المسؤولية المجتمعية

التاريخ: الثلاثاء 9 إبريل 2019 الساعة 07:03:44 مساءً

كلمات دلالية :

المجتمع
المسؤولية المجتمعية

من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.

المجتمع المسلم عندما يستشعر أفراده مسؤولياتهم الذاتية الجمعية فإنهم كخلية نخل لا تكاد تجد واحدا منهم فارغا أو يضيع وقته في باطل.

 

التربية تحرك الجانب الإيجابي الفطري في الإنسان، وتهذب وتصقل الاتجاهات أو الجوانب السلبية لديه أو تحولها إلى قوة موجبة تعمل على إعمار الأرض أي أنها تعمل على غرس الأخلاق والسلوك الفاضل.

 

 

التكيف والمرونة: ذلكم أن القيم الإسلامية قابلة للتحقق في المجتمع بمختلف الوسائل والطرق، وتتكيف مع مختلف الأحوال والأزمان والأمصار دون أن يؤثر ذلك في جوهرها

 

 

العدل يتحقق في المجتمع عبر مؤسسات مختلفة قد تخلقها الدولة بحسب حاجتها وعلى قدر إمكاناتها ؛ المهم أن يتحقق العدل ، وقد يتحقق في مختلف مظاهر الحياة العامة داخل الأسرة وفي الأسواق وفي المنظمات والهيئات وغير ذلك بصور شتى وبوسائل مختلفة ، والأصل في ذلك قوله تعالى : { وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى } ( الأنعام : 152 ) .

 

 

لم تضع التربية الإسلامية لقيمها قوالب منظمة جاهزة لا بد أن تفرغ فيها ، وإنما أمرت بضرورة تحقق الجوهر بأشكال مختلفة تستجيب لحاجات الزمان والمكان والأحوال .

 

 

التربية الإسلامية بتحقيق الشورى في المجتمع ولم تحدد الكيفية والوسيلة ،وأمرت بأداء الأمانات إلى أهلها مطلق الأمانات بعد حفظها ولم تحدد وسائل الحفظ ؛لأنها متغيرة.

 

 الشريعة أمرت بالتكافل الاجتماعي ، وتركت طرق تحقيقه مفتوحة على اجتهادات المقدمين عليه .

محاور للتربية الاجتماعيّة

نستطيع القول: إننا نعيش في مرحلة كونيّة فريدة، بسبب ما أحدثته ثورة الاتصالات والبثّ الفضائي من تداخل واختلاط بين البيئات الثقافية المتباينة. كان الناس في الماضي يربّون صغارهم في بيئات مغلقة، ووفق معايير ومفاهيم تربوية محدّدة وخاصة، ولهذا فإن الأطر التربوية السائدة كانت في موضع إج

أهمية قيمة المشاركة المجتمعية في التفاعل مع قضايا الشأن العام

قضايا الشأن العام والمصلحة لأي مجتمع تخص جميع أفراد المجتمع فجميع أعضاء المجتمع يستفيدون أو يتضررون من كل ما يمس المصلحة العامة ولهذا فإن المشاركة في صناعة القرارات أو الاعتراض عليها من صميم القيم الإنسانية الحديثة. في المجتمعات الحديثة يتم تربية الأطفال على قيمة المشاركة من م

لتأهيل النفسي بعد الحروب: كيف تنقذ مجتمعًا؟

تتركُ الحروب آثارًا عديدة أكثر تعقيدًا وعمقًا مما نتخيل، تتعدى كونها آثارًا جسدية أو عضوية وتمتد إلى الآثار النفسية والعقلية التي قد تبقى وتمتد سنين طويلة حتى بعد أن تشفى الجراح وتختفي، وليس غريبًا مع ما يمر به عالمنا العربي من أحداث خلال العقود الأخيرة، وجود آثار واضطرابات نفسية