18 طريقة لتقليل التوتر والإجهاد

التاريخ: الثلاثاء 12 فبراير 2019 الساعة 05:10:53 مساءً

كلمات دلالية :

التوتر
18 طريقة لتقليل التوتر والإجهاد

إنه القرن 21، حيث نعيش في توتر دائم يهدد صحتنا، فكيف يمكننا تقليل التوتر؟

الجواب هنا:

- كن إيجابيا ومتفائلا، لا تشعر بالعجز، وحاول رؤية الجانب المشرق، هذا سوف يساعدك على استعادة القوة وإطلاق طاقاتك.

- مارس الرياضة.

- جرب رياضات التأمل.

- افعل ما تحب.

- أحبَّ الذي تفعله، حتى لو كانت الوظيفة متعبة عليك أن تحبها حتى تستمتع بها ويقل توترك.

- ابتسم.

- قلل استعمالك للتكنولوجيا والهواتف المحمولة.

- رفّه عن نفسك عبر مشاهدة فيلم أو زيارة صديق مرح.

- حفّز نفسك، عبر قراءة قصص الناجحين أو مشاهدة محاضرات.

- اخرج في رحلة واستمتع بالطبيعة.

- كن ممتنا.

- احصل على نوم كاف بين سبع وتسع ساعات في الليل.

- مارس هواية الطبخ.

- استمع للقرآن الكريم.

- لا تفكر أكثر من اللازم، وارم الهموم وراء ظهرك.

- استيقظ مبكرا، وامشِ نصف ساعة.

- تذكر نجاحاتك السابقة.

- لا تستسلم، لكن عليك أن تقبل ما لا يمكن تغييره.

ثقة مهزوزة

ومن السلوكيات الخاطئة التي قد يُصاب بها البعض اهتزاز ثقتهم بإخوانهم، فثقة البعض أحياناً ما تهتز، ويعتريها القلق والخوف وعدم الاطمئنان، كثيراً ما يعارض بعضنا البعض، ونشكك في قراراتنا، وأحياناً يُسيء البعض الظن فيمن حولهم، وكثيراً ما تكون الأفعال محمولة على سوء الظن، وقد لا يقتصر ذ

إلَّا اخْتارَ أصْعَبَهُما!

رَغْمَ شُهْرَةِ الحَدِيثِ الذِي تَقُولُ فِيهِ أُمُّ المُؤْمِنِينَ عائِشَةُ -رضِيَ اللهُ عَنْها-: »مَا خُيِّرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَأْثَمْ، فَإِذَا كَانَ الإِثْمُ كَانَ أَبْعَدَهُمَا مِنْهُ« [رواه ا

الإتيكيت وفن التعامل

قد يظن البعض أن الإتيكيت، أحد مظاهر الحضارة الغربية، التى وصلتنا ضمن سلسلة من العادات والتقاليد، التي استوردناها من أوروبا، ولكن مثل هذا الاعتقاد ينطوي على مغالطة كبرى، فتراثنا الإسلامي يشتمل على الكثير من القيم، التي أرساها السلف الصالح، وتَنْدَرِجُ كُلَها في خانة "حُسْنُ التَصَ