أطفالنا والعطلة الصيفية

التاريخ: الأحد 23 يونيو 2019 الساعة 07:34:11 مساءً

كلمات دلالية :

الابناءالاجازة
أطفالنا والعطلة الصيفية

من بداية هذا الأسبوع تبدأ عطلة الأطفال في مرحلة الروضة والصفوف التعليمية الأولى، ومن واجب الأسرة التخطيط لاستثمار هذه العطلة في تحقيق الأهداف التربوية التي يصعب تحقيقها أثناء العام الدراسي.

ومن واقع التجربة اليابانية في استغلال العطلة تؤكد تقارير إعلامية أن المدراس اليابانية في الصيف تفتح أبوابها لتعليم السباحة وبعض الأنشطة الرياضية وتزود الطفل بدفتر خاص بالعطلة الصيفية ينطوي على بعض المسائل التي تستثير تفكيره، ويطلب من الأطفال عادة تسجيل يومياتهم بالكلمات والصور ويطرح للطفل حرية القيام بنشاط علمي أو حياتي مهني متعلق بأي حرفة وتسجيل ملاحظاتهم. وتتضمن الأنشطة الصيفية برامج ترفيهية متنوعة منها رحلات إلى الجبال والشواطئ وإقامة معسكرات للأطفال يتعلمون فيها كيفية الاعتماد على أنفسهم في إعداد الخيام والطعام والاستمتاع باللعب. ومن الأنشطة الصيفية في االيابان المشاركة في مهرجانات ثقافية ومشاهدة الألعاب.

فمن واقع هذه التربية الجميلة ما المانع من الاستفادة منها وتكييفها مع ثقافتنا ومجتمعاتنا لخدمة أهدافنا التربوية؟ وإذا كان من الصعب أن نفرض ما نشاء على المدراس؛ تستطيع الأسرة تنظيم هذه البرنامج بصورة مبسطة وبإمكانياتها البسيطة.

الجديد حول أطفالنا والشاشات

أكدت دراسة علمية حديثة أن قضاء الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة" بين الثالثة والخامسة" أكثر من ساعة يومياً في مشاهدة الشاشات ينعكس بصورة سلبية على وظائف المخ ويؤثر على مهارات القراءة والمهارات المعرفية، وأشارت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "JAMA Pediatrics" أن الأطفال الذ

كيف نحبب عادة القراءة الحرة للأطفال؟

في المرحلة الأولى من مراحل التعليم يتعلم الطفل ليقرأ ثم بعد ذلك يقرأ ليتعلم، ومن المناسب جدا في هذه المراحل التعليمية أن يرتبط هذا التعليم لمهارات القراءة بتحبيب الطفل بالقراءة العامة، لأن إيجاد الشغف بالقراءة واستثارة حب الإطلاع يعمل على تنمية الدافع الداخلي للتعلم ويمنح التعل

هلْ يَكْرَهُ الأبناءُ آباءَهم؟!

قد يبدو السُّؤال غريباً، ولكن!! للأسف هذه هي الحقيقة المُرَّة، وهي موجودة في مجتمعنا، وقد نقف على الكثير، من مثل هذه الحالات، التي يسيء فيها الأبناء التَّصرُّف مع آبائهم، أو التَّعامل معهم، بسلوك يَنُمُّ عن حقد، أو كراهية، وما من إنسان في هذا الكون؛ إلا وتتجاذبه عاطفتان قوِّيتان: