كيف نبدأ رمضان ؟!

التاريخ: الثلاثاء 30 إبريل 2019 الساعة 05:10:01 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
كيف نبدأ رمضان ؟!

يختلف الناس في حالات استقبالهم رمضان ، و الجميع ينتظره بشوق ، فبعضهم ينتظر الاجواء النقية ، والبعض ينتظر التجمعات الاسرية ، وآخرون ينتظرون الاحتفالات العامة وأجواءها ، لكن هناك ايضا من ينتظره لأجواء الإيمان وتكبيرات السحر ، وسجود الجباة ، واستجابة الدعوات .. والبعض يتمتم هناك حيث القلب الباكي والنفس التائبة واكف الضراعة رجاء الغفران  ..

كل نوايا الصالحين حسنة ، مادامت أخلصت لربها ، واقتفت أثر نبيها ، ارجو الله أن يتقبل من كل القلوب الطيبة .. لكنها درجات ولاشك ..

لكن هناك وقفة يجب أن ينتبه لها هؤلاء الصالحون , وقفة ستفيدهم كثيرا وتمكنهم من البداية المتميزة التي يلزم أن يبتدئون بها رمضانهم , إنها خطوة التوبة والاستغفار.

 ذلك أن القلب الذي شابته المعاصي والذنوب يحتاج أن يتطهر ويتنقى , يحتاج أن يتخلى عن تلك الأدران من الآثام , كي يستقبل الطاعات والعبادات استقبالا كاملا تاما .

إذن أمامنا التوبة تسبق أي شىء نبتدىء به في رمضان , لكنها أي توبة تلك التي نريد في رمضان ؟

إنني أعني بها توبة يصحبها ندم على كل تفريط , كي يعقبها تصميم على الاستزادة والاستدراك ..

وتوبة يعرف بها العبد قدره , وضعفه , وعجزه , كي يعقبها تواضع , وذلة , وانكسار بين يدي الله سبحانه في أيام رمضان ..

توبة يتخلى فيها المؤمن عن كل مظلمة , فيردها إلى أصحابها , مهما كانت قليلة , ومهما تعلقت بشىء عزيز في دنياه , كي يقبل على ربه في رمضان بلا عائق يعوق قبول دعائه ورجائه .

 توبة يطهر بها المرء نفسه من الحسد والغل والحقد والكره تجاه المؤمنين , كي يقبل على رمضان فيكون ممن غفر لهم بلا شحناء ولا بغضاء .

 توبة عن البخل والشح , وتفضيل النفس عن الغير , إذ يفتح يديه في رمضان كرما وصدقة وعطاء سخيا للفقراء ولكل مستحق .

إنها الخطوة الأولى لمن أراد أن يحسن الابتداء ...

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19

النعيم الأكبر (29) الطريق إلى رضوان الله19- الجهاد في سبيل الله3- ما أعده للمجاهد والمرابط قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: {وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِ

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18

النعيم الأكبر (28) الطريق إلى رضوان الله18- الجهاد في سبيل الله2- من فضائل الجهاد قال الله تعالى عن المجاهدين في سبيله: { يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ} وقد أخرج الحاكم في مستدركه قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِش

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17

النعيم الأكبر (27) الطريق إلى رضوان الله17- الجهاد في سبيل الله1- الساعة المليارية {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ