قيمة الاعتذار

التاريخ: الخميس 31 يناير 2019 الساعة 06:50:14 مساءً

كلمات دلالية :

الاعتذار
قيمة الاعتذار

الاعتذار عن الخطأ خلق عظيم وقيمة سامية وتعبر عن قوة الشخصية وليس العكس كما يتوهم البعض والاعتذار الحقيقي والصادق ليس سهلاً كما قد يتبارد إلينا لأول وهلة.

الاعتذار فن لا يتقنه الكثيرون ويحتاج إلى قوة نفسية للانتصار على وهم الكبرياء الكاذب ولا يقدم عليه إلا من يثق بنفسه ويتحمل المسؤولية الأخلاقية عن أخطائه ويبادر على تصحيحها.

لأننا بشر فإننا معرضون للوقوع في الأخطاء وسنتحدث هنا عن كيفية الاعتذار من الخطأ الذي يسبب الأذى للآخرين، وحتى يكون هذا الاعتذار مقبولا نحتاج إلى نصائح الخبراء حول كيفية تقديم اعتذار ناجح.

1-    التعبير عن الندم: يحتاج كل اعتذار ناجح إلى بكلمة مناسبة للتعبير عن الندم "أنا آسف- أعتذر- اسمح لي- أشعر بالحرج والخجل من الطريقة التي تصرفت بها- الخ " التعبير عن الندم هو المقدمة السليمة للاعتذار الناجح.

2-    الاعتراف بالمسؤولية. وفقا للخبيرة ( إليزابيث م. ميني) فإن الإقرار بالخطأ والاعتراف بالمسؤولية يعتبر أهم خطوة لإشعار من تعتذر له أنك فهمت الخطأ الذي ارتكبته

ذوقيات مفقودة

فإن بعض الناس قد يتصرف بعض التصرفات فيؤذي غيره بسلوكه، ولا يحس أنه آذاهم؛ لأنه لا يحسب للناس حسابهم؟ ولا يراعي مشاعرهم ولا يأبه بها؛ ولذلك يحتاج هؤلاء إلى من ينبههم إلى أخطائهم؛ لأن بعضهم قد يتصرف جهلا منه أو دون وعي بالآخرين وكأنه يعيش وحده. إن تعاليم ديننا أمرتنا بعدم إيذاء

جبر الخواطر خلق إسلامي نبيل

فالدهر ذو تصاريف عجيبة وتقلبات غريبة ، منها ما يَسُر المرء ويفرح ، وما يحزنه ويترح ، وهو في كل ذلك بحاجة إلى من يأخذ بيده ويجبر بخاطره ويمسح عن قلبه غاشية الحزن ويرفع عن صدره جاثمات الكرب ... وما أروع وأنت في غمرة الحزن أن تمتد إليك يد تسعفك أو تسبق إلى أذنك كلمة تشد من ازرك

قيمة الإنصاف عند الخصومة

ما اختلفت كلمة الأمة إلا عندما غابت قيمة الإنصاف عند الخلاف وبغيابها تفشى الفجور في الخصومة وبدأ الانحدار الأخلاقي الذي افضى إلى التفكك السياسي وتمزيق وحدة الأمة. لا تنقصنا الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد أهمية الإنصاف ولو على أنفسنا أو الوالدين والأقربين وكل ما ينقص