يرحل مرسي شهيدا شامخا

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 19 يونيو 2019 الساعة 06:20:01 مساءً

كلمات دلالية :

مصر
يرحل مرسي شهيدا شامخا

حين يصدق الأصفياء، وحين يوفي الأنقياء، يرحلون عن عالمنا في قمة الطهر، يرحلون ورؤوسهم مرفوعة، يرحلون ورؤوسهم لا تعرف الأنحاء سوى لخالقها، يرحلون وهم يقولون، لقد أدينا ما علينا و ٱن لنا أن نرحل، وقد أقمنا الحجة على الجبناء أن الجلاد لا يملك الأرواح، نرحل و نحن على يقين   أن الروح موقوفة بٱجل، نرحل عن الدنيا  لموعد مضروب،  موعد في الأزل، موعد مكتوب في الألواح، موعد  لا تغيره أحكام القضاة.

هكذا يودع العظماء الدنيا و قد تركوا الظلمة و خزي الجريمة يلاحقهم، يودعون الدنيا، وعارالخيانة مرسوم في جباههم،، ويلكم قتلتم الأخيار في خلواتهم. وستظل لعنات المظلومين تطاردهم ، في الليل و في النهار، تطاردهم في  كل مكان   ،و في قمم الخيانة  تطاردهم  في كل  بقعة طاهرة  ، في رابعة،  و المنصورة، و في رمسيس،  وفي كل سجون  مصر  ،  في العقرب و برج  العرب، ستظل اللعنات تطاردهم في كل المحافل، و سيظل عار الجريمة كالشبح، يهز مضاجهم  بالكوابيس المفزعة، لا تقر أعينهم ، تطاردهم  الأرواح   الطاهرة، .

اليوم يودع مرسي الحياة شهيدا وهكذا  يودع  السعداء الحياة   وهم برددون  للأتباع في سقاع الدنيا  ، إننا لم نشك يوما، أن طريقنا مفروشة بالورود، مبسوطة بالنمارق، إن طريقنا محفوفة بالمكاره، إنها  طريق وعرة سار   في ركبها الأطهار، رغم المتاعب، إن من  يسير يحمل  عهد الأقصى في  ذمته لن يتركوه يكمل  طريقه  ، و أن من كان هتافه:  "   نفوسنا جميعا تتوق إلى بيت المقدس  " تترصده  يد العملاء أحفاد الصهاينة.

يرحل مرسي شهيدا، يترك الرسائل لأحرار الدنيا، أن من يسير ينشد التغيير السلمي، أن ينتبه فقطاع الطرق يترصدون الطرقات لدفر بالغنائم في ساعات الغفلة، ربما لا ينتبه أصحاب التغيير عند ما تلوح علامات الأمل، فيشتغلون بالشماريخ وألعاب  النيران، واللصوص يتحينون الفرص، لكن وعي الرئيس الشرعي ينبه جماعات التغيير بقوله الخالد:   "    إوعى الثورة تتسرق منكم بأي حجة . و الحجج كثير ,و السحرة كثير و التحدي كبير و أنتم قادرين تواجهو هذا   "   

يرحل السهيد مرسي شهيدا وكأنه يخاطبنا اليوم، و يخاطب شعبنا في الجزاىر، كأنه يعيش  معنا، و يبصر المخاطر الحادقة، و يبصر المؤمرات التي تحبك على الوطن، حين يرفع دعاة إطالة الأزمات، و دعاة الخروج عن الشرعية، و حين يتملص المتخوفون من الصندوق  ، يقول لهم الدكتور  مرسي لامفر عن الشرعية  "   لا بديل عن الشرعية لا بديل عن الدستور لا بديل عن القانون"  &bsp; فالحل الأصوب طريقه الشرعية و ليس التمديد خارج الشرعية.

يرحل الرئيس مرسي شهيدا، موجها القوى الحية للمجتمع، بوجه كل وطني  غيور، يوجهه الأحرار إلى خدمة الوطن، و رعاية الوطن من خلال العمل و بذل الجهد،خدمة الوطن باليد النظيفة الطاهرة، اليد التي تحمل  المعول و الفأس، يوجهه نداءه لحماة الوطن بهذه  الكلمات   الموزونة الخادفة"   

أدعو أبناء مصر جميعا إلى الإنتاج و العمل و الجدية لنمتك ثلات أشياء : ننتج غذاءنا و ننتج دواءنا و ننتج سلاحنا .، " إن من يحمل مثل هذا الوعي لن يسلموه، و لن يتركوه يواصل  طريقه. 

 

ذهب الظلم وثبت الأجر إن شاء الله

 اللهم أقبله مع  الشهداء

الاجتهادات العمرية: في الفرق بين الفتوى والحكم والقانون

يمثل فهم اجتهادات عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أثناء خلافته الراشدة، التي تصرف فيها على خلاف صريح النص القرآني، إحدى الإشكاليات الفقهية والأصولية التي أثارت الكثير من الجدل، فالقراءات الحداثية للتراث في أعمال عدد من المفكرين العرب مثل نصر حامد أبوزيد ومحمد عابد الجابري والطيب تزي

ما أعظمك يا رئيس

من مثلك أيها الرئيس الشامخ العزيز اهتز له العالم في مشاهد جنائزية مهيبة؟ بكاك الأحرار في جميع القارات لأنهم يحبونك وصبوا جام غضبهم على شانئيك من الطغاة الدمويين ومؤيديهم الحقيرين الأنذال الذين لم يخالفوا أحكام الإسلام فحسب ولم ينزلوا عن أخلاق المروءة والأنفة وإنما أثبتوا بأقوالهم

الرئيس الشهيد فقدناه ونحن في أشد الحاجة إليه

التاريخ لا يؤرخ إلا للعظماء ولا يهتم إلا بالكبار والكبار فقط لهم الشهادة التي هى جائزة الدنيا وكرامة الآخرة فلا يتصور للعظماء إلا الشهادة ولا يُعقل للكبار إلا البقاء والخلود فحياتهم أطول بكثير من حياة قاتليهم والمبادئ لا تموت بموت أصحابها وروادها وقادتها إنما تنتشر وتسود وتعلوا