6 علامات لتماسك أسرتك أو تفككها

التاريخ: الإثنين 11 مارس 2019 الساعة 07:52:18 مساءً

كلمات دلالية :

الاسرة
6 علامات لتماسك أسرتك أو تفككها

هل هذه العائلة التي سأعرضها عليكم متماسكة ومستقرة أم مفككة؟ تعرفت على عائلة، الأب فيها مشغول بتجارته وجمع المال للأسرة، والأم لديها مشروع تجاري تبيع الحلويات من خلال الشبكات الاجتماعية، ولديهما أربعة أبناء، أكبرهم عمره 16 سنة وأصغرهم 4 سنوات، لا يجتمعون على وجبة باليوم وقليلا ما يجلسون مع بعضهم، ونادرا ما يتحدث الأب مع أبنائه، والأم تتابع الأبناء من خلال العاملة في المنزل وأحيانا تجلس مع الأبناء.

 

قد يظن الأب أنه إذا جمع مالا كثيرا وتظن الأم أنها إذا انشغلت عن تربية أبنائها بعمل مشروع تجاري على الشبكات الاجتماعية وفوضت العاملات والمدارس والحضانات بتعليم أبنائها وتربيتهم فهذا يعني أنهم أسرة مستقرة وليست مفككة، إن مفهوم تفكك الأسرة صار مختلفا اليوم مع التطور التكنولوجي وتسارع الزمن، فقد تكون أسرة مطلقة ولكنها مستقرة، وقد تكون أسرة ليست مطلقة وتسكن في بيت واحد ولكنها أسرة مفككة!

 

ولهذا فإننا نطرح سؤالا مهما في هذا المقال وهو كيف نستطيع أن نحكم على أسرة بأنها مستقرة أو مفككة؟ والجواب على هذا السؤال بخمس علامات وهي: الأولى وجود الأمن العاطفي والجسدي في الأسرة، وهذا يعني أنه عندما يعيش أحد أفراد الأسرة في البيت ويشعر بالراحة والطمأنينة وأنه لا يتصنع أو يجامل، وإنما يعيش نفسه كما هي ويكون مرتاحا في التعامل مع أفراد الأسرة، فلا يخاف من الغضب ولا يعاني من القلق، والعلامة الثانية هي وجود الدعم الإيجابي في الأسرة، وهذا يعني سماع الكلمات الإيجابية لدعم الزوجين لبعضهما البعض ودعم الوالدين للأبناء بالمدح والثناء على إنجازاتهم، أو محاربة النفسية التشاؤمية أو السلبية من خلال التوجيه والنصيحة لتعيش الأسرة في التفاؤل حتى في حالة الفشل أو المرض أو وجود مصيبة أو ابتلاء، والعلامة الثالثة هي وجود نظام وقواعد ثابتة في الأسرة ويتم الاتفاق بين الزوجين على هذه القواعد وتطبيقها على أفراد الأسرة، مثل الحرص على الصلاة في وقتها والاهتمام بالتعليم والتفوق الدراسي ومعرفة أوقات الطعام والراحة ونظام للصداقة ونظام التعامل مع الشاشات والهواتف النقالة وهكذا، والعلامة الرابعة هي وجود تواصل سليم وصحي بين أفراد الأسرة من خلال الحديث والحوار مع بعضهم البعض، ففي الأوقات الجيدة يتحدثون مع بعضهم وفي الأوقات الصعبة والتوتر يحسنون استيعاب بعضهم البعض إلى أن يتجاوزوا المشكلة، وهذا يتطلب تشجيع أفراد الأسرة على التعبير عما في نفوسهم ومساعدتهم على ذلك والالتزام بآداب الحديث من استماع جيد وعدم المقاطعة، وووجود الأحاديث الفكاهية والممتعة عند اجتماع العائلة، والعلامة الخامسة وجود المحبة والتضحية بين أفراد الأسرة سواء أكانت بين الزوجين أو مع الأبناء وإظهار هذه المشاعر في الأسرة من خلال الاهتمام والحوار والمساعدة وتقديم الدعم المالي أو المعنوي.

 

فهذه هي العلامات الخمس لو وجدت في أي أسرة فإننا نحكم على هذه الأسرة بأنها مستقرة وليست مفككة حتى ولو كانت الأسرة مطلقة أو كانت ظروف عمل الزوج أنه كثير السفر أو كان أحد الأبناء من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد رأيت كثيرا من الأسر يسكنون في بيت واحد ولكنهم أسرة مفككة؛ لأن هذه العلامات الخمس غير متوافرة، وهي عدم وجود أمن عاطفي وجسدي وعدم وجود دعم إيجابي وعدم وجود نظام يحكم الأسرة وعدم وجود تواصل وحوار صحي فيها وفقدانها للمحبة والتضحية، وعندما نطبق هذه العلامات على الأسرة الغنية التي تحدثت عنها في مقدمة المقال، فإن النتيجة تكون أنها أسرة مفككة على الرغم من أنهم يعيشون مع بعض في بيت واحد ورغم أن الوالدين ناجحان في الحياة، فإذا أضفنا لهذه العلامات الخمس علامة سادسة وهي الأهم بأن يكون للأسرة مرجع يرجعون إليه وقت الخلاف والاختلاف ويكون هذا المرجع هو البوصلة التي يحتكمون لها ويطبقونها، فإن هذه الأسرة تكون سعيدة ومستقرة، وهذا المرجع هو كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام.

صلة الأرحام … بركة للأنفس و للأسرهناء

إن العديد من الأسر والعائلات لا تعد سوى مجرد هياكل أسرية من السهل هدمها، نظراً للفرقة التي تسود أفرداها، وهناك عائلات أخرى تحرص على توطيد معاني الاجتماع الأسري بينهم وهو ما يجعل أفرادها أكثر تماسكاً، ويمنح كافة أعضائها فرص تبادل الخبرات والتجارب الحياتية والاجتماعية، ويشعرهم بالا

كيفية تعزيز التعارف والأواصر الأسرية في فترة الحجر الصحي

في ظل مشاغل الحياة اليومية وتعقيداتها المتجددة،أصبح هناك نوعٌ من التباعد الاجتماعي الأسري غير المعلن. وحتى في الأوقات القصيرة التي يكون فيها أفراد العائلة في المنزل فإن انهماكهم في عالم الأجهزة الذكية والشاشات يقلل فرص التواصل الاجتماعي الحقيقي، فيعيش أفراد الأسرة في الغالب متباع

كيف تطهر منزلك ضد فيروس كورونا الجديد؟

استنادًا إلى ما يُعرف حاليًا عن فيروس كورونا الجديد COVID-19 يحدث الانتشار من شخص لآخر بهذه الفيروسات في أغلب الأحيان من خلال الاتصال الوثيق عن طريق التعرض للرذاذ التنفسي ولمس الأسطح الملوثة. وتشير الأدلة الحالية إلى أن الفيروس يظلّ قابلاً للعدوى لساعات إلى أيام على الأسطح الملوث