مبدأ تربية الأبناء على الأمل

التاريخ: الأربعاء 22 مايو 2019 الساعة 11:23:29 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالابناء
مبدأ تربية الأبناء على الأمل

  في الواقع النكد الذي تتكالب فيه المحن وتدلهم الخطوب على أمتنا تشتد الحاجة إلى التربية على الأمل لمقاومة اليأس الكافر والذي لا يصح أن يتسرب إلى نفسية المسلم ولا سيما الأبناء الذين سيحملون مشاعل التغيير في المستقبل فالتربية على الأمل مهمة للفرد والمجتمع والأمة فلا يستطيع الفرد مواجهة تحديات الحياة بنفسية مستكينة لثقافة الإحباط واليأس ولا تنهض المجتمعات من كبواتها بدون وقود الأمل الذي يشحذ الهمم الجماعية بطاقات التحدي والصمود والانتصار على الصعوبات وتجاوز المعوقات وعلى مستوىالأمة فإن جميع الانتكاسات التي تتوالى عليها في العصر الراهن تكشف القناعات وتظهر الأوجه الحقيقية للأعداء والأصدقاء حتى تستنفر الأمة طاقات المدافعة على بينة وحتى ينجلي الكرب ويكتب الله الخلاص وعمر الأمم لا يقاس بعمر الأفراد و " إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين" و" نه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون".

الرفق كأسلوب تربوي علاجي

قدم المنهج التربوي الإسلامي نماذج مختلفة للعملية التربوية ذات الخطوات المتتابعة المتصلة التي تهدف إلى التقويم والعلاج كما تهدف إلى التقدم والترقي واستعمل المنهج الإسلامي وسائل مختلفة لتطبيق هذه النماذج مع الحالات المتباينة ذات الظروف المختلفة , وقد نجحت فرضياته في جميع الأحيان بل

الأسس السياسية لتربية الأبناء

الأسرة هي مؤسسة للتنشئة السياسية للأبناء وتؤكد الدراسات أن معظم الأبناء يكتسبون قناعاتهم واتجاهاتهم السياسية المستقبلية من مؤسسة الأسرة بدرجة أكبر من المؤسسات التربوية الأخرى كالمدرسة وجماعة الأصدقاء والإعلام ومن هنا تأتي أهمية التربية الأسرية السياسية والتي يجب أن تبدأ من البيت

الأسس الاجتماعية لتربية الأبناء

الإنسان مدني بطبعه ومن وظائف التربية الأسرية إعداد الأبناء ليكونوا لبنات صالحة في البناء الاجتماعي ينتمون لمجتمعهم وثقافتهم ويعملون من أجل التغيير الاجتماعي والتطوير المستند على مبادئ المجتمع وعقيدته فالأسرة مؤسسة اجتماعية تمثل جزءً من المجتمع وينبغي أن تتظافر جهودها مع جهود المد