أهمية الحوار مع الأطفال

التاريخ: الثلاثاء 8 يناير 2019 الساعة 06:58:32 مساءً

كلمات دلالية :

الحوارالابناء
أهمية الحوار مع الأطفال

للحديث مع الأطفال مهما كانت مرحلتهم العمرية أهمية بالغة وينبغي أن يتعود الوالدان الحوار مع أطفالهم وعدم الاكتفاء بإلقاء الأوامر والتوجيهات دون إقناع وتعليل.

الاعتقاد بأن الأطفال لا يستحقون الحوار معهم وأن التربية مجرد تعليمات وتوجيهات فوقية اعتقاد خاطئ لا يفيد عميلة النمو النفسي والعقلي للطفل

تؤكد الدراسات أهمية الحديث مع الأطفال من الشهور الأولى للولادة لأن أدمغة الأطفال تكتسب الأصوات والنغمات واللغة وعادة ما يميل الأطفال الذين لديهم آباء يتحدثون معهم إلى تكوين مهارات لغوية وتفاعلية أقوى من الأطفال المحرومين من ذلك.

كلما سمع الأطفال كلمات أكثر، تكون الروابط العقلية لديهم أقوى. وزيادة الحوار معهم يقوي مهاراتهم اللغوية المستقبلية وقدراتهم العامة على التعلم.

  رغم أن حوارك مع الطفل الرضيع حوار من جانب واحد في البداية لأن طفلك الرضيع لا يمتلك اكلمات التي تساعده على الرد فإن طفلك سيحاول الانضمام إلى المحادثة وجذب انتباهك بطرق مختلفة كالابتسام والحركة والاستماع.

عود طفلك من الصغر آداب الحوار وعندما يحاول طفلك التحدث إليك، لا تقاطعه أو تنظر بعيداً. إنه بحاجة إلى معرفة أنك تهتم بالاستماع إليه وتعويده بالمقابل ثقافة الاستماع.

عند توجيه أي نصائح للطفل قدم له تعليلات عقلية لهذه النصائح واستفيد من أسلوب لقمان الحكيم عندما نصح ابنه بعدم الشرك " يا بني لا تشرك بالله " أتبع ذلك بالتعليل " إن الشرك لظلم عظيم"

(10) حلول لتأديب ابنك من غير عصبية

قال: لدي مشكلة وأريدك أن تساعدني في حلها، وهي أني كلما أخطأ ابني أغضب عليه، وأحيانا من شدة عصبيتي أضربه فأندم، فأتمنى أن أصل لمستوى أن أؤدب ابنى من غير أن أغضب أو أضرب أو أصرخ؟ قلت له: إن ما ذكرته مشكلة فيك قبل أن تكون في ابنك، فالعصبية ليست لها علاقة بالتأديب، فأنت ممكن أن تؤدب

الأطفال والشاشات والحاجة إلى التربية التقنية

رغم كل الدراسات والتحذيرات من مخاطر زيادة أوقات تعرض الأطفال للشاشات فإن الاحصائيات تؤكد أو أوقات المشاهدة تتضاعف باستمرار وتتضاعف معها المشكلات والمخاطر. طالبت دراسة أمريكية حديثة الآباء بضرورة تقليل وقت الشاشات للأطفال حتى لو كان الهدف هو تعليمهم المهارات المختلفة إذ إن المخاط

الكذب والسرقة عند الأطفال .. الأسباب والحلول

على الرغم من مرور سنوات عديدة اكسبتني خبرة طويلة في العمل التربوي مع طلبة المدارس في مراحل دراسية مختلفة وبلدان متعددة ، عجزت يوما عن معرفة السارق!! عذر من استخدام هذه الكلمة، ولكن أليس كل ما يؤخذ دون علم صاحبه عمدة يعد سرقة ؟ ومع ذلك فقد حرصت على عدم التلفظ بها بين الأطفال، وسأل