كيف تتعاملين مع الزوج الأناني ؟

التاريخ: الثلاثاء 5 فبراير 2019 الساعة 07:45:41 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
كيف تتعاملين مع الزوج الأناني ؟

في مقدمة شكاوى الزوجات شكواهن من أنانية أزواجهن ؛ فهن يجدنهم يؤثرون أنفسهم عليهن وعلى أولادهن ، لا يضحون ، يحرصون على راحتهم وإن تعب الآخرون ، وعلى سعادتهم وإنْ شقَي غيرهم .

 

ويزيد في معاناة الزوجات أن أزواجهن ينكرون أنهم أنانيون يحبون أنفسهم ، ويرون أن زوجاتهم يتوهمن ذلك .

 

كيف تتأكد المرأة أن زوجها نرجسي ، يحب نفسه ، وكيف تتعامل مع هذا الزوج ؟

 

النرجسي يـرى نفسه على حق دائماً ، لا يخطئ ، حتى لو وضحت له الحقائق ، وسطعت كنور الشمس ؛ فإنه ينكرها أو ينكر أنه ادعاها .

 

ويحرص على عدم مواصلة الحوار إذا وجده أدلته واهية ، وحججه فارغة ، ووثق أنه سيظهر مخطئاً .

 

وكثيراً ما يتنصل من مسؤولياته ، ويلقي تبعة الأعمال الخاطئة على سواه ، ويكثر اللوم .

 

ولعل هذا هو الذي يجعله مراوغاً ، يلف ويدور ، ويغير موضوع الحديث قدر ما يستطيع .

 

ومن وسائل دفاعه الأساسية إطلاق التهم حتى يشغل الأخرين عن مواجهته وكشف أخطائه .

 

ولعله يتجاوز ذلك إلى إطلاق الألفاظ الجارحة ، وقد يصل به الحال إلى الشتم ، وخاصة حين يغضب .

 

ولا شك في أن زوجة هذا الرجل ستكون محبطة ، حائرة ، لا تعلم كيف تتعامل معه ، حتى تنجح في إقناعه بالصواب ، وحتى تتقي جميع ما أشرت إليه مما يصدر عنه من إيذاء لها .

 

أول ما أوصي به الزوجة هو بذل قدر كبير من الصبر ، وسعة الصدر ، وعدم اللجوء إلى مواجهته ، وكشف عيوبه ، بل إلى مداراته ؛ كما تداري طفلها ، وهي توجهه ، وتربيه ، وتعلمه .

 

وقد تعترض زوجات على هذه الوصايا فتقول إحداهن : أما يكفيني ما عندي من أطفال حتى تضيفوا لي أباهم أصبر عليه وأربيه ؟! أنا أحتاج رجلاً يحمل عني ، ويقف معي !!

 

ورغم تقديري لذلك ، وتعاطفي مع الزوجات ، إلا أني لا أجد لهن إلا الحكمة القائمة على الصبر في معالجة أزواجهن لحملهم على القيام بكثير من واجباتهم وأدائهم ما يمكن من مسؤولياتهم .

 

وصحيح أن تغيير أزواجهن قد يكون بطيئاً ؛ لكن هذا يبقى خيراً من تحول الحياة الزوجية إلى مشاجرات دائمة ، ومشاحنات قاتلة ، قد تدمر هذه الحياة لتوصلها إلى الطلاق .

 

إن كثيرات من النساء نجحن في التكيف مع هؤلاء الأزواج ، واستطعن دفعهم ليقوموا بكثير من واجباتهم عن طريق المداراة البعيدة عن المواجهة المدمرة .

كيف تحبب زوجتك في أهلك؟!

قضية الزوجة وأهل الزوج ما زالت على مر السنين تلقى الكثير من العثرات , فمن الزوجات من تريد إسعاد زوجها فتحاول أن ترضيه وتتقرب إلى أهله بالمعونة الطيبة فترتقي عند زوجها منزلة وتزيد محبة ومنهن من تحسن إليهم تبتغي به وجه الله تعالى وطلب ثواب الآخر ولا تريد جزاء ولا شكورا إنما تفعله ل

الغيرة بين الأزواج

إن الغيرة خلق كريم جُبِل عليه الإنسان السوي الذي كرمه ربه وفضله، وقد أعلى الإسلام قدرها وأشاد بذكرها، ورفع شأنها حتى عد الدفاع عن العرض والغيرة على الحريم جهادًا يبذل من أجله الدم، ويضحى في سبيله بالنفس، ويجازى فاعله بدرجة الشهيد في الجنة. فعن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: سم

صديقي

الصداقة لا تعني حديث طويل ولقاء دائم بل رباط وثيق وتعارف نظيف وفكر رائد لا يقطعه زمن ولا تبدده أوهام ولا تلغيه مشاغل ولا تنفيه عوائق. هي ما كان على طاعة (أشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا) وإلا ضاعت الإخوة والألفة وفقدت الثقة وكمال الأخلاق. الصداقة أخلاق ذ