فن التعامل مع الزوجه من الحياة المحمدية

التاريخ: الأحد 9 يونيو 2019 الساعة 10:18:43 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
فن التعامل مع الزوجه من الحياة المحمدية

السنة المحمدية في فن التعامل مع الزوجة..

صدقاً لا بد من وجود علاقة جميلة ، بين الزوج وزوجته ، وتكون مبنية على الطريقة السليمة من حياة الحبيب المصطفى ، فمن سيرته العطره ، نتعلم فن التعامل مع الزوجة ، وهذه المعاملات لابد أن تطبق على أرضنا الواقع في زماننا هذا ، فكثير من الرجال لا يفقهون فن التعامل مع الزوجه ويعيشون في كثير من الجهل والتعصب وعدم التفنن والحضارة في التعامل مع زوجته ، وتذكر أن حياتك مع زوجتك ليس فقط لقضاء شهوة ، إنما الزوجه هي مخلوق بسيط لها مشاعر وأحاسيس هي بحاجه كبيره لهذه المعاملات الحسنة من قبلك ؟!

 

خاصة بالوقت الذي تصبح فيه الزوجة ( ربة بيت ) وكل المتاعب و المسؤولية تتراكم عليها كل يوم صباح مساء ، بالوقت نفسه يكون الزوج غير مدرك مدى روعة هذه الزوجة بالصبر على زوجها والصبر على متاعب الحياة ..

لكن للأسف الشديد ، كثير من الرجال لا يعلمون ذلك ، وتسير حياتهم مع أزواجهم من غير الشعور بالسعادة مع زوجته ومن غير اعطاء زوجته ما أمره الله تعالى وحبيبه المصطفى ..

وعلى هذا سأقدم عدة سنن كان حبيبنا المصطفى يتبعها مع زوجته ، فتعلموا وتقدموا وتغيروا وغيروا روتين حياتكم اليوميه المملة وجددوها لتصبح ، جميلة ، وأيضاً إقتداء بالسنة .

ومن هذه السنن العظيمة في فن التعامل مع الزوجة ..

 

▫الابتسامة في وجه الزوجة :

• قال رسول الله ﷺ : ” تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ” رواه الترمذي ، فكيف إذا كانت زوجتك ؟!!

▫ملاطفة الزّوجة بإطعامها :

 

• قال رسول الله ﷺ : ” إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى فم امرأتك ” متّفق عليه .

 

▫ملاطفتها بالشّرب من سؤرها :

 

• فعن عائشة – رضي الله عنها – قالت : ” كنت أشرب وأنا حائض ، ثم أناوله النبي ﷺ ، فيضع فاه على موضع فيَّ ، فيشرب ، وأتعرق العرق وأنا حائض ، ثم أناوله النبي ﷺ فيضع فاه على موضع فيَّ ، فيشرب ” رواه مسلم .

 

▫الاتّكاء في حجرها :

 

• عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : ” كان رسول الله ﷺ يتكئ في حجري ، فيقرأ القرآن وأنا حائض ” متّفق عليه .

 

▫الاغتسال معها من إناء واحد :

 

• ففي أحاديث عائشة وأم سلمة وميمونة وابن عمر – رضي الله عنهم – : ” أن النبي ﷺ كان يغتسل هو وزوجته من إناء واحد حتى يقول لها : أبقي لي (أي الماء) وتقول هي : أبق لي ” متّفق عليه .

 

▫ملاعبة الزّوجة وممازحتها :

 

• قال رسول الله ﷺ لجابر بن عبد الله : ” هلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك ” متفق عليه .

 

• وعن عائشة – رضي الله عنها – أنها كانت مع النبي ﷺ في سفر ، وهي جارية ، فقال لأصحابه : تقدموا ، فتقدموا ، ثم قال لها : تعالي أسابقك ” رواه أحمد بسند صحيح .

 

▫معاونتها في شؤون البيت :

 

• سئلت عائشة – رضي الله عنها – ما كان رسول الله ﷺ يعمل في بيته ؟ قالت : كان بشرا من البشر يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه رواه أحمد بسند صحيح .

 

▫تنظيف الفم من أجلها :

 

• قالت عائشة – رضي الله عنها – كان رسول الله ﷺ : ” إذا دخل بيته بدأ بالسواك ” روه مسلم .

 

▫ومن ذلك التّطيّب والتّزيّن لها :

 

• قال ابن عباس – رضي الله عنهما – : ” إني أحب أن أتزين لها كما أحب أن تتزين لي ” .

 

▫يناديها بترخيم اسمها وبأسماء وكُنى تحبّها :

 

• كان ﷺ يقول لـ [عائشة] : ” يا عائش ، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام ” متفق عليه.

 

• وكان يقول لعائشة أيضا : ” يا حميراء ” رواه النسائي ، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء .

 

• وقالت عائشة أيضًا : يا رسول الله كل نسائك لها كنية غيري ، فكنّاها ” أم عبد الله ” رواه أحمد بسند صحيح .

 

▫غض الطرف عن بعض نقائصها :

 

• قال ﷺ : ” لا يفرك) أي لا يبغض) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر ” رواه مسلم .

 

▫مواساة الزّوجة ومسح دموعها إذا بكت :

 

• قال أنس : كانت صفية مع رسول الله ﷺ في سفر ، وكان ذلك يومها ، فأبطأت في المسير ، فاستقبلها رسول الله ﷺ وهى تبكي ، وتقول حملتني على بعير بطيء ، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها ، ويسكتها … رواه النسائي بسند صحيح .

 

▫تحمّل نقاشها :

 

• عن عمر بن الخطاب قال : صخبت عليّ امرأتي فراجعتني (أي ناقشتني في موقف) ، فأنكرتُ أن تراجعني ! قالت : ولِمَ تُنكر أن أراجعَك؟ فوالله إن أزواج النبي ﷺ ليراجِعْنه … رواه البخاري .

 

▫لا يعيب طعامها :

 

• عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : ” ما عاب النبي ﷺ طعاما قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه ” رواه البخاري .

 

▫شكرُها على ما تقدّمه :

 

• قال ﷺ : ” من لم يشكر الناس لم يشكر الله ” رواه الترمذي بسند حسن .

 

▫إكرام أهلها وصديقاتها :

 

• قالت عائشة – رضي الله عنها – : ” إن كان رسول الله ﷺ ليذبح الشاة فيتتبع بها صدايق خديجة فيهديها لهن ” رواه الترمذي وصححه الألباني .

 

▫إعلان التمسّك بها :

 

• عن عائشة – رضي الله عنها – عن قصة أم زرع وزوجها الذي كان يحسن إليها ثمّ فارقها ؛ قال ﷺ لعائشة – رضي الله عنها – عندها : ” كنت لك كأبي زرع لأم زرع غير أني لا أطلقك ” .

 

▫الاهتمام بها في أزماتها ورقيتها في حال مرضها :

 

• قالت عائشة – رضي الله عنها – في قصّة الإفك : كنت إذا اشتكيت رحمني ﷺ ، ولطف بي ، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرّضني قال : كيف تيكم ! لا يزيد على ذلك ” رواه البخاري .

 

• وعنها – رضي الله عنها – قالت : ” كان ﷺ اذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات ” رواه مسلم .

 

▫إعانتها على على طاعة الله تعالى :

 

• قال ﷺ : ” رحم الله رجلاً قام من الليل ، فصلي وأيقظ امرأته ، فأن أبت نضح في وجهها الماء ” رواه أبو داود والنّسائي وصحّحه ابن حبّان .

 

▫الوثوق بها وعدم تخوينها :

 

• نهى رسول الله ﷺ : ” أن يطرق الرجل أهله ليلاً وأن يخونهم ، أو يلتمس عثراتهم ” رواه مسلم .

 

▫تقبيلها إذا أراد الخروج :

 

• قالت عائشة – رضي الله عنها – : ” قبّل النبي ﷺ بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ” رواه أبو داود والتّرمذيّ وقوّاه ابن عبد البرّ وجماعة ،

 

• وفي (الصّحيح ) عنها – رضي الله – عنها قالت : ” كان رسول الله ﷺ يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثمّ تضحك ” .

• وعند النسائي قالت : ” أهوى النبي ﷺ ليقبلني فقلت إني صائمة فقال : وأنا صائم ، فقبّلني

” .

 

▫تسليتها والترويح عنها :

 

• قالت عائشة – رضي الله عنها – : ” لقد رأيت رسول الله ﷺ يقوم على باب حِجرتي – والحبشة يلعبون بِحِرابهم في مسجد رسول الله – يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم ، ثم يقوم من أجلي حتى أكونَ أنا الَّتي أنصرف ” متفق عليه واللفظ للبخاري .

 

▫اصطحابها في السفر :

 

• كان رسول الله ﷺ : ” إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بـها ” متفق عليه .

 

▫تبجيلها في الإنفاق :

 

• قال رسول الله ﷺ : ” دينار أنفقتَه في سبيل الله ، ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدقت به على مسكين ، ودينار أنفقته على أهلك ، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك ” رواه مسلم .

 

• وقال ﷺ : ” إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها – أي : يبتغى بها وجه الله ورضاه – كانت له صدقة ” متفق عليه .

 

▫عدم نشر سرّها :

 

• قال ﷺ : ” إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها ” رواه مسلم .

 

▫احترام هوايتها التي لا معصية فيها :

 

• قالت عائشة – رضي الله عنها – : ” كنت ألعب بالبنات عند النبي ﷺ وكان لي صواحب يلعبن معي ، فكان النبي ﷺ إذا دخل ينقمعن منه فيُسَرّ بهن فيلعبن معي ” رواه البخاري في الأدب المفرد .

 

▫إضفاء جوّ المرح في البيت :

 

• قالت عائشة – رضي الله عنها – : ” زارتنا سودة يومًا فجلس رسول الله بيني وبينها ، إحدى رجليه في حجري ، والأخرى في حجرها ، فعملت لها حريرة فقلت : كلى ! فأبت فقلت : لتأكلي ، أو لألطخن وجهك ، فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها ، فرفع رسول الله رجله من حجرها لتستقيد منى ، فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهي ، ورسول الله يضحك ” رواه النسائي .

 

▫إعلان الاهتمام بها في وقت الحيض أيضًا :

 

• عن ميمونة – رضي الله عنها – قالت : ” كان النبي ﷺ يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيّضٌ ” رواه البخارى .

 

• وعن أنس – رضي الله عنه – قال : ” كانت اليهود إذا حاضت امرأة منهم لم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيوت فسئل النبي ﷺ عن ذلك فأنزل الله تعالى :﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى﴾ ، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يؤاكلوهن ويشاربوهن وأن يكونوا معهن في البيوت وأن يفعلوا كلّ شيء ما خلا النكاح (أي إلاّ الجماع) ” رواه مسلم والتّرمذيّ واللفظ له .

 

▫إمهالها للتّزيّن والتجمّل :

 

• عن جابر قال : كنا مع رسول الله في سفر ، فلما رجعنا ذهبنا لندخل إلى بيوتنا فقال : أمهلوا حتى ندخل ليلا (من أجل أن يصلح النساء أنفسهن) حتى تمتشط الشعثة (أي تسرح شعرها) ، وتستحد المغيبة (أي تزيل الشعر الزائد في جسدها) رواه النسائي .

 

▫إحياء المودة بين الزوجين وتنميتها بنحو طيب الكلام وإفشاء السّلام :

 

• قال رسول الله ﷺ : ” أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ” والإهداء ؛ قال رسول الله ﷺ : ” تهادوا تحابّوا ” ، وهذا عامّ بين المؤمنين فكيف مع الزّوجة ؟

 

▫تحرّي العدل بين الزّوجات :

 

• قال رسول الله ﷺ : ” من كانت له امرأتان ، يميل مع إحديهما على الأخرى ، جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط ” رواه الترمذي .

كيفية الحفاظ على العلاقة الزوجية

في عالم ثورات الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي والتي سهلت التواصل بين المتباعدين في مشارق الأرض ومغاربها، ظهرت مشكلات في التواصل الحقيقي في داخل الأسرة بين الزوجين أو بين الوالدين والأبناء، ومع تعقيدات الحياة العصرية وكثرة الضغوط اليومية والإجهاد والإرهاق، فإن تأثير هذه التعقيدات

أهمية المزاح الإيجابي في صناعة الزواج الناجح

أكدت دراسة علمية جديدة أجراها علماء من جامعة كنساس أن مزاح الزوجين مع بعضهما من أهم أسرار الزواج الناجح. الدراسة المنشورة بالكامل في مجلة "Personal Relationships" حذرت من تجاوز المزاح الحدود المعقولة والتورط في الأساليب الشريرة للمزاح السلبي التي قد تعطي رسائل خاطئة. من أمثلة ا

الحياة الزوجية الصامتة

تزوجَتْ منذ ما يقارب الأربعة أعوام، ورزقت بطفلين، وكانت تظن أنه بعدما يأتي الأبناء فإن الحال سيتغير، وسيكون هناك اهتمام وتواصل وكلام، ولكن بقي الحال على ما هو عليه، خروج للزوج كل يوم في الصباح الباكر، ولا يعود إلا على وقت النوم، فلا مكالمة هاتفية خلال ساعات اليوم لأجل الاطمئنان ع