العوامل والأسباب التي تهدد كيان الأسر المسلمة

التاريخ: السبت 23 مارس 2019 الساعة 10:13:35 مساءً

كلمات دلالية :

الاسرة
العوامل والأسباب التي تهدد كيان الأسر المسلمة

كان المجتمع الإسلامي وحتى عهد قريب متماسك البنيان شامخ الأركان، متراحم مترابط، متعاون متكافل، لديه منظومة متكاملة من القيم والأخلاق الربانية التي تضبط سلوكه وتوجه حركته على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع. إن المجتمع الإسلامي كان ولا يزال على الرغم مما فيه من ضعف وتخلف من أطهر المجتمعات البشرية وأقلها سواءً وأندرها فاحشة ونكراً، وأخفها جريمة وكفراً. إلا أن أخطاراً وأمراضاً كثيرة تهدد الأسرة المسلمة بالخراب والضياع، وإن معرفة هاتيك الأمراض وتلك الأخطار هامة وضرورية حتى نتمكن من معالجتها وإصلاحها؛ لأن معرفة الداء وتشخيصه نصف العلاج وبضدها تتميز الأشياء.

 

فما هي يا ترى العوامل والأسباب التي تهدد كيان الأسرة المسلمة وتؤثر على أفرادها؟

 

يمكن أن نجملها في أمور عشر:

 

1) الجهل والغفلة والابتعاد عن تعاليم الإسلام وتوجيهات القرآن وتعاليم الرسول صلى الله عليه وسلم، فالجهل بدين الله تعالى إحدى الكوارث التي يصاب بها الأفراد والأسر ثم المجتمعات، كثير من الناس لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا كتابته ورسمه، إن هذا الإعراض والتعامي له عواقبه الوخيمة في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآَخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الإسراء:72].

 

وإذا سيطرة على الناس الغفلة نسوا الله والدار الآخرة ونسوا الوظيفة التي خلقوا من أجلها قال تعالى: {وَرَضُوا بِالحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آَيَاتِنَا غَافِلُونَ} [يونس:7]. فيتصرفون من ثمة على أساس الحياة الدنيا، وتسود الأخلاق المادية الصرفة وتختفي أخلاق الإيمان والإسلام.

 

إذا الإيمان ضاع فلا أمان *** ولا دنيا لمن لم يحي دينا

 

2) ومن أسباب انحراف الأسر الفقر الذي يخيم على بعضها وإذا أضيف الفقر المادي إلى الفقر الإيماني والأخلاقي حلت المصائب، والأطفال حين لا يجدون في البيت ما يكفيهم من الغذاء والكساء، ولا يرون من يعطيهم ما يستعينون به على لقمة العيش وأسباب الحياة، وينظرون إلى ما حولهم فلا يجدون إلا الفقر والجهد والحرمان، فإنهم سيغادرون البيوت بحثاً عن الأسباب وسعياً وراء الرزق، فتتلقفهم من ثم أيدي السوء والجريمة ومافيات الفساد والانحراف، فينشأون غالباً على احتراف الجريمة ويشكلون خطراً على الأنفس والأموال والأعراض، وما هذه الجرائم التي نشاهدها ونسمع عنها من السرقات والخطف والقتل والاغتصاب وإدمان المخدرات وترويجها إلا عنواناً على ذلك وما خفي كان أعظم فاللهم سلم سلم.

 

3) ومن أسباب سقوط الأسر وانحرافها النزاع والخصام والشقاق الذي يحصل بين الآباء والأمهات، ثم لا يقف عند حد ولا يتقيد بدين ولا خلق، ويرى الأطفال ذلك وحين يحسون بأن البيت مكاناً للكآبة والشر، سيتركون حتماً البيت القائم، ويهربون من محيط الأسرة الموبوء ليبحثوا لهم عن رفاق وأصحاب يقضون معظم أوقاتهم في مخالطتهم ومجالستهم، فإذا كانوا قرناء سوء ورفقاء شر فيا للهول ويا للمصيبة التي ستحل بهم وبأسرهم ومجتمعاتهم.

 

4) ومن العوامل التي تؤدي إلى خراب الأسر وفساد الأولاد الطلاق وما يصحبه من تشرد وضياع، وما يعقبه من تشتت وفراق، فالأولاد حينما يفتحون أعينهم على الدنيا ثم لا يجدون الأم التي تحنو عليهم ولا الأب الذي يقوم على رعايتهم والإنفاق عليهم فإنهم سيندفعون نحو الجريمة وينشأون على الفساد إلا أن يتداركهم الله برحمته.

 

أما إذا تزوجت المطلقة من زوج آخر فإن المشكلة تتفاقم ويزداد الأمر سوءاً بالنسبة للأولاد، وإذا كانت الأم فقيرة بعد الطلاق والأب المطلق غير مكترث بأولاده فإن المشكلة تغدو أكثر تعقيداً وأشد خطورة، وفي هذه الحالة ستضطر الأم إلى العمل خارج المنزل، وهذا يعني أن تترك الأولاد الصغار للشارع تعبث بهم فتن الأيام وحادثات الليالي، من غير رعاية ولا عناية.

 

وماذا ترجو من أولاد لا يجدون عطف الأب ولا اهتمامه ومسئوليته، ولا حنان الأم ولا عنايتها ومسئوليتها؟

 

5) ومن أسباب انحراف الأطفال والأسرة: الفراغ الذي يتحكم في الأطفال والمراهقين وعدم توظيفه؛ فما لم يبادر أرباب الأسر من الآباء والأمهات إلى حسن توظيف هذا الفراغ في النافع والمفيد من علم وعمل وتأهيل وتدريس، فإن الفساد والانحراف هو الذي سيملأ فراغ الفارغين كباراً وصغاراً، وقد ثبت أن أكثر الجرائم وأكثر أنواع الفساد إنما تنمو وتتكاثر في بيئات البطالة والفراغ.

 

6) ومن الأسباب التي تؤدي إلى انحراف الأولاد رفاق السوء والخلطة الفاسدة، فسرعان ما يتأثرون بمصاحبة الأشرار وتنطبع فيهم أخلاقيات وسلوكيات الأشرار والفجار، وإذا تركوا فإن ذلك يتأصل فيهم ويصعب بعد ذلك المعالجة. فليحرص الآباء على أبنائهم من الوقوع في هذه الشباك.

 

وقديماً قيل:

 

عن المرء لا تسل وسل عن قرينه *** فكل قرين بالمقارن يقتدي

 

إن معظم الفساد الناشئ في الأسر والبيوت سببه رفاق السوء ورفيقات السوء والصاحب ساحب، والمرء على دين خليله.

 

7) ومن أسباب فساد الأولاد سوء معاملة الأبوين لأولادهم، ويكاد يجمع علماء التربية على أن الأولاد إذا عوملوا من قبل الآباء والمربين بغلظة وقسوة كالضرب الشديد، والتوبيخ اللاذع والتحقير المستمر والسخرية، فإن ردود الفعل ستظهر في السلوكيات والأخلاق، مما يدفع الأبناء إلى اضطراب الشخصية أو الاختلالات العقلية، وقد ينشأ الولد عدوانياً على أبويه وإخوانه وأسرته ومجتمعه نتيجة للقسوة والشدة والعقوبات التي تتجاوز حدود الأدب والتوجيه والتقويم.

 

8) عدم توجيه الآباء لأبنائهم التوجيه السليم وحسن الاختيار لما يشاهدون من قنوات وبرامج، وترك الحبل على الغارب، هذا من أعظم ما تصاب به الأسر وتتأثر به، وأول ضحاياه هم الأطفال حين يشاهدون كل شيء من الفساد والإجرام العالمي الذي يضخ عبر قنوات تعمل ليل نهار من أجل عولمة الشذوذ والانحراف والفساد وتدمير الأسر والمجتمعات.

 

إن واجب الآباء والمربين أن يتخذوا من التدابير الوقائية ما يحول بين هذه الوسائل وبين أبنائهم وأن يختاروا لهم البدائل النافعة والمفيدة وهي متاحة والحمد لله، والوقاية خير من العلاج قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التَّحريم:6].

 

وإليكم هذه الحادثة:

 

في إحدى المدارس الثانوية للبنات في بلد ما، وفي الطابور الصباحي سقطت إحدى الطالبات فجأة لدوار أصابها، فتم إسعافها إلى المستشفى، وبعد فحص تبين أنها حبلى من الزنا، ولما أخذ التحقيق مجراه تبين أن الطالبة مرتبطة بوكر من أوكار الدعارة السرية مع خمس طالبات من سنها، والأهل والمدرسة لا يعلمون شيئاً عن ذلك، ثم تبين من خلال التحقيق أن طالبة من هذه الطالبات كانت ممتهنة للدعارة السرية بإيعاز من أمها الداعرة، واستطاعت بأساليبها المغرية أن توقع زميلاتها في الفحشاء والزنا والمنكر، وهكذا تكون نتائج الرفقة الخبيثة والأم الفاسدة.

 

9) وإن من عوامل فساد الأبناء وانحراف الأسر تخلي الأبوين عن تربية أولادهم بل تخليهم عن إصلاح أنفسهم.

 

إن الشعور بحمل الأمانة لا سيما من الأم، والقيام بواجب المسئولية تجاه أبنائها في التربية والإعداد لتخريج أبناء أسوياء للمجتمع إنه جهد عظيم لا يستطيع أن يقوم به إلا الأم ورحم الله من قال:

 

الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعباً طيب الأعراق

 

فهل هناك وظيفة أعظم وأكبر من هذه الوظيفة التي يسعى الصليبيون اليوم لإلغائها؟ ولما للأم من أهمية قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها» [البخاري: (2/901) (2416)، مسلم: (3/1459) (1829)].

 

وإذا قصرت الأم في واجبها نحو تربية وإعداد أبنائها وانشغل الأب فلا شك أن الأبناء سينشئون نشأة اليتامى، ويعيشون عيشة المشردين ولقد صدق من قال:

 

ليس اليتيم من انتهى أبواه *** من هم الحياة وخلفه ذليلا

 

إن اليتيم هو الذي تلقى له *** أماً تخلت أو أباً مشغولا

 

10) ومن أضر وأخطر الأمور التي تهدم الأسر وتفسد الأبناء حين يكون الأبوان على انحراف وفجور يعيشان حياة الإثم والغواية، ويتقلبان في أتون الشهوات والملذات المحرمة، ويتخبطان في طريق الانحلال والإباحية، إن الآباء الذين يكونون على هذه الحالة يعطون لأولادهم القدوة السيئة والمثل السوء.

 

وإليكم هذه الحادثة:

 

أب ماجن منحط لا يرضى بما أحل الله له من الزواج الطيب وإنما هو خبيث يبحث عن الزنا والحرام، ساقته نزوته الحيوانية يوماً إلى وكر من أوكار الدعارة السرية، فدخله وإذا بالقواد المشرف على وكر الفساد يعرض على زبائنه صور البغايا الزانيات، فوقعت عينه على صورة من صور بناته المتعلمات فانذهل لجسامة المفاجأة، ولكنه ضبط أعصابه ريثما يتبين حقيقة الأمر، فقال للقواد: أرغب صاحبة هذه الصورة، فقال له: ادخل غرفة كذا سوف تراها حاضرة مهيأة لك، فدخل وإذا بابنته على أتم استعداد لاستقبال الزبائن، وحين رأت الفتاة أباها ماثلاً أمامها سيطر عليها الذعر واستولى عليها الخوف وصدمة صدمة شديدة.. وحاولت أن تهرب نحو الباب وهي في ذعر أليم.. وصياح هائج تريد إنقاذ نفسها من أبيها.. الذي تفجرت في رأسه ينابيع النخوة والغيرة وسرى في كيانه دم الانتصار للعرض والشرف المدنس، فهجم على ابنته بدون وعي يريد خنقها وإزهاق حياتها، ولكن تواجد الناس السريع حال دون ذلك.. وإلى هنا أسدل الستار وما عرف ماذا كانت النتيجة؟

 

إن الواجب على الآباء أن يكونوا قدوة صالحة لأبنائهم فلا يرى الأبناء منهم إلا خيراً واستقامة وصلاحاً ولا يسمعون منهم إلا خيراً وكلاماً نظيفاً طيباً.

 

إن استقامة الآباء مهم في استقامة أبنائهم وبناتهم وفي انحرافهم انحراف أبنائهم.

 

وينشأ ناشئ الفتيان منا *** على ما كان عوده أبوه

 

وكيفما تدين تدان، ورحم الله الإمام الشافعي حيث قال:

 

عفوا تعف نساؤكم في المحرم *** وتجنبوا ما لا يليق بمسلم

 

من يزن يزن به ولو بجداره *** إن كنت يا هذا لبيباً فافهم

 

إن الزنا دين فإن أقرضته *** كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

 

يا هاتكاً حرم الرجال وقاطعا *** سبل المودة عشت غير مكرم

 

اللهم احفظنا واحفظ أولادنا وبناتنا وأسرنا من كل سوء ومكروه، اللهم احفظنا بالإسلام قائمين واحفظنا بالإسلام قاعدين واحفظنا بالإسلام راقدين، ولا تشمت بنا الأعداء ولا الحاقدين.

 

إن الأمراض التي ذكرنا في مجال الأسرة ما هي إلا غيض من فيض وإن لها علاجاً ناجعاً وأدوية نافعة، فما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فابحثوا عن العلاج، والدواء لكل المشكلات في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ولقد امتن الله علينا ببعثة رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإنزال كتابه فقال سبحانه: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [المائدة:15-16].

 

إن الهداية مشروطة باتباع رضوان الله وإنما يرضى الله عن عباده إن هم أطاعوه بامتثال أمره واجتناب نهيه، واتباع رسوله إن فعلوا ذلك فإن الله يهديهم سبل السلام والسلامة، سلامة الفرد وسلامة الأسرة وسلامة المجتمع، من يتبع رضوان الله يسلم قلبه ويسلم عقله وتسلم جوارحه، ومن تمام نعمة الله على عباده الذين يتبعون رضوانه أنه يخرجهم من الظلمات إلى النور؛ من ظلمات الجهالة والغواية وظلمات الشبهات والخرافات والأساطير إلى نور الإيمان، يخرجهم من ظلمات الشهوات والنزوات، ويخرجهم من ظلمة الحيرة والقلق والانقطاع عن نور الله وهداه، ويخرجهم من الوحشة والخوف والهلع والاضطراب ويهديهم إلى صراط مستقيم.

 

المؤمنون جميعاً مدعوون إلى الرجوع إلى الله والاستجابة الكاملة والسريعة لله والرسول ليكونوا في نور وعلى نور، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الحديد:28]، {فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ آَمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا * رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِ اللهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا} [الطَّلاق:10-11].

 

اللهم نور بالعلم والإيمان قلوبنا وعقولنا وخلص من الفتن أسرارنا، وقنا شر وساوس الشيطان، وأجرنا منه يا رحمان، حتى لا يكون له علينا سلطان.

التنشئة السليمة

الأبناء هم فلذة الأكباد، وهم أمانة في أعناق الآباء. ومن الأمانات التي لا يجوز خيانتها رعاية الأبناء، فالآباء يُسألون عن رعايتهم لأبنائهم إن أحسنوا أو أساءوا التربية وهم مسؤولون امام الله عن تربية أبناهم وحسن إعدادهم وتنشئتهم التنشئة السليمة الصحية والنفسية والدينية. العائلة هي أ

حتى لا يغيب رمضان عن الأسرة المسلمة

رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها أسرنا ومجتمعاتنا العربية والإسلامية، فبلا شك كان رمضان نفحة ربانية لها في هذا التوقيت، ونتناصح دائمًا ألا يغيب رمضان عن أسرنا هذه. وننصح أنفسنا والقارئ الكريم بهذه النصائح كي لا يغيب رمضان عنا: أولا- تعزيز فكرة الثواب والعقاب ب

الاستقرار الأسري..فن وصناعة

في سفرنا هذا التأملي حول عالم الأسرة واستقرارها، ننطلق من كتاب الله تعالى ومن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومن سيرته، ثم إليهما نعود. نستخرج ما ينير رحلتنا علنا نصل بأسرنا إلى بر الأمان. يقول تعالى في سورة الروم 21: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بين