أسباب ولعلاج السرقة عند الاطفال

التاريخ: الأربعاء 8 اغسطس 2018 الساعة 05:30:22 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
أسباب ولعلاج السرقة عند الاطفال

السرقة استحواذ الطفل على ما ليس له فيه حق، بإرادة منه وأحيانا باستغفال مالك الشيء، وهو من السلوكيات التي يكتسبها الطفل من بيئته. يكتسبه عن طريق التعلم وتبدأ السرقة كاضطراب سلوكي واضح في الفترة العمرية 4-8 سنوات وقد يتطور ليصبح جنوحا في عمر 10- 15 سنه وقد يستمر الحال حتى المراهقة المتأخرة.

أسباب هذه المشكلة:

1-الأساليب التربوية الخاطئة في التعامل مع الطفل كاستخدام أسلوب القسوة والعقاب أو التدليل الزائد و إذا رافق ذلك عدم تعويد الطفل على التفرقة بين ممتلكاته وخصوصيات الاخرين، كذلك القدوه غير الحسنة لها دورفعال في ممارسة الطفل لهذا السلوك .

2-البيئة الخارجية التي تحيط بالطفل فوجود الطفل وسط جماعة تمارس السرقة تجعله ينصاع لأوامرها حتى يحصل على مكانته فيها .

3-عوامل داخلية في الطفل كشعوره بالنقص أمام أصدقائه إذا كانت حالة الأسرة الاقتصادية سيئة فيسرق لشراء مايستطيع ان يتفاخر به بينهم .

أوكردة فعل عدوانية من الطفل ورغبة في الانتقام والتمرد على السلطة اولغيرته ممن حوله .

4 ــــعرض وسائل الإعلام لأفلام ومغامرات تمارس هذا السلوك واظهار السارق بالبطل القوي وهذا يعطي للطفل نماذج يحتذي حذوها فيتعزز لديه هذا السلوك .

5-حرمان الطفل من شيء يريده ويحب أن يمتلكه سواء كان هذا الحرمان متعلق بالأمور المادية أوالمعنوية .

 

ولعلاج مشكلة السرقة نقترح مايلي:

1ـ حاول توفير مايلزمه من مأكل وملبس ومصروف ونحوه.

2ـ توجيه الطفل أخلاقيا ودينيا وأن توضح له عقاب من يفعل ذلك عند الله فقد يكون الطفل يجهل معنى السرقة أو يقلد صديق له

4ـ احترم ممتلكاته.

5ـ لا تؤنبه أو تشهر به على سلوك السرقة أمام الغير حتى لا يلجأ للتكرار .

6ـ قص عليه بعض القصص التي توضح مآل السارقين ولكن لاتشير الي أنه منهم .

7ـ استخدم التعزيز فعندما لايسرق في يوم ما كافئه باصطحابه لرحلة مميزه أو إعطاءه بعض النقود.

8ـ عندما تلاحظ ان طفلك قد سرق ممتلكات غيره دعه يعود بها لصاحبها وأن يعتذر منه وعده بمكافأة أو هدية قيمة إن هو فعل ذلك.

9ـ حاول أن تشعر طفلك بحبك وحنانك فقد يسرق الطفل لشعوره بالنقص فيعوض ذلك بالسرقة حتى يرضي ذاته.

10ـ ابعد طفلك عن اصدقاء السوء الذين يزينون له مثل هذه السلوكيات.

11- شجع الطفل على الحوار وإظهار مايكبته في الباطن.

أبناؤنا وعشر ذي الحجة.. وقفات تربوية

إنها نعمة كبيرة من نعم الله سبحانه وتعالى على عباده المؤمنين أن رزقهم نعمة أيام الحج؛ ليتسابقوا إلى العمل الصالح يعبدون به ربًّا واحدًّا، ويلتقون أمة واحدة، وصوتًا واحدًا يدوي بالتكبير والتهليل والدعاء والتسبيح، والصلاة والصيام وأداء جميع مناسك الحج، بقلوب خاشعة لا تحمل رياءً ولا

معرفة الله والأبناء بين الوسيلة والأثر

مسؤولية التربية الإيمانية للأسرة عامة والأبناء خاصة من الواجبات التي لا ينبغي أن يغفل عنها الأب المسلم، ولا سيما في عصرنا الراهن الذي تزدحم فيه المغريات ووسائل التواصل في عصر الانفجار المعرفي والمعلوماتي، عصر الإعلام والصورة الرقمية الذي يساهم في تشكيل عقليات ووجدانيات الأبناء في

كيف تربطين أبناءكِ بأيام العشر ؟

يمنحنا الله عز وجل مواسم الخير ليشحن المسلم طاقته الإيمانية وعبوديته لربه فيقبل مرة أخرى على الطاعة بعدما أصيب البعض منا بالفتور الذي يقتل الروح والقلب الذاكر المحب للطاعة , فيستفيق القلب من غفلته وتسمو النفس على أهوائها وتنشط الجوارح لتستعيد عملها من جديد , ثم تأتي العشر من ذي ا