تجربتي مع أبنائي في الصلاة

التاريخ: الأربعاء 13 يونيو 2018 الساعة 10:36:42 مساءً

كلمات دلالية :

الابناءالصلاة
تجربتي مع أبنائي في الصلاة

التربية الدينية تبدأ من الصغر، وثمارها أن يتمسك الطفل بالصلاة والأخلاق الإسلامية، وتزيد عليها الطفلة الالتزام بالمظهر الاسلامي من احتشام وحجاب في وقت مبكر. إن أهم نقطة في هذه التربية أن تخلق الأم ذكريات دينية جميلة للطفل يشعر معها بالأمان كلما طافت بذهنه مهما كبر من العمر.

 

 

في العمر ما بين عامين إلى خمسة أعوام

 

تعوّدهم الأم على سماع آيات القرآن الكريم، على احترام الأذان ووقت الصلاة، وإن استطاعت اصطحابهم إلى زيارة بيت الله الحرام فبها ونعمت، وإلا فتحاول أخذهم إلى المساجد ولمس البركة والطمأنينة التي فيها.

 

وأن تكون قدوة في ذاتها، في الالتزام بالعبادات في وقتها، و في تنمية الإيمان بالله سبحانه وتعالى في نفس الطفل.  فتتجه إلى الله بالدعاء عند الملمّات. تتحدث عن الله سبحانه وتعالى بحب وتقديس في كل المناسبات؛ عند التحدث عن جمال النباتات ونعمة الحواس من السمع والبصر وغيرها، عند أذكار الصباح والمساء وجمال الشمس وروعة الغروب. تتلمّس الجماليات وتعظم فيهم قدسية الخالق الذي سخر لنا كل هذا.

 

 

في العمر ما بين أربعة إلى سبعة أعوام

 

تبدأ الأم بزرع قيمة أن الله سبحانه وتعالى هو المتصرف، وإذا شاء شيئا فأنه يكون وأمره بين الكاف والنون. وأننا نطيعه طمعا في رضاه، وأن رضاه يجلب لنا السعادة والبركة ويمنحنا أشياء من حيث لا نحتسب، فقط إن عبدناه بقلب مخلص وصادق. وتعزز هذه القيم في نفس أولادها بما استطاعت، فلا تعدهم بالحصول على أشياء مادية إلا بعد أن يبذلوا جهدا في تحصيلها سواء بالدعاء (حسب استطاعتهم) أو بعمل الأشياء الصالحة المختلفة كبرّ الوالدين ومساعدة المحتاجين والعطف على الأخ الصغير لأنها كلها أشياء تجلب رضى الله سبحانه وتعالى وبالتالي سيمنحنا ما نحب. تقرأ لهم القصص التي تنمّي فيهم الحس الأخلاقي خصوصا قبل النوم، وتبحث عن السلاسل التي تعزز الأخلاق – وان استطاعت أن تجد شيئا يتحدث عن العقيدة ومناسب لأعمارهم فبها ونعمت.

 

 

عند بلوغ الطفل السابعة

 

يقول خبراء التربية أن قوة التجريد، والتفريق بين الواقع والخيال، يبدأ في السابعة. كلما اقترب الطفل من عمر السابعة كلما اوعزت له الأم أنه اقترب من كونه فتى كبير ورائع، وتقيم له حفلا تدعو له الأصدقاء والأقارب بهذه المناسبة، لأنه أصبح فتى كبيرا (أو فتاة جميلة) تلتزم بالصلاة.

 

من الطبيعي ان يبدأ الفتى بحماس أول يومين ثم يدركه الكسل، لأن الانتظام في أي عادة جديدة تتطلب إرادة قوية لا يلتزم بها الأطفال عادة. فيما يلي قائمة بما يجب وما لا يجب على الأم فعله:

 

 

مالا يجب على الأم فعله (كلها تربط الدين بذكريات سلبية وتشعره بالفشل وهذه كلها له آثارها السيئة عليه مستقبلا):

 

- التخويف بالنار والعذاب

 

- الضرب والصراخ والتوتر

 

- الإهمال واليأس من صلاحه وترك الأمر للزمن

 

- مقارنته بالأولاد الآخرين (إخوانه أو أقاربه أو أصدقائه)

 

 

ما يجب على الأم فعله:

 

- التذكير الدائم بالصلاة بالحب والابتسامة

 

- ربط التوفيق والنجاح والفلاح والستر والعصمة من الخلق بالصلاة.

 

- إحضار ملابس جميلة أو سجادة صلاة جميلة ووعمل زاوية مزينة ولطيفة في المنزل خاصة بالصلاة وتعطير متعلقاتها.

 

- تقول له بلطف كلما تكاسل : نريد أنا ووالدك أن نذهب إلى الجنة ولذلك نحن نصلي، ألا تريد أن تأخذ بأيدينا وتذهب معنا إلى الجنة؟

 

- عمل جداول خاصة بالصلاة وتعبئتها إلى النجوم وفي البداية كل يوم التزم فيه له مكافأة ثم كل أسبوع ثم كل شهر.

 

- عدم اليأس أبدا من بذرة الخير والإيمان الفطرية والدعاء له يوميا بالخير والصلاح.

 

- الاستمرار في توجيه الطفل بقراءة قصص تربوية حينا وغرس العقيدة بطرق غير مباشرة حينا آخر.

 

 

في حال بلوغ الثامنة والتاسعة وهو لم يلتزم بالصلاة تماما بعد كل ما تقدم:

 

الاستمرار على بند ما يجب على الأم فعله بالإضافة إلى البدء في إدخال عقوبات خفيفة تحفظ له كرامته مثل حرمانه من سماع قصة ما قبل النوم أو حضور برنامجه المفضل على التلفاز أو غيرها.

 

.

 

 

في حال بلوغه سن العاشرة وهو لم يلتزم بالصلاة تماما بعد كل ما تقدم:

 

من النادر أن يصل الطفل إلى عمر العاشرة وبينه وبين والديه رابطة قوية متينة وبينه وبين الله سبحانه وتعالى أجمل الذكريات الدينية، ولكن في حال الوصول فإن الطفل يضرب ضربا غير مبرح ولا يمس بكرامته عقوبة له على الترك ونسأل الله لأولادنا الصلاح والهداية.

حتى نجعل من أبنائنا قادة

إن البلدان والشعوب التي تزخر بكل ما هو جميل من مناخ وطبيعة خلابة، ومن مساحات خضراء جذابة، ومن مواد أولية مثل البترول والمعادن، والطاقة الشمسية، تكون من أولوياتها التوق للازدهار والتفوق والاستقرار في مجال الطب والتربية والتعليم، والصناعة والزراعة والاقتصاد والثقافة إلى غير ذلك مما

'سبيل الإحسان في إعداد الأبناء لاستقبال شهر القرآن'

تتسابق الساعات والأيام ويقترب الموعد فما هي إلا أيام قلائل ويطرق أبوابنا ضيف عزيز على كل أسرة مسلمة يأخذ بأيدنا لنتجول في حدائق الروح ويحلق بنا في آفاق الإيمان المشرقة ونتنسم في أفيائه نفحات القرآن العذبة، ويرتبط هذا الضيف الحميم بذكريات حبيبة إلى النفس تبدأ من مرحلة الطفولة، إنه

ضبط و تعديل سلوك الطفل

الطفل كمشروع مستقبل ناجح ينبعي ان تتوفر بعض الشروط لانشاء تلك العملية المتواصلة لحد البلوغ او النضج ان صح القول .ولعل الاسرة والوادين او المربين ا ول المسؤولون عن الامر. نظرا لانهم اول من يشكل و يحدد و يعجن هذه العجينة لتصير قالب الحلوى الحلو مستقبلا اينما حل و ارتحل نفع واصلح.و