طرق للتعامل مع النقد الموجه لك بشكل متوازن

التاريخ: الأربعاء 3 يوليو 2019 الساعة 07:53:41 مساءً

كلمات دلالية :

النقد
طرق للتعامل مع النقد الموجه لك بشكل متوازن

أي شخص في العالم مُعّرض للنقد سواء من شريكه أو مديره في العمل أو من معلمه، وقد يشعر كثيرون أن الانتقاد إساءة تجاههم، إلا أنه وفقًا لما ذكرته مجلة "نيوز ويك"، فإن استجابة الأشخاص للنقد هي التي تميز الأشخاص الناجحين عن الفاشلين.

وهناك نوعان من ردود الأفعال التي يتخذها معظم الأشخاص تجاه النقد فإما أن يكون الشخص عنيدًا جدًا ورافضًا للنقد ومدافعًا عن موقفه، مما يجعل من الصعب عليه استيعاب النقد والاستفادة منه في تطوير نفسه.

بينما يتمثل رد الفعل الثاني في الانفتاح التام وتقبل الشخص لجميع التعليقات السلبية وتنفيذ جميع التعليقات دون تفكير، مما يجعل الشخص لا يستطيع التمييز بين التعليقات المهمة وغيرها من التعليقات غير المهمة.

لذلك يحتاج الأشخاص -وبشكل خاص مؤسسو الشركات الذين يتلقون الكثير من النصائح- إلى نوع من التوازن في ردود أفعالهم، لأنهم إذا ما لم يكونوا على استعداد لتقبل النقد فمن المحتمل أن يتشبثوا لفترة طويلة بعادات سيئة وأفكار فاشلة، وإذا كانوا منفتحين للغاية أيضًا فقد ينتهي بهم الحال إلى إجراء تغييرات غير ضرورية.

4 طرق للتعامل مع النقد بشكل متوازن بعيدًا عن الرفض التام أو القبول المبالغ به

1- تقييم النقد بموضوعية

- لا يمكن التعامل مع كل التعليقات بنفس الطريقة، ويمكن فرز التعليقات المفيدة عن النقد غير المفيد من خلال اعتبارات عديدة من بينها من هو الشخص الذي ينتقد وما مدى خبرته في المجال الذي ينتقد الآخر به وما مدى مصداقيته.

- فعلى سبيل المثال لن تكون هناك قيمة لرأي طبيب لا يعرف شيئًا عن التمويل في مسألة خاصة بسوق الأسهم.

- من المهم أيضًا التفكير في الدوافع الخفية للأشخاص، فعلى سبيل المثال يتمتع الأشخاص الذين لهم مصلحة في نجاح الشخص أو نجاح عمله بمصداقية كبيرة عند توجيههم أي نقد لأنهم يهمهم في النهاية نجاح الشخص لأن ذلك يعود بالنفع عليهم.

2- إعطاء الأولوية للنصائح التي يمكن تنفيذها

- قد تكون هناك تغييرات لا يمكن تطبيقها على المنتج أو الشركة بسبب عدم توافر الموارد الكافية لذلك، وبالتالي من المهم أولاً تحديد النصائح التي يمكن تنفيذها وإعطاء الأولوية لها واستبعاد ما هو غير قابل للتنفيذ.

- من المهم أن يقوم رائد الأعمال عندما يتلقى تعليقات خاصة بعمله بعقد اجتماعات مع فريق العمل لتحديد حجم الموارد التي قد يتطلبها كل تغيير، واستبعاد كل ما هو غير قابل للتنفيذ في الوقت الححالي والتركيز على التغييرات الأهم.

3- عدم الخوف من اتخاذ قرارات خاطئة طالما يمكن التعلم منها

- عندما يقوم شخص بإطلاق شيء جديد ينبغي أن يتذكر أن معظم الأشخاص يقعون في خطأ كبير عندما يتجنبون القيام بأي شيء مبتكر خوفًا من تلقي نقد سلبي.

- ويرتبط أي عمل مبتكر ارتباطًا وثيقًا بالمخاطرة، فالمخاطرة وحتى اتخاذ قرارات خاطئة أمر مقبول ما دام أن الشخص يتعلم من الأخطاء، ويستفيد منها في تحسين المنتج، فالتعلم من الأخطاء أساس نجاح أي شركة.

4- لا يمكن إرضاء الجميع

- من المهم أن يفهم الشخص أن من الصعب إرضاء الجميع، وأن من المحتمل أن يتلقى أي منتج انتقادات من جانب العملاء خاصة إذا كان المنتج مبتكرًا وجديدًا.

- لذلك يجب أن يفهم رائد الأعمال أن النقد ليس شيئًا شخصيًا ولكنه جزء أساسي لبناء أي شركة.

أهمية توفيق الخالق في تعزيز فرص نجاح الخلق

لا نريد أن نقلل في هذه التناولة من أهمية العمل وأهمية الكفاح وبذل الجهد والمثابرة والتخطيط والذكاء والموهبة، ولكننا نشير إلى ما أكدته دراسات إحصائية حديثة بأن كل ذلك لا يكفي لتحقيق النجاح وأن الفرص الكثيرة لتحقيق النجاح تحققت بالتوفيق الإلهي وما يسميه الماديون بالحظ السعيد. وأك

كيف نتغلب على الخمول في الشتاء؟

مع تناقص ساعات النهار وزيادة ساعات الليل واشتداد البرد وغياب الشمس وهطول الأمطار تتولد بيئة تشجع على الخمول والبقاء في المنزل فضلاً عن بعض أمراض الشتاء المعروفة، ويشجع على ذلك اليوم وجود الأجهزة الذكية التي باتت تعوض الإنسان عن حاجاته الاجتماعية، فكيف نتغلب على هذه البيئة؟ هناك ع

في النقد .. الشرط والكمال

لا تنفك جملة أعمال الانسان وآراؤه التي يصل إليها باجتهاده وتفَكُّرِه عن قصور أو خلل أو خطأ؛ ولو سعى إلى الكمال والصواب جُهدَه، لِما بيَّنه الله من حال الانسان في أصل خِلقته من كونه ظلوماً جهولاً. ومن أجَلِّ ما يسعى المرء إلى تحصيله= معرفة الحقِّ كما هو، وتربية نفسه على التجردّ