السعادة في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الآخرين

التاريخ: الإثنين 4 فبراير 2019 الساعة 07:24:11 مساءً

كلمات دلالية :

السعادة
السعادة في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الآخرين

(السعادة في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الآخرين)، غالباً ما نغفل عنها بل وننظر إلى ما لدى الغير ، على أساس أن بلوغ ما عندهم هو منتهى السعادة، لم نعد راضين بما بين أيدينا، بل دائماً ما ننظر إلى ما عند الآخرين ،ونتمنى ما  في حوزتهم، بينما معجم السعادة تكمن في مواصلة اشتهاء ما نملك والحفاظ عليه بدلاً من ضياع العمر في تمني ما قد يكون سبب تعاستنا إن نحن حصلنا عليه، ألم يقل أوسكار وايلد: "ثمَّة مصيبتان في الحياة؛ الأولى: ألا تحصل على ما تريد، والثانية: أن تحصل عليه دون الاستمتاع به".

 

سعادتك في داخلك فلماذا تبحث عنها بعيداً وتسافر في طلبها؟!

 

(عندما تضحك يضحك العالم معك، وعندما تبكي لوحدك) اجعل قلبك كأفئدة الطير خالية نقية، وعندما تضع رأسك على وسادتك فلا تحمل حقداً ولا ضغينة لأحد، واجعل الصفح والتسامح ونسيان ذنوب الآخرين مبدئك في الحياة، تعيش السعادة الحقيقية، ومما يساعدك على الشعور بهذه السعادة أن تنظر في نفسك وتصلح من عيوبك، فربّما التعاسة التي تحملها بين جنبيك سببها تصرفاتك الشخصية.

 

والإنسان لابدّ أن يجعل لنفسه أهدافاً عليا ومفيدة يحققها وينشغل بالسعي إليها بدلاً من أن يعيش مع الأمور والأشياء الصغيرة ويجعل منها أهدافاً كبرى وهي في الواقع تنغص عليه حياته، ويضيع وقته في ملاحقة أمور سطحية أو أمور لاهية، ثمّ يغضب ويخاصم ويغتم إذا لم تتحقق، فكلّما كانت أهدافك راقية وعالية كلّما كنت أقرب إلى السعادة.

 

السعادة والإستمتاع بالحياة رحلة وليست محصلة تليها، لا وقت أفضل كي تكون سعيداً أكثر من الآن، فعش وتمتع باللحظة الحاضرة واغتنم الفرصة قبل فواتها.

كيف تتصالح مع عملك؟

حين نقول أن العمل عبادة فإننا ندرك أن العلاقة بالعمل لا تتوقف على الرزق المادي الذي نجنيه، و إنما هناك علاقة قلبية عاطفية تنتج رزقا من نوع آخر، رزق شعوري. فحب العمل والرغبة في ممارسته حاجة حيوية وضرورية لسعادة العامل ورب العمل ولنجاح العمل وتطوير مردوديته، وعندما يمارس العامل عمل

خطوات على طريق التغيير الإيجابي

عزيزي القارئ الكريم، كم مرة حاولت فيها أن تغير حالك إلى الأفضل؟ في عملك، في دراستك، في علاقاتك الاجتماعية، والأهم من ذلك كله: علاقتك مع الله سبحانه وتعالى؟ التغيير الإيجابي التغيير يحتاج إلى جدية وإقدام الإنسان الطبيعي يحدث نفسه دائماً بالتقدم نحو الجديد الأفضل، وهذا هو ما

كيف تسيطر على استجابتك للإجهاد النفسي؟

في عالم الكمبيوتر والإنترنت وعصر الشاشات والهواتف الرقمية تتعدد مصادر الإزعاج النفسي والتوتر، وتتكرر في كل مرة نقرأ فيها رسالة سلبية أو عند وقوع أي حدث من حولنا. فالنظرة السلبية لهذا الحادث تنطبع بالذهن بصورتها السوداوية وتعمل على إجهاد الدماغ وزيادة حالة التوتر، فكيف نعمل عل