رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وبعـــــدُ: لقد منَّ اللهُ علينا إذ أرسلَ إلينا رسولًا مِنّا نعرِفُ صِدْقَه ونَسَبَه وأمانتَه وعفافَه، وصَفه ربُّ العِزَّةِ في كتابه، بقوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُو

روائع الحكمة (5)

الحكمة روضة غناء عامرة بخبرات البشر وتجارب أهل العقل والفطنة .. إنها تختزل للبشرية مسيرات من الجهد والعرق وتهديها لأبنائها طيبة صافية نقية، ومن نعمة الله على العبد أن يرى الحق حقا ويرزقه إتباعه، ويرى الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه، فكم من مطالع لفكرة لا يستفيد منها ولا تتحرك لها همت

روائع الحكمة (4)

الحكمة روضة غناء عامرة بخبرات البشر وتجارب أهل العقل والفطنة .. إنها تختزل للبشرية مسيرات من الجهد والعرق وتهديها لأبنائها طيبة صافية نقية، ومن نعمة الله على العبد أن يرى الحق حقا ويرزقه إتباعه، ويرى الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه، فكم من مطالع لفكرة لا يستفيد منها ولا تتحرك لها همت