تطور قيمي لمواكبة الاختلالات الناتجة عن التطور التكنولوجي

التاريخ: الجمعة 25 يناير 2019 الساعة 07:00:52 مساءً

كلمات دلالية :

القيم
تطور قيمي لمواكبة الاختلالات الناتجة عن التطور التكنولوجي

حاجة التطور التكنولوجي إلى تطور قيمي لمواكبة الاختلالات الناتجة عن التغيرات السريعة. وما أزال بانتظار معرفة ما يتعلق بمادة الكتيبات أقصد تحديد الحجم المطلوب لكل كتيب والفترة الزمنية لكل كتيب

ثمة تحديات قيمية كبيرة تهدد الحياة الإنسانية في ظل التطورات السريعة في عالم التكنولوجيا والذكاء الصناعي وعصر الروبوتات فهذه التطورات بقدر ما تحمله من جوانب إيجابية فإنها تترافق مع التبشير بمرحلة "ما بعد الإنسان".

تعتمد فلسفة ما بعد الإنسان على تمجيد النزعة الفردية والاستخفاف بالنزعة الإنسانية وتمجيد البحث عن اللذة وإشباع الغرائز وتعزيز التفكير المادي الذي يتعامل مع الإنسان كمجرد رقم في عالم المصالح.

يترافق عادة مع التغيرات السريعة تغيرات مماثلة في عالم القيم وثورة الذكاء الصناعي ستكون مصحوبة بحالة من الانبهار والأوهام العلمية التي بدأت بالترويج لفكرة الخلود وإعلان موت الحقيقة وترويج الثقافة النسبية في عالم الأخلاق والقيم.

فلسفة ما بعد الإنسان تبشر بإنسان "معدل وراثيا" مركب من قطع غيار متعددة، مصنعة في المختبرات إنسان يخلو من الخصوصية الإنسانية ويندمج مع عالم التكنولوجيا ولجميع ذلك تأثيرات عميقة على المنظومة القيمية.

رغم أهمية الذكاء الصناعي في التقدم العلمي فإن ذلك لا يمنع من ضرورة التفكير في الوقاية من جناية هذا التطور على الأخلاق، وحتى بعض العلماء الملحدين (ستيفين هوكينغ نموذجا )  أعربوا عن  قلقهم من تهديد الذكاء الصناعي للإنسانية.

سَقَط الْقِنَاع

أتَخَيَّل أَنَّنَا مجبرون عَلَى أَنَّ نحاكي الْوَاقِع الْمُؤْلِم، بخواطر، تَقَرَّب الْأَفْهَام، تَنَفَّض الْغُبَار الْمَضْرُوبِ فِي الْعُيُونِ، الَّذِي يَحْجُب الرُّؤْيَة. كُنْتُ أَلْبِسُ نُظَّارِه تَحْجُب رؤيتي لَقَد صمَّ إذْنِي دويّ المفرقعات الْكَاذِبَة وأَعْدَم ضَمِيرَ

العواطف تتلون بألوان الحياة..

عواطِفُك الشَّفافة تفقِدُ لمعانَها وإشْراقَها مع مرورِ الزَّمن وتقلُّباتِ الفصول وتغيُّر الطِّباع وظروف الحياة وصُروفِ الاقدار .. وحياتُك لا تسيرُ في اتِّجاهٍ واحد ولا تستقيم على خطٍّ إلى منتهــاه , بل هي خطوطٌ أشبَه بخطوطِ يدِك المتشابكة والمنفصِلة عن بعضِها وخُطاك تسير حيث ق

لا بد أن ينتصر الخير

قال صديقي: أنت تزعم أن الخير ينتصر دائماً؟ قلت: بالتأكيد، لا أشك في ذلك أبداً. قال: كأنك تعيش في دنيا غير هذه الدنيا! ألا ترى كيف تنتهي الأحداث دائماً (أو غالباً) بهزيمة الخير والأخيار وانتصار الشر والأشرار؟ قلت: أصبت، إني حقاً أعيش في غير هذه الدنيا، أعيش ببدني فيها، ول