دور الآباء في توفير الأجواء السلمية لاختبارات الأبناء

التاريخ: الثلاثاء 11 يونيو 2019 الساعة 07:49:34 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
دور الآباء في توفير الأجواء السلمية لاختبارات الأبناء

مع اقتراب اختبارات نهاية العام الدراسي تتضاعف مسؤولية الأسرة في توفير الأجواء السليمة التي تساعد الأبناء على اجتياز الاختبارات ومن الظواهر السلبية مساهمة بعض الآباء في زيادة منسوب القلق والتوتر عند الأبناء في هذه المرحلة الحساسة ونؤكد هنا على أهمية دور الأسرة في تخفيف نسبة القلق السلبي والتوتر وتهيئة أجواء المنزل للاستذكار مع عدم حرمان الأبناء من الأنشطة الترفيهية في أواقات محدودة والاهتمام بالتغذية السليمة ومراعاة ساعات النوم ومساعدة الأبناء على إدارة الوقت ومساعدتهم على عدم التفكير في نتيجة المادة التي تم اختبارها في اليوم السابق وتزويدهم بطرق الاستذكار والتلخيص الجيدة ويقع على عاتق الآباء والزوين معاً تجنب أي مشاجرات في هذه الفترة  و تقليص وقت استخدام التلفزيون حتى لا يؤثر ذلك على تركيز الأبناء ويمكن الاستغناء عن المشاهدة خلال أيام الاختبارات إلا عندما تكون المشاهدة ضمن برنامج الأنشطة الترفيهية وفي كل جميع الأحوال ينبغي على الآباء إحاطة الأبناء بالرعاية العاطفية ومشاعر الحب والعمل على تدعيم الثقة بالنفس والإشادة بالجهود الإيجابية.

أطفالنا والعطلة الصيفية

من بداية هذا الأسبوع تبدأ عطلة الأطفال في مرحلة الروضة والصفوف التعليمية الأولى، ومن واجب الأسرة التخطيط لاستثمار هذه العطلة في تحقيق الأهداف التربوية التي يصعب تحقيقها أثناء العام الدراسي. ومن واقع التجربة اليابانية في استغلال العطلة تؤكد تقارير إعلامية أن المدراس اليابانية في

علاج مشكلة السرقة عند الأبناء

يشكو بعض الآباء من امتداد يد أبنائهم نحو الأموال في البيوت , وربما يتعدى الأمر أكثر من هذا في بعض الأحيان , ويظل الأب في حيرة من أمره حول كيفية علاج ذلك السلوك , فلئن عامل ابنه بقسوة لربما يكون الأثر سلبياً , ولئن تغافل لربما يزداد المرض شدة , فما هي الخطوات المؤثرة أمام تلك المش

التربية الجنسية للأبناء.. التوجيه والضمان

تعتبر تربية الأبناء تربية حسنة وسليمة غاية كل أبوين مسلمين يطمحان إلى أن يسلك أولادهما وبناتهما الطريق الصائب والتوجيه القويم حتى يلقن هؤلاء الأبناء بدورهم لأولادهم هذه التربية الفاضلة والسليمة، فتنشأ أجيال بارة وواعية بما لها وما عليها، تعرف الخطأ فتبتعد عنه، وتدرك الصواب والحسن