كيفية تجاوز المخاوف

التاريخ: السبت 2 مارس 2019 الساعة 06:57:59 مساءً

كلمات دلالية :

الخوف
كيفية تجاوز المخاوف

الخوف خاصية إنسانية موجودة في كل إنسان بمستويات مختلفة ولا يمكن التخلص منه بصورة كاملة ولكن يمكن السيطرة عليه وتوجيهه التوجيه السليم نحو الخوف من الله ومن كل ما يغضبه.

 

تساهم أنظمة القمع والاستبداد في صناعة المواطن الخائف الذي يبحث عن الآمن مقابل التنازل عن حقوقه وحرياته ويعيش هذا المواطن حبيس مخاوفه التي تحد من إبداعه وتطوره.

 

التوكل على الله عز وجل مع الإيمان العميق بأنه حسبنا ونعم الوكيل وهو النافع والرازق هو الخطوة الأولى للتخلص من أوهام المخاوف " واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لا يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"

 

حدد مخاوفك وحاول كتابتها في جلسة تأمل وصفاء نفسي مع الاسترخاء وحدد نقاط ضعفك أمام هذه المخاوف ونقاط قوتك

 

اتخذ قرارا بمواجهة مخاوفك بتنمية نقاط القوة والتخلص من التفكير السلبي بنقاط الضعف وتجاوز حالة التردد الداخلي واعلم أنه رغم صعوبة البداية فإنه ستشعر في النهاية براحة عميقة وتتمنى أنك اتخذت كنت هذا القرار من وقت مبكر.

 

تأمل تجارب وقصص الناجحين بعد انتصارهم على المخاوف الصغيرة فبعض المشاهير الذين يتحدثون أمام وسائل الإعلام كانوا يتهيبون الحديث للناس قبل أن ينتصروا على مخاوفهم.

 

ساعد غيرك على التخلص من مخاوفهم الصغيرة فالعمل من أجل تحرير الآخرين من الخوف يعمل على تنمية الشجاعة الداخلية.

كيف نتجنب التصرفات الحمقاء

جميعنا معرضون لارتكاب تصرفات حمقاء أو غبية بما في ذلك اكثر الناس ذكاءً. فنظامنا التعليمي كما يؤكد الخبراء ليس مصمماً ليعلمنا التفكير الذكي مدى الحياة، وهناك خمس خطوات ينصح بها الخبراء لتجنب التصرفات الغبية أو التقليل منها قدر الإمكان: أول هذه الخطوات التخلص من التحيزات العمياء

مهارة اتخاذ القرارات الصعبة

مع تعقد ظروف الحياة العصرية وكثرة الضغوط وضيق الوقت يجد الإنسان نفسه أحياناً مجبراً على اتخاذ قرار صعب في وقت سريع، ومن هنا تأتي أهمية تعلم مهارة اتخاذ القرارات تحت الضغط. وينصح الخبراء بعدة تقنيات للتوصل إلى قرار سليم في وقت ضيق وتحت الضغط، منها محاولة الهدوء النفسي والتخلص

فشل

تفشل كثير من التقييمات والمراجعات والحوارات ونية التغيير التي يعملها الأفراد أو المؤسَّسات أو الشركات أو الدول، فلا يجنون منها إلا الكلام الكثير والتغيير القليل!!. وسبب ذلك أن أيَّ مراجعة أو نقد أو حوار أو نيَّة تغيير لن تكون مجدية ما لم تغادر العاطفة، وتتسلح بكل أداة عقلية وم