كيفية تطوير الفكر الناقد عند الأطفال

التاريخ: الأربعاء 6 فبراير 2019 الساعة 06:50:09 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
كيفية تطوير الفكر الناقد عند الأطفال

تعليم الأطفال للتساؤل والبحث أمر حتمي في التعلم الحديث؛ لأن مهارات التفكير الناقد هي أساس التعليم وأساس تنمية جميع المهارات الحياتية.

عندما يقترن التفكير النقدي ومهارات القراءة التحليلية، فإنها تشكل جزءًا أساسيًا من عملية التعليم. فهذه المهارات تعزز التطور التعليمي للطفل، ويحتاج إليها الأطفال لاحقًا في حياتهم لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم.

مع الانتقال إلى عالم التكنولوجيا، سيكون التفكير النقدي أحد المهارات القليلة التي ستحدد مستقبل أطفالنا وجميع المهن الحياتية تتطلب مستوى من مستويات التفكير الناقد.

كآباء ، نحن بحاجة إلى التأكد من أن أطفالنا لديهم مهارات التفكير النقدي ضرورية للنجاح في المدرسة ، في حياتهم المهنية المختارة ، والحياة.

يجب على الآباء الحرص على مدى تعلم أولادهم للتفكير الناقد لأن هذا التفكير هو أساس نجاحهم في مستقبلهم المهني ومن خلاله نطمئن أن أطفالنا يمكنهم التفكير بأنفسهم، ويمكنهم حماية أنفسهم من خلال عقلية ناقدة صحية.

التفكير النقدي هو القدرة على تحليل المعلومات وتقييمها وتطبيقها وتركيبها وتجربتها والاستدلال على صحتها أو فسادها والقدرة على تمييزها واستنتاجها وتوظيفها في حلول المشكلات.

أهم مهارات التفكير النقدي التي يجب تعزيزها هي تعزيز مهارات القراءة التحليلية وطرح الأسئلة حول ما يقرأونه وتقديم إجابات مقترحة وشرح كيفية ارتباط فقرة بفقرات أخرى وغير ذلك من المهارات النقدية

كيف تواجهين فنون التهرب من المذاكرة؟

ما الذي يجب عليكِ فعله لتشجيع طفلكِ على الدراسة دون أن يتعامل معها باعتبارها مأساة، أفضل شيء يمكنك القيام به بصفتك أُما لتحفيز ابنك الصغير على الدراسة هو الجلوس بجواره عندما يدرس، ساعديه كلما احتاج إليك ولا تغضبي إذا طلب التوضيح أكثر من مرة، كوني صبورة ولطيفة مع شكوكه واستفساراته

ساعد ابنك في التغلب على صدمة رسوبه

يواجه بعض الأبناء صعوبات في مواد تعليمية معينة قد تتسبب برسوبهم في هذه المواد وقد يعود الرسوب أحياناً إلى أسباب أخرى لا تتعلق بصعوبات خاصة وفي جميع فإن صدمة الرسوب لأول مرة قد تتحول إلى عقدة نفسية تؤثر على نظرة الطالب لنفسه وحبه للمدرسة، ومن هنا تأتي أهمية تعاون الوالدين مع الم

كيفية بناء الذات عند الأبناء

مسؤولية الأسرة في بناء الذات عند الطفل أكبر من مسؤولية المدرسة، لأن عملية بناء الذات تبدأ في وقت مبكر وتتأثر بجميع تصرفات الوالدين في المنزل. وهناك حاجتان أساسيتان يجمع الخبراء على أهميتهما في بناء الذات في مرحلة الطفولة تستطيع الأسرة منحهما للطفل وهما: الحاجة إلى الحب والحاج