انه القران

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 9 اغسطس 2018 الساعة 06:16:32 مساءً

كلمات دلالية :

القران
انه القران

امن في اوطان انس بلا سلطان وثبات في كل زمان شفاء لا سقام ومداواة انسان نور وسط ظلام واطمئنان تام سماعه راحة وقراءته انشراح للصدر كالواحة ارتواء ضمان وشبع جوعان وحجة سبقت الزمان والمكان صديق منان وابتعاد عن كل فتان.

سنن اقوام وحكم لكل باحث ولهان توجيه وانتصار لفكر وفلسفة كل انسان ونجاة من جهل وبأسان هو الفصل النصر والفتح بالحجة والبرهان.

فاتحته سباقة للفؤاد دقاقة والقلوب لها مشتاقة تبعد القلق وتبعث الدفيء والسكينة والراحة.

في تلاوته ملائكة تكتب وحسنات تهطل وعقول تبصر توجيه للجنان وتذكير بالحور في الخيام.

تحصين من شر الايام ورفيق في الغابات والوديان جرعات ايمان وتذكرة للمؤمن والغفلان وفتحه روعة على مدى الدهر والأيام.

انه القران

القرآن دستورنا الخالد

القرآن محور ومنهج ونور الحياة نعيم الدنيا والآخرة ونبراس الطريق وريحانة الوجود وشفاء القلوب والصدور القرآن الكريم نور رب العاملين، ورحمته المهداة للعالمين، قراءته عبادة والتفكُّر في آياته عبادة، والعمل بمقتضى أحكامه واجب، وللمسلم عهد مع القرآن الكريم ينبغي أن يكون، فيغترف من ف

فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ

الآيات الأول من سورة الفجر تصف ببلاغة فريدة اعتراك الحق والباطل على مر الأزمان، وسنة الله تعالى التي لا تتبدل في قهر الظالمين وكبت المعاندين، تسلية لهذه الأمة عن كل مصابها على مر الدهور، وتثبيتا لأهل الحق في سائر العصور، وكفى بالقرآن سلوى، فإنه سبحانه وتعالى سامع الشكوى وكاشف الب

الكتاب الخالد

القرآن روضة غناء لا يذبل زهرها، ومعين فياض لا ينضب ماؤه، عطاؤه متجدد، وخيره لا ينقطع، والانشغال به غنيمة العمر، والتدبر لآياته ركاز الأيام والليالي. والقرآن دستور الزمن لا يتخلف عن ركب الأحداث قيد شعرة، فهو نبراس الماضي والحاضر، وطريق هداية للسلف والخلف، يتناغم من آليات الحضارة