النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 3 يونيو 2019 الساعة 11:43:41 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط

قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ * لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ }[سورة الحج: 58- 59].

مع النعيم الأكبر, ومع الطرق التي تؤدي إلى رضوان الله, ومع طريق الجهاد في سبيل الله وما أعده الله للمجاهد والمرابط.

أيها المؤمنون أيتها المؤمنات: فمما أعده الله للمجاهد: (1): كل إنسان يختم على عمله إذا انتهى أجله أما المرابط فإن الله يُجْري له أجره إن قضى نحبه مرابطاً, قال عليه الصلاة والسلام: "مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا، وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَأُومِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَغُدِيَ عَلَيْهِ، وَرِيحَ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ، وَكُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْمُرَابِطِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" أخرجه أحمد بسند صحيح. 

(2): ومما أعده الله للمرابط أن الله يكتب له بكل سهم أو رمية أجر عتق رقبة من ولد إسماعيل, ففي مسند أحمد بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَبَلَغَ مُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا فَلَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَرَقَبَةٍ أَعْتَقَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ". 

(3): ومما أعده الله للمجاهد: أن الله يغفر لهم ذنوبهم لا يعدل تلك المغفرة ما تجمعه البشرية جمعاء قال سبحانه: {وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ* وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ}[ آل عمران157- 158], وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: « يغفرُ له في أول دُفعة من دمه».

(4): ومما أعده الله للمجاهد الشهيد ضيافة خاصة به دون غيره فيها ست ميزات, قال صلى الله عليه وسلم: ضيافة الشهداء عند ربهم: عن المقدام بن مَعْدِيكرب، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((للشهيد عند الله ستُّ خصال: يغفرُ له في أول دُفعة من دمه، ويُرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويُحلَّى حلية الإيمان، ويُزوّج من الحور العين، ويُشفَّع في سبعين إنسانًا من أقاربه)).

فهم هذه الفضائل سعد بن خيثمة فلما ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس لبدر فَأَسْرَعَ مَنْ أَسْرَعَ، حَتّى إنْ كَانَ الرّجُلُ لَيُسَاهِمُ أَبَاهُ فِي الْخُرُوجِ، فَكَانَ مِمّنْ سَاهَمَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ وَأَبُوهُ فِي الْخُرُوجِ إلَى بَدْرٍ، فَقَالَ سَعْدٌ لِأَبِيهِ: إنّهُ لَوْ كَانَ غَيْرَ الْجَنّةِ آثَرْتُك بِهِ، إنّي لَأَرْجُو الشّهَادَةَ فِي وَجْهِي هَذَا! فَقَالَ خَيْثَمَةُ: آثِرْنِي، وَقِرْ مَعَ نِسَائِك! فَأَبَى سَعْدٌ، فَقَالَ خَيْثَمَةُ: إنّهُ لَا بُدّ لِأَحَدِنَا مِنْ أَنْ يُقِيمَ. فَاسْتَهَمَا، فَخَرَجَ سهم سعد, فقتل بِبَدْرٍ.

برنامجنا الليلة: خذ هذه الأحاديث التي ذكرت في الخاطرة واقرأها على أولادك وأهلك وعظ نفسك بها.

التكافل الاجتماعي في زكاة الفطر

الإسلام دين التعاطف والمواساة، دين المودة والمحبة، دين الترابط بين الأغنياء والفقراء، دين التكافل الاجتماعي، دين يقع في مسئولية الجائعين على جيرانهم الأغنياء، فلا يدخل الجنة مع السابقين من بات شبعان، وجاره جائع، دين فرض للفقراء حقاً في مال الأغنياء، حيث يقول جل شأنه {وَالَّذِينَ

وما أدراك ما ليلة القدر

ليلة عظيمة القدر ، رفيعة الشأن ، من حاز شرفها فاز وغَنِم ، ومن خسرها خاب وحُرِم ، العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر . ليلة مباركة يكفي بها قدراً أن الله جل شأنه أنزل فيها خير كتبه ، وأفضل شرائع دينه ، يقول الله تعالى فيها : (( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمَا

يا باغي الخير أدرك رمضان قبل فوات الأوان

-ما يزال في قبضتك خمس جواهر ثمينة من العشر المباركات وإنما الأعمال بالخواتم فاجعلها خاتمة مسك وما يدريك لعلها لا تحول عليك مرة أخرى. -تنبيه مهم في تحري ليلة القدر: نظراً للاختلاف في إعلان دخول رمضان من بلد إلى أخر ولأن الليلة الزوجية في بعض البلدان قد تكون ليالي وترية في بلدان