مهارة الصبر على ضغوط الحياة العصرية

التاريخ: السبت 27 إبريل 2019 الساعة 05:14:05 مساءً

كلمات دلالية :

الصبر
مهارة الصبر على ضغوط الحياة العصرية

الصبر على مواجهة ضغوط الحياة مع توظيف الطاقة الروحية للعبادات للمساعدة على تحقيق هذا الصبر؛ تكليف ديني وشرط ضروري لتحقيق النجاح الدنيوي والفوز بالمعية الإلهية " َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" وإنما الصبر عند الصدمة الأولى والكثير من الناس يدركهم الهلع ويبلغ الخوف أعماقهم ويتسرب الحزن والاكتئاب إلى نفسياتهم فتتعطل حركتهم أو يندفعون إلى تصرفات رعناء يندمون ليها مستقبلاً ومن تأتي أهمية تعلم الصبر والمصابرة والتدرب  على التصبر وتشير دراسات تربية المستقبل إلى أن الاساليب التربوية ذات الأهمية القصوى تتضمن التربية على تحمل الضغوط  وهي المجالات الحيوية في عصر العقل الصناعي.

شرف المحافظة على الوقت

لما كان الوقت سريع الانقضاء، وكان ما مضى منه لا يرجع ولا يعوض بشيء، كان الوقت أنفس وأثمن ما يملك الإنسان، وترجع نفاسته إلى أنه وعاء لكل عمل وكل إنتاج، فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للإنسان فردا أو مجتمعا، فلله در قوم بادروا بالأوقات، واستدركوا الهفوات، فالعين مشغولة بالدمع عن ا

الإسلام وفن إدارة الأزمات

لا تخلو حياة الأمم والشعوب من الأزمات والمحن المتوالية التي تتكرر على مدى السنوات، تتوقف مواجهتها على قوة وحنكة وذكاء الأنظمة الحاكمة أثناء تلك المحن، وعلى مدى التاريخ واجهت الشعوب والحضارات محن على مستويات، منها ما أودى بحضارات كاملة، ومنها ما واجهته حتى زالت، والتاريخ الإسلامي

كيفية إدارة الوقت في ظل كورونا

إدارة الوقت في ظل الأزمات مهارة مهمة للغاية في ظل الضغوط الحياتية التي تتزايد يوماً بعد آخر والتعقيدات العصرية والتغيرات المفاجأة التي تعصف أحيانا بكل التوقعات وتعرقل مجرى الحياة الطبيعية وتعيق تنفيذ الكثير من الخطط والاستراتيجيات. وتوفر أجواء أزمة وباء كورونا فرصاً نادرة لتعلم