علاج مشكلة السرقة عند الأبناء

التاريخ: الخميس 20 يونيو 2019 الساعة 07:47:41 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
علاج مشكلة السرقة عند الأبناء

يشكو بعض الآباء من امتداد يد أبنائهم نحو الأموال في البيوت , وربما يتعدى الأمر أكثر من هذا في بعض الأحيان , ويظل الأب في حيرة من أمره حول كيفية علاج ذلك السلوك , فلئن عامل ابنه بقسوة لربما يكون الأثر سلبياً , ولئن تغافل لربما يزداد المرض شدة , فما هي الخطوات المؤثرة أمام تلك المشكلة ؟ وكيف يتصرف الآباء ؟

أولاً: دراسة الموقف , وهذه الدراسة تشمل ما يلي :

1- معرفة أصدقاء الابن والمقربين منه

2- تركيز الاهتمام على الجديد في معارفه وأصدقائه

3- السؤال عنه في الأماكن التي يطيل التواجد بها كالمدرسة أو الدرس الخاص أو غيره

4- الوقوف على التغيرات الشخصية عند الابن عبر سؤال أهل البيت والملاحظة الشخصية

5- عقد حوار مع الابن بصورة رفيقة لا شدة فيها ولا تعنيف بغرض الوصول إلى معلومات حول المشكلة

6- تدوين كل ذلك تدويناً واضحاً

ثانياً: التشخيص , ويشمل ما يلي :

1- حمْل الأوراق والمعلومات المستخلصة وعرضها على متخصصين للبحث في القضية

2- إطْلاع الأم على المشكلة وأخْذ رأيها فيها

3- وضع خطوط عريضة للأسباب والمرض ومواصفاته ويجب أن يجيب على (لماذا فعل ذلك ؟ - من دفعه لذلك ؟ - ما حدود المشكلة ؟)

ثالثاً: يمكننا البدء في خطوات العلاج مع مراعاة ما يلي :

1- العنف لن يحل المشكلة بل قد يفاقمها , والعقوبات السريعة الغاضبة سلاح الجاهل , والهدوء أساسي أثناء العلاج

2- الاستعانة بالله سبحانه هي البداية الصحيحة

3- التفريغ الوجداني للابن من أهم عوامل العلاج , فدعه يتكلم كثيراً واستمع إليه وحلل كل شىء تسمعه

4- الابتداء بعملية استرجاع المبادىء والقيم (تذكيره بما تربى عليه من الفضائل)

5- سد ثغرات الأزمة (فمثلا لو كان بخيلاً على الابن أن يعطيه بعض ما ينفق , ولو كان شديداً فليهدىء من شدته عليه , وغير ذلك)

6- التأكيد على إرضاء الله سبحانه , والتخويف من عقابه سبحانه بالذنب , مع تعويده الذهاب للمسجد وحلقات العلم والتحفيظ

7- التأكيد على معنى الأمانة , ومعنى الاستئذان , ومعنى التعدي على ملكية الغير

8- الاهتمام بتغيير البيئة المحيطة بالابن , من أصدقاء , وأماكن كان يرتادها

9- جرّب معه التجارب التنفيذية مثل أن تستأمنه أمانه وتشكره على حفظها , وأن تستودعه وديعه , أو أن تجعله مسؤولا عن عمل، مهما كان صغيراً

10- عرّفه أن المال إنما هو ماله , وأنه لا فرق بين مال الأب ومال الابن , إلا أن هناك ضوابط للاستئذان , وضوابط للحلال والحرام

11- كلمه عن ضوابط القانون الشرعي , وما هي عقوبة فاعل ذلك – بنية سيئة متعمدا

12- اعلم أن الأمر سيستغرق وقتاً قد يطول فلا تمل

13- هذه المشكلة عادة يحصل النجاح في علاجها إذا اتخذ الاب أو ولي الأمر ما ذكرناه من خطوات علمية

14-  احذر من الثغرات المنزلية (أمثال تمييز بعض الأبناء عن بعض , أو ضعف شخصية الأم , أو كثرة غياب الأب عن المنزل)

15-  افتح أبواب الحوار مع أبنائك , وبث فيهم المحبة , وقدر مشاعرهم وعواطفهم وحاجاتهم

فلذات الأكباد: هل يشعرون بحبنا لهم؟

هل يشعر أبناؤنا بحبنا لهم؟ وهل نحرص على التعبير لهم هن هذا الحب بأشكال مختلفة؟ لا شك أن بعض الآباء يفعلون ذلك وربما يبالغ بعضهم في التعبير عن حبه إلى مرحلة التدليل المفسد؟ ولكن الكثير أيضاً لا يجيدون هذا التعبير؟ أو لا يفضلون التعبير عن هذه العاطفة لأبنائهم، ويحرصون على إظهار

تواصل الآباء مع الأبناء في عصر ثورة التواصل

تواصلاً مع مقال الأمس " هل نجيد الإصغاء إلى أبنائنا؟ " وبناء على بعض الاستفسارات الخاصة التي وصلتني حول إشكالية احتمال التأثير السلبي لزيادة المساحة المتاحة للأبناء في الحديث والتي قد تتجاوز بعض الخطوط، والحقيقة أنني أتفهم هذه التخوفات من تأثيرات العالم الإلكتروني المفتوح، ولكنكم

هل نجيد الإصغاء إلى أبنائنا

يشكو الكثير من الآباء من عدم إصغاء الأبناء إليهم، ولو سألناهم هل يصغون هم إلى أبنائهم يستغربون من طرح سؤال كهذا، وكأن الأصل أن يكون الأب أو الأم قناة اتصال إرسالي في اتجاه واحد لا مساحة فيها لأي تفاعل من الطرف الآخر غير الاستجابة لمضمون الرسالة وتطبيق الأوامر بصورة آلية. والواق