مهارة الصبر على ضغوط الحياة العصرية

التاريخ: السبت 27 إبريل 2019 الساعة 05:14:05 مساءً

كلمات دلالية :

الصبر
مهارة الصبر على ضغوط الحياة العصرية

الصبر على مواجهة ضغوط الحياة مع توظيف الطاقة الروحية للعبادات للمساعدة على تحقيق هذا الصبر؛ تكليف ديني وشرط ضروري لتحقيق النجاح الدنيوي والفوز بالمعية الإلهية " َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" وإنما الصبر عند الصدمة الأولى والكثير من الناس يدركهم الهلع ويبلغ الخوف أعماقهم ويتسرب الحزن والاكتئاب إلى نفسياتهم فتتعطل حركتهم أو يندفعون إلى تصرفات رعناء يندمون ليها مستقبلاً ومن تأتي أهمية تعلم الصبر والمصابرة والتدرب  على التصبر وتشير دراسات تربية المستقبل إلى أن الاساليب التربوية ذات الأهمية القصوى تتضمن التربية على تحمل الضغوط  وهي المجالات الحيوية في عصر العقل الصناعي.

غير نظرة الناس تجاهك

كثير منا يكون مشغولًا بنظرة الناس تجاهه، وهذا قد يُشكِّل عائقا بالنسبة إليه، خصوصًا إذا كان مِقدامًا وطموحًا، وراغبًا في اقتحام شتى مناحي الحياة. وللتخلص من التفكير بهذه النظرة، أو لنقل: للتخفيف من وطأتها، توجد حيل سلسة، قابلة للتجسيد على أرض الواقع، وهي مُقلِّلةللآثار السلبية:

ضريبة النجاح

طريق النجاح والابداع ليست بالطريق السهله اليسيره ، بل هي طريق مليئه بالمصاعب والمخاطر والآلام . قد يكون العنوان غريبا للبعض ، ضريبة النجاح ، هل للنجاح ضريبه!!! اجل للنجاح ضريبه يدفعها كثير من الناجحين ، وأحيانا تكون هذه الضريبه مكلفه وباهظة الثمن ، وقد لاتكون شيئا ماديا ماليا

حياتك من صنع أفكارك

صدقني "أنت مجرد تفكيرك". لا أدري إلى هذه الساعة التي أكتب فيها هذه الأحرف لماذا دائمًا تضع نفسك في ساحة الاتهام والقصور؟ لماذا تحكم على نفسك بالتأخر؟ لماذا هذه الأفكار البائسة تظل تلاحقك، وتكتب حرمانك من الخطوات الرائعة التي تنتظرك؟! تفكيرك هو الذي صنع منك تلك الروح الراكدة عن