تحديات تربوية

التاريخ: السبت 15 يونيو 2019 الساعة 08:24:21 مساءً

كلمات دلالية :

التربية
تحديات تربوية

من أسباب العزوف الخفية عن الدراسة عند الأبناء هو الرسائل الخفية التي تصل عقولهم وتستقر في بواطنهم وهم يرون أن الثراء والمكانة في عالم اليوم أصبحت تحكم مفاتيحه مجالات سهلة الولوج، مغرية النتائج، تمنح المال والشهرة والمكانة، من مثل:

 

الطموح نحو احتراف كرة القدم.

 

الطموح نحو احتراف الغناء.

 

الطموح نحو احتراف التمثيل.

 

الطموح نحو احتراف الظهور الإعلامي.

 

وأشباه هذه المجالات.

 

وطبعا فإن الساحة الرياضية والفنية والإعلامية لا تتسع الا للقليل، لكنها تستهلك فكر الكثير من الشباب فيعشون في أحلام نيلها والظفر بها حتى تفوت فرص كبيرة في حياتهم في التعليم والعمل، خصوصا في بلداننا التي ترجح الكفة فيها لهذه المجالات دون غيرها وليس مثل بلدان أخرى حيث الفرصة موجودة للجميع وفي كل المجالات.

 

لا اعتراض ولا مشكلة عندي أن يكون من شبابنا رياضي مرموق ذو خلق، أو اعلامي متمكن، أو فنان موهوب في مجالات الفن المشروع،

 

لكن المشكلة حين تكون سوق الرياضة والفن والإعلام أقوى إغراء من سوق العلم والتعليم،

 

فمن يبني الأمم هو العلم لا المتعة، فقد جعلت المتعة ترويحا للبناة الجادين والعلماء الفاعلين، والمنتجين المبدعين، ولم تُجعل هدفا أصلا تقوم عليه الحياة.

 

الحل لهذه المشكلة في حزمة إصلاحية كبيرة تقوم بها عدة جهات، الدولة، والجامعة، والمدرسة، والإعلام، والأسرة.

 

لكن أضعف الإيمان _ إذا تخلت هذه الجهات عن دروها _ أن تحاور الشاب وتبين له حقائق الأمور لتبني عنده سلّم القيم من جديد.

لساننا العربي

لقد تفرَّد اللسان العربي بخِلالٍ كثيرة، فسبَر أغوارَ النَّفس وخباياها، وما انطوتْ عليه أسرارها على اتِّساعِ نزعاتِها وحاجاتِها .. فصَوَّر إحساسَها الشَّفيف بلغةٍ غزيرة الألوان، تلِجُ بواطِنَ الأشياء وتسْبُرُ أَغوارَها وتكشف عن أدقِّ معانيها، بإرادةٍ تدْأَب وراء المعرفة الحقيقية

من أهم وسائل التربية: المحاضن التربوية

من طبيعة الإنسان أن فيه إقبالًا وإدبارًا، وهمة وفتورًا، ففي وقت نشاطه وهمته تجده يريد إنجاز كل شيء في أقصر وقت، وفى وقت فتوره وإدباره تراه متثاقلًا عن القيام بالكثير من الأعمال التي كان يقوم بها قبل ذلك بسهولة ويسر. .. من هنا تشتد الحاجة إلى وسيلة تنهض بالهمم، وتعين الواحد منا

التعليم ومهارات الألفية الثالثة

‎رغم اقترابنا من توديع العقد الثاني من الألفية الثالثة ورغم ما حفلت به هذه الألفية من تغيرات عاصفة وما تحمله من وعود لتغيرات قادمة في عصر الذكاء الصناعي؛ رغم كل ذلك لم يشهد التعليم العربي ثورة تجديدية تستجيب لتحديات الحاضر ومتطلبات المستقبل. فما يزال التعليم يؤدي وظائف تقليدية