القيم الفكرية للحج

التاريخ: الأربعاء 8 اغسطس 2018 الساعة 05:17:46 مساءً

كلمات دلالية :

الحج
القيم الفكرية للحج

يبدأ هذه الأيام توافد ضيوف الرحمن وحجاج بيت الله الحرام إلى مكة المكرمة في أكبر تظاهرة عبادية على مستوى العالم وحري بنا تأمل الدروس والقيم الفكرية في هذه الفريضة الربانية.

توافد حجاج بيت الحرام من مشارق الأرض ومغاربها يؤكد أن أمتنا واحدة وأن وحدتها الروحية والحضارية ضاربة في أعماق التاريخ من نداء إبراهيم الأول "وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ"

في تكرار هذه الفريضة كل عام تأكيد على عالمية الإسلام وشموليته لمنافع الدنيا والآخرة والتي تتجسد في هذا التجمع السنوي لأكبر مؤتمر شعبي عالمي يحضره الناس ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله.

مظاهر الوحدة والمساواة تتجسد بوضوح في جميع مناسك الحج حيث تذوب جميع فوارق الجنس واللون واللسان ويلبس الجميع لوناً واحد بصورة موحدة وفي صفوف متساوية يطوفون حول كعبة واحدة بهتاف واحد ويتوجهون إلى رب واحد.

في فريضة الحج تجسيد للروابط الفكرية والثقافية التي تربط المسلمين ببعض مها تباعدت بلدانهم وتتجدد في كل موسم هذه الروح وهذه القيم الحضارية السامية.

لو استفادت أمتنا الغارق في الصراعات العبثية من رسالة الحج وقيمه الفكرية والحضارية وأدركت أنها أمة واحدة وثقافتها وحضارتها واحدة وأن رسالتها رسالة واحدة لو ادركت أمتنا هذه الدروس كما ينبغي لعادت كما كانت خير أمة أخرجت للناس.


ابتهجوا.. فالعيد قادم

تَهِلُ علينا فرحَة مُنتظرة وسعاداتِ عارِمه يأتي العيد وتأتي مَعه البهجَة والسعَادة والسُرور لِذلك أحبّائي ابتسموا في ذلِك اليوم وافرحوا واحتفِلوا لا تتركوا للأحزان ولا الهُموم مَجالا بأن تُعكر صَفو هذا اليوم وبهاءِه أحيوا سُنة النبي عليه السلام إتّبعوا أمرَ الله فى إحياء تِلك الل

الحج المبرور ويوم عرفة.. أسرار وفضائل!

الحج أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام، فرضه الله على عباده في العمر مرة واحدة، وما ازداد به العبد بعد ذلك فهو تطوع، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 97]. أو

سِنُّ الأضحية.. بين التعبُّد والتقصيد

في هذه الأيام المباركة يستعد المسلمون لإحياء سنة الأضحية بشرائها ومعرفة أحكامها الفقهية، ومن مستجدات هذه النازلة السؤال عن السِن المجزيء شرعاً في الأضحية، وهل هو تعبدي لا يجوز تجاوزه بالنقصان عنه، أم له قصد وعلة يدور الحكم معها وجوداً وعدما؟ وما كان هذا السؤال ليطرح لولا التغير ا