نسيان العبد لله ونسيانه لنفسه

التاريخ: الجمعة 25 يناير 2019 الساعة 06:39:27 مساءً

كلمات دلالية :

العبد
نسيان العبد لله ونسيانه لنفسه

ليس هناك أوحش من نسيان العبد لسيده وما يترتب عليه من الضياع والحيرة والتيه والتشتت الفكري وتمزق النسيج الداخلي "وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ"

من مظاهر نسيان الله: الغفلة عن الذكر ونسيان الأوامر الإلهية وارتكاب المنهيات ونسيان التفكر في آيات الله الكونية والشرعية ونسيان الآخرة ونسيان التوبة عند الوقوع في الذنوب ونسيان حقوق الخلق وعدم مراقبة الله فيها.

عقوبة نسيان العبد لله متعددة فمنها نسيان العبد لنفسه وقديما قيل " من عرف نفسه فقد عرف ربه "وفي المقابل فإن من جهل نفسه ونسيها فقد نسي الله وبالتالي نفسه وسلك طريقاً يؤدي به إلى التهلكة وجهل مصلحته الحقيقية.

ومن عقوبة نسيان العبد لله نسيان الله للعبد "نسوا الله فنسيهم" أي تركوا طاعة الله، وأعرضوا عن اتباع أمره، فتركهم الله من توفيقه وهدايته ورحمته.

ومن عقوبات نسيان العبد لله في الدنيا نسيان الله للعبد في الآخرة والنسيان هنا بمعنى الترك": كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى" " وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ "

أسرار استجابة الدعاء

يقول تعالى في محكم الذكر يخاطب حبيبه محمداً صلى الله عليه وسلم: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186]. وهذا يدل على أن الله قريب منا يسمع دعاءنا وي

الصبر ضياء

ما من كلمة ترددت في كتاب الله عز وجل بالكثرة التي ترددت فيها كلمة الصبر وأصبح من البديهي عند المسلمين بل وعند الناس جميعاً أن الصبر مقياس كل خير في صفات الإنسان. والنصوص في كتاب الله وسنة رسوله على فضيلة الصبر تجعل من هذا الصبر أساساً للنجاح يوم القيامة كما قال عليه الصلاة والسلا

وما بكم من نعمة فمن الله

نعم الله لا تعد ولا تحصى ، والإنسان في هذه الدنيا يتقلب في نعم الله سبحانه وتعالى ، وإذا تحدثنا عن نعم الله سبحانه وتعالى وكيف يتعامل معها المسلم فإننا أمام قواعد في التعامل مع هذه النعم من أهمها مايلي : أولاً : إن نعم الله كثيرة على كل إنسان لا يمكن أن تعد، يقول تعالى: " وَإِن