التربية من أجل الحرية عند فيلسوف تربية الحرية باولو فريري

التاريخ: الإثنين 15 إبريل 2019 الساعة 07:03:18 مساءً

كلمات دلالية :

التربية التعليم
التربية من أجل الحرية عند فيلسوف تربية الحرية باولو فريري

  التربية من أجل الحرية والكرامة هي التربية التي تحتاج إليها أمتنا العربية والإسلامية ومن أشهر فلاسفة التربية من أجل الحرية في العصر الحديث المفكر التربوي البرازيلي" باولو فريري"

 

من أهم مؤلفات باولو فريري كتاب " تعليم المقهورين" والذي تعرض بسبب (فريري)  للسجن والنفي ويقدم الكتاب منهجاً تربوياً لتدعيم ثقافة الحرية وتثوير التعليم ضد الظلم والتسلط.

 

توالت مؤلفات (باولو فريري ) التي تؤكد على دور وظيفة التعليم في دعم ثقافة الحرية ومنها " تربية الحرية " التعليم من اجل الوعي الناقد" تربية القلب في مواجهة الليبرالية الحديثة"

 

يؤكد (باولو فريري) على أهمية اقتران التعليم بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الطلبة لبناء شخصيات إنسانية تتجسد فيها الذات الإنسانية بكل أبعادها الأخلاقية والقيم الإنسانية الرفيعة.

 

يؤكد (باولو فريري) على أهمية تحقيق الديمقراطية في التعليم بتحرير التعليم في الصف الدراسي من أوامر وعلاقات تسلطية أحادية تعكس نمط العلاقات السياسية غير الديمقراطية في المجتمع، وتؤدى إلى ترسيخها وإعادة إنتاجها.

 

يؤكد (باولو فريري) على أهمية احترام استقلالية المتعلم بقيام عملية التعليم على أساس المنهج الحواري الذي يشجع فضول المتعلم ورغبته فيالمعرفة، والتساؤل الفضولي والتفاعل وتنمية ممارسة التفكير النقدي،والاستقلالية في اتخاذ القرار.

 

يؤكد (باولو فريري) على أهمية تنمية الشجاعة المدنية عند المتعلمين وحب المغامرة والمخاطرة في سبيل بناء عالم أفضل يخلو من جميع أنواع التسلط والقمع.

مهارة التعلم الذاتي في ظل الحجر المنزلي

تؤكد الدراسات المستقبلية أن تنمية المهارات هو التوجه المستقبلي الذي ينبغي أن نركز عليه في التعليم والتعلم في الألفية الجديدة، وتعتبر مهارة التعلم الذاتي من أهم مهارات المستقبل. وتوفر ظروف الحجر المنزلي فرصة مهمة للغاية لتعلم هذه المهارة، ولا سيما في ظل التسهيلات التي تقدمها الك

الحط من القيمة الرمزية للمدرس

الحط من القيمة الرمزية للمدرس.. الدوافع والعواقب حظي المدرس على مر العصور السابقة بمكانة بالغة الأهمية لدى مختلف شرائح المجتمع، فكانوا يوقرونه ويمنحونه قيمة رمزية عالية، وليس عبثا أن يعتبره الذين عاشوا في الأزمنة السالفة ذا قدسية اعتبارية ومعنوية رفيعة، لأنه في نظرهم يقدم خدمة إ

مهارات التعلم الجيد

قد يستغرب البعض من القول أن معظم المؤسسات التعليمية والتربوية ولا سيما في منطقتنا العربية لا تعلم الطلبة كيفية التعلم، فرغم أنهم تمنحهم المعلومات، فإنها في الأغلب لا تعلمهم كيفية التعلم الجيد لهذه المعلومات ونقصد هنا مهارات التعلم المنزلي أو خارج غرفة الصف التي يعرفها جراهام وروب