ضريبة النجاح

التاريخ: الأحد 9 يونيو 2019 الساعة 10:13:29 مساءً

كلمات دلالية :

النجاح
ضريبة النجاح

طريق النجاح والابداع ليست بالطريق السهله اليسيره ، بل هي طريق مليئه بالمصاعب والمخاطر والآلام . قد يكون العنوان غريبا للبعض ، ضريبة النجاح ، هل للنجاح ضريبه!!!

 

اجل للنجاح ضريبه يدفعها كثير من الناجحين ، وأحيانا تكون هذه الضريبه مكلفه وباهظة الثمن ، وقد لاتكون شيئا ماديا ماليا بل يدفعها الناجح باشكال مختلفه.

 

لعل الحسد الحقد احد اشكال هذه الضريبه، فالناجح يتعرض لكيد وغلو الحاقدين ، وقد تكون الاشاعه والتهم الكاذبه شكل من اشكال الضريبه ، فالحاقد او الحسود يبدأ بنفث سمومه واكاذيبه ووضع الاشواك في الطريق ، ولا يتوقف عن تشويه الناجح و العمل على تقزيم انجازاته ، ويحاول جاهدا شده للخلف للتراجع عن نجاحه وتميزه فيحاول الحسود الحاقد تقليص الفارق بينه وبين الناجح بالسلبية لا باﻹيجابية ،،

 

وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد البشرية وخيرها لم يسلم من الألسنة الحاقدة وهو رسول رب العالمين , فلا غرو أن نحسد نحن البشر و ونكره , ونبغض .

 

قد يضطر الناجح احياناً ان يرد على ما يشاع عنه من قصص واتهامات وهذا سيدخله في معركه من الجدل والشك وبالتالي يضيع وقته و يتشتت جهده وتتاثر نفسيته ، وسيخف وهج انجازه ونجاحه ، وطبعا كل ذلك يصب في مصلحه الحاقد الحسود.

 

وقد ذكر الغزالي أن ( الأجدر بالحاسدين أن يتضرعوا إلى ربهم يسألوه من فضله ،وأأن يجتهدوا حتى ينالوا ما ناله غيرهم ، إذ خزائنه سبحانه ليست حكراً على أحد ،والتطلع الى فضل الله عزوجل مع الأخذ بالأسباب ، وهي العمل الوحيد المشروع عندما يرى فضل الله ينزل بشخص معين ،وشتان مابين الحسد والغبطة أو بين الطموح والحقد )

 

وقد قال د. محمد الصغير : ( من الأخطاء في التفكير أن تعتقد أن كل نجاح يحققه من حولي ويستحق الثناء عليه، يعني فشلي في بلوغ هذا النجاح أو مثله ، ويعني نقصي في أعين الناس وهذا من أنماط التفكير الخاطئ عندما تشعر بالنقص والدونية تجاه الأقران والأنداد فتستلم للإحباط ويزداد شعورك بالفشل كلما ازداد أقرانك نجاحاً وربما ترتب على هذا عداوات وبغضاء حتى بين الإخوة ، والذي يولد هذا الخلل في التفكير هو المقارنة الخاطئة التي يمارسها بعض الآباء والأمهات مع أولادهم بين نجاح الآخرين وفشل أولادهم )

 

عالج نفسك .. {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } [الحشر : 10] .

ثقة مهزوزة

ومن السلوكيات الخاطئة التي قد يُصاب بها البعض اهتزاز ثقتهم بإخوانهم، فثقة البعض أحياناً ما تهتز، ويعتريها القلق والخوف وعدم الاطمئنان، كثيراً ما يعارض بعضنا البعض، ونشكك في قراراتنا، وأحياناً يُسيء البعض الظن فيمن حولهم، وكثيراً ما تكون الأفعال محمولة على سوء الظن، وقد لا يقتصر ذ

إلَّا اخْتارَ أصْعَبَهُما!

رَغْمَ شُهْرَةِ الحَدِيثِ الذِي تَقُولُ فِيهِ أُمُّ المُؤْمِنِينَ عائِشَةُ -رضِيَ اللهُ عَنْها-: »مَا خُيِّرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ، فَإِذَا كَانَ الإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ« [رواه ا

الإتيكيت وفن التعامل

قد يظن البعض أن الإتيكيت، أحد مظاهر الحضارة الغربية، التى وصلتنا ضمن سلسلة من العادات والتقاليد، التي استوردناها من أوروبا، ولكن مثل هذا الاعتقاد ينطوي على مغالطة كبرى، فتراثنا الإسلامي يشتمل على الكثير من القيم، التي أرساها السلف الصالح، وتَنْدَرِجُ كُلَها في خانة "حُسْنُ التَصَ