نقاء الروح

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 17 فبراير 2019 الساعة 07:13:43 مساءً
نقاء الروح

بعض الأشخاص وجودهم بجوارك راحة وأمان لا تحتاج منهم شيء وهم كذلك لا يحتاجون منك شيء ولكن لا يطيب الوقت إلا بالإحساس بوجودهم ربما لا تحادثهم ولكن تطمئن عليهم من أثر أنفاسهم وأرواحهم التي ترفرف من حولك هم بالقلب وإن كانوا لا يشعرون.

فأجمل ما في الدنيا أن تألف وتؤلف، تُحب وتُحب، فإذا ألمت بك شدة وجدت القاصي والداني والقريب والغريب حولك...حبا لا تملقا، ومشاركة لا عطفا، ومودة لا شفقة، وهذا منهج الإسلام في ترسيخ الحب بين الناس ليجعل من المجتمع نسيجاً فريداً رائداً رائعاً وراقياً.

فالقلوب الصافية النقية الطاهرة قد تستوعب ما لا يستوعبه حياة ولا وطن.

وإذا تلاقت الأرواح وتجانست وتآلفت تتلاشى المسافات وتتحدث القلوب وتؤدى الأمانات وتتحمل المسئوليات وتصل الرسالة وتستوعب الجميع ويظهر نبل الأخلاق والعاطفة الجياشة وألم الفراق وعظم اللقاء وثبات الطريق والتواصي بالحق والتواصي بالصبر ولو حيل بين القلوب بعد المشرق والمغرب.

حديث القلب وإشراقه الروح وبريق العين فثم وجه الحياة السعيدة التي لا يضر معها بعد المسافات متى تجانست الأفكار وتآلفت الأرواح وتقاربت القلوب وتواصلت بالدعاء. فالأرواح جنود مجنده ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف. فكُل الطُرق إلى الله مُزهِرة والأرواح الطاهرة لا تُغيرها كثرة الشرور.

الأرواح المتآلفة رزق وهبة ومنحة ربانية وأصحابها ذو عاطفة جياشة بديعة ومشاعر رائعة ورقة نادرة، هم أقرب إلى الجواهر الكريمة ولا يشبهوا الذهب والماس، ذوي روح وثابة وقلب عفيف راق يسابق عقله النظيف وقلبه العفيف الراقي يسابق روحه الوثابة وأعصابه المتوهجة متسق مع ذاته للضرورة البشرية والراحة النفسية والحالة الاجتماعية والفريضة الشرعية.

نقاء الأرواح مفاتيح تقفل بها أفواه وتفتح بها قلوب وتنير بها عقول,

وفطرة يميز الله بها من أحب، ويخبرنا حبيبنا ﷺ أن صاحب القلب الرحيم الرقيق من أهل الجنة فقال: )وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال(.

الجمال الحقيقي جمال الشخصية وحلاوة السجايا ونقاء الروح وطهارتها

فعينك ترى الأجمل وقلبك يغفر الأسوأ وعقلك يفكر بالأفضل

فاترك بصمة وأثرا إيجابيا في مُحدثك

قربه للحق برُقيك وجميل لفظك

اجعله شغوفا بالحوار لفرط أدبك

اكسب قلبه وعقله فالمؤمن إلف مألوف

وكسب القلوب مقدم على كسب المواقف

بخلق حسن وسلوك قويم ولفظ عفيف وذوق عال وأدب جم

وابتسامة حانية وإنسانية مفرطة وغاية سامية وعلم نافع

ودعوة بالغيب وحب في الله.

 

فلما استحكمت حلقاتها فرجت

أحيانا يعجز اللسان عن البوح بآلامه و ويعجز القلم عن كتابة آهاته وشكواه , و يعجز القلب عن ضبط دقاته مهما كانت صحة جسده , ذلك عندما يشتد الهم وتضيق الصدور .. وفي لحظات الهموم والأحزان تدعونا الحكمة أن نتفكر في عدة نقاط : فالتفكر ينبغي أن يكون ابتداء في حكمة الله سبحانه في ابتل

نبضهم لنا حياة

قلتُ: (هناك أُناس.. لو أمضينا ما تبقى من عمرنا نُثني على الله جل وعلا ونشكره على أن رزقنا إياهم فى حياتنا.. نبقى مقصِّرين)! فتتالت الردود.. البعض يهنئوني إذ تزيّنت حياتي بأشخاص كهؤلاء.. والبعض يتساءل: هل لمثلهم فعلياً وجود؟! نعم.. هم هنا.. يضعون بصمَتَهُم فى القلب قبل الص

قبل أن يفوت الأوان

لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم.. هل تبقى الأسود محبوسة والضباع مستأسدة، فستذكرون ما أقوله لكم وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد" من أقوال الرئيس المرحوم المغدور به محمد مرسي رحمه الله. ما أحوج أنظمتنا اليوم إلى التأمل في هذه الكلمات ومراجعة سياساتها العمياء