قيمة المصداقية

التاريخ: الخميس 17 يناير 2019 الساعة 06:26:22 مساءً

كلمات دلالية :

الامانةالقيم
قيمة المصداقية

في حياتنا الخاصة والعامة لا ينقصنا في كثير من الأحيان الكلام بقدر ما تنقصنا المصداقية التي تمنح أقوالنا الحياة وتترجمها إلى أفعال مؤثرة.

قيمة المصداقية من أهم القيم التي يلمسها الناس في الأشخاص والمؤسسات ويتخذون على ضوء إحساسهم بمصداقية الآخرين مواقفهم وقراراتهم في التعامل الشخصي والتجاري والسياسي والاجتماعي.

تأتي قيمة المصداقية في صدارة قيم النهوض الحضاري وتعد هذه القيمة رأس المال الحقيقي للمؤسسات والشركات التجارية العابرة للقارات في الحفاظ على مصالحها واستقطاب ثقة الآخرين.

يختار الناس الشراء من التاجر المتصف بالمصداقية ويختارون السلع الصادرة عن شركات تجارية ومؤسسات صناعية تتحلى بالمصداقية وإذا خسرت هذه المؤسسات مصداقيتها قد ينتهي بها الأمر إلى الإفلاس.

يختار رب العمل العامل المتصف بالمصداقية ويذهب المريض إلى الطبيب الأكثر مصداقية وعندما نقرر التعامل مع أي جهة شخصية أو مؤسساتية فإن السؤال الأول الذي يتبادر إلى أذهاننا هو سؤال المصداقية.

يختار الناس في الانتخابات الحرة والنزيهة التيارات التي يشعرون أنها أكثر مصداقية في التعبير عن تطلعاتهم وتحقيق طموحاتهم الثقافية والسياسية والاقتصادية وأنها أكثر مصداقية في إدارة الشأن العام.

عندما يرتاب الناس في معلومة أو شائعة فإنهم يبحثون عنها الصحف العالمية والمواقع الإخبارية التي تتصف بالمصداقية المهنية في التحري والتثبت قبل نشر أي معلومة.

اعتماداً على قيمة المصداقية تحتار أكل وشرابك ودواءك وبيئة عملك وتختار من يحكمك وتختار شريكة حياتك وتنتقي معلوماتك التي على ضوئها تتخذ جميع قراراتك ومن هنا تتأكد أهمية قيمة المصداقية باعتبارها من أهم القيم العالمية المشتركة.

الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن

أصبحت أمراض الاكتئاب والقلق والتوتر هي سمة العصر والضريبة التي يدفعها الإنسان المعاصر لنمط الحياة السائد الآن، بما فيه من تقنيات ووسائل اتصال وإعلام حديثة. فهذه أمراض أصبح يعاني منها الإنسان المعاصر في أي مكان، ولا ترتبط ببلد معين أو مكان معين. فأنماط الحياة الحديثة والسريعة، تك

ولا تقف ما ليس لك به علم

ونحن نعيش في عصر ثورة التواصل والاعلام الرقمي، تشيع الكثير من الأخبار والشائعات التي قد تنال من بعض الأشخاص أو الهيئات الاعتبارية والتيارات ورغم شيوع مواقع التواصل وقدرة أي إنسان على قول ما يشاء، غير أنه ما يزال في مقدور المسيطرين على الدورة الاقتصادية والسياسية فرض هيمنتهم عبر ا

الإحسان إلى الفقراء والمساكين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تُنصـرون وتُرزقون إلا بضعفائكم؟»[1]. يبين لنا هذا الحديث أهمية العناية بالفقراء، وأهمية الترابط بين المسلمين، وقد قال ابن بطال رحمه الله تعالى: "إن الضعفاء أشد إخلاصًا في الدعاء وأكثر خشوعًا في العبادة؛ لخلاء قلوبهم عن التعلق بزخرف الدنيا".