النعيم الأكبر(1) حول المفهوم(1)

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 14 مايو 2019 الساعة 10:22:43 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
النعيم الأكبر(1) حول المفهوم(1)

يقول الإمام الواسطي: استعمل الرضا جَهْدَك ولا تدع الرضا يستعملك فتكون محجوبا بلذته ورؤيته عَن حقيقة مَا تطالع.

 

في مجلس مع أحد الصالحين –كما نحسبه- كنا نتذاكر موضوعاً نتناوله في هذا العام, وفي هذه الليالي فاقترح أن يكون حديثنا هذا العام عن رضوان الله, كون رضوانُ الله أكبر نعيم يحصل عليه المرء المؤمن في الجنة, إذا موضوعنا لهذا الموسم النعيم الأكبر.

سميناه النعيم الأكبر؛ لأن رضوان الله أكبر نعيم وأعظم هبة وأجزل عطاء يتفضل به العظيم الجليل الكريم على عباده, يقول الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 72].

 

أيها الأخوة الصائمون أيتها الأخوات الصائمات: نريد أن نخرج في نهاية حديثنا عن النعيم الأكبر: وهو رضوان الله في نهاية الشهر وقد امتلأ كل منا بحالة شعورية جادة لأن يسعى لتحصيل رضوان الله في حياته الدنيا وفي الآخرة إن شاء الله.

 

يقول الإمام الراغب الأصفهاني: رضا العبد عن الله أن لا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد هو أن يراه مؤتمرا بأمره ومنتهيا عن نهيه. وأرضاه: أعطاه ما يررضى به. وترضّاه طلب رضاه, وفي الصّحاح للجوهري: لما كان أعظم الرّضا: رضا الله- سبحانه- خصّ لفظ الرّضوان في القرآن بما كان من الله- عزّ وجلّ- قال سبحانه: ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً﴾  (الفتح/ 29)، وقال عزّ من قائل ﴿يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ﴾ (التوبة/21).

 

برنامجنا العملي الليلة:

أسأل نفسك سؤالاً جاداً صادقاً هل أنا أسعى سعياً جاداً في حياتي لنيل رضوان الله, ثم حاول أن تعيد قراءة الآيات(21) و (109) من سورة التوبة, ثم تأمل فيها وفي مقتضياتها.

أفضل الصدقات..

الصدقة في شهر رمضان شأنها أعظم وآكد، ولها مزية على غيرها، وذلك لشرف الزمان ومضاعفة أجر العامل فيه، ولأن فيها إعانة للصائمين المحتاجين على طاعاتهم، ولذلك استحق المعين لهم مثل أجرهم، فمن فطر صائمًا كان له مثل أجره، ولأن الله عز وجل يجود على عباده في هذا الشهر بالرحمة والمغفرة، فمن

مضمار الثلث الأخير

شد المئزر.. نضح الماء ..احياء الليل - كالعادة يقبل رمضان ويندفع الناس شوقاً باستقباله بحفاوةٍ وحماس وفرحة وحين يمر الثلث الاول يبدأ النشاط يتضاءل والحماس يتناقص تدريجيا إلى أن تأتي العشر الأواخر ويصاب الكثير بالكسل والفتور والخمول ويشغل نفسه بالأعمال والتسوق وتجهيزات العيد

النعيم الأكبر (18) الطريق إلى رضوان الله8

النعيم الأكبر (18) الطريق إلى رضوان الله8- الرضا بقضاء الله وقدره1 يقول الإمام ابن عطاء الله السكندري: سَوابِقُ الهِمَمِ لا تَخْرِقُ أَسْوارَ الأَقْدَارِ أيها الأحبة أيتها الأخوات: مع النعيم الأكبر ومع الطريق إلى رضوان الله, ومع طريق جديد من الطرق التي تؤدي إلى رضوان الله, وه