التسامح الذي نريد الشعوب

التاريخ: الخميس 7 فبراير 2019 الساعة 07:03:29 مساءً

كلمات دلالية :

التسامح
التسامح الذي نريد الشعوب

التسامح الذي تريده الشعوب العربية من حكامها هو تسامحهم مع قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الرأي والافراج عن المعتقلين والمخفين القسرين والإقلاع عن التعذيب.

 

التسامح الذي تريده الشعوب العربية من حكامها هو تسامحهم وتصالحهم مع دينهم وشريعتهم التي أمرتهم بالعدل والشورى والمساواة والتصالح والحرية الدينية للمسلمين لممارسة الدعوة والعمل الخيري والتربوي.

 

التسامح الذي تريده الشعوب العربية من حكامها هو تسامحهم مع حركات المقاومة الإسلامية ضد المغتصبين لمقدسات المسلمين وليس التسامح الصهاينة المعتدين

 

 التسامح الذي تريده الشعوب العربية من حكامها هو تسامح الدول والشعوب العربية والإسلامية مع بعضها البعض والتوقف عن نشر ثقافة الكراهية والأحقاد وسياسات المقاطعة والحصار.

 

التسامح الذي تريده شعوبنا هو التسامح مع رغبات الشعوب التي تناضل من أجل الحرية وعدم تشجيع الانقلابات وتصدير القمع وتصدير فرق الاغتيالات إلى الدول المجاورة لتصفية المعارضين.

 

التسامح الديني الذي تريده شعوبنا هو ضمان حرية وحياة خطباء المساجد وعدم استئجار المرتزقة من الصهاينة والامريكان وتوظيفهم لاغتيال الدعاة وائمة المساجد

أزمة “كورونا” جددت الشعور بمكانة المساجد

ما أكثر الأشياء التي لفتت أزمة كورونا أنظارنا إليها، أو جددت شعورنا بها.. حتى لكأن هذه الأزمةَ “المحراثُ” الذي يقلّب به الزارع أرضه قبل أن يبذر فيها بذور الموسم الجديد؛ فهو يقلّب التربة، ويعرّض طبقاتها الدفينة لأشعة الشمس والهواء المتجدد.. كذلك قلّبت “كورونا” حياتنا، وتغلغل تأثير

"الديوان الإسبرطي"...بعيدا عن النقد الأدبي

لم ألتفت كثيرا إلى خبر حصول عبد الوهاب عيساوي على جائزة "بوكر" لكن شدني احتفاء الفرنكوبربريست بالرواية وثانؤهم الغريب عليها، وهم التيار المعروف بتضايقه من كل ما هو عربي فضلا عن الإسلامي،لم يلتفتوا يوما إلى تكريم أي كاتب له خلفية عربية إسلامية من الجزائريين فضلا عن غيرهم، فبحثت ا

معاملة المرأة مقياسٌ للتحضّر والتخلّق

روى الإمامان البخاريّ ومسلم في حديث طويل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "كنّا معشر قريش قوماً نغلب النّساء، فلمّا قدِمنا المدينةَ وجدنا قوماً تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يتعلّمن من نسائهم ... فتغضّبت يوماً على امرأتي، فإذا هي تراجعني، فأنكرتُ أن تراجعني. فقالت: ما تنكر أن أراج