وألحقني بالصالحين

التاريخ: الإثنين 7 يناير 2019 الساعة 05:20:11 مساءً
وألحقني بالصالحين

في حياتك المهنية هناك ثلاث محددات لطريقك:

غايات.

أهداف.

مؤشرات.

انتبه أن تتحول المؤشرات إلى أهداف والأهداف إلى غايات.

فالغايات: هي أسمى ما يمكن أن يتحرك الإنسان من أجله، هي الرسالة التي يحيا من أجلها ويموت.

وأما الأهداف: فهي خطواتك الإجرائية لتحقيق الغاية.

والمؤشرات: هي الإضاءات التي تراها لتخبرك أنك في الطريق الصحيح كثناء مديرك، حصولك على درجات أداء عالية، وكل ما يعطيك إشارة حقيقة موضوعية عن مستوى أدائك.

من أتعس ما يمكن أن يعيشه الإنسان أن تصبح المؤشرات أهدافًا وأعظم منها أن تصبح غاية.

وحينما تحدد طريقك اختر أن يكون فكرك مستقلا، وأن تكون مواقفك نابعة من تفكير موضوعي عميق، حتى لو كنت وحيدًا – لا بأس –  فالكثرة لا تعني الصحة دائمًا.

دائمًا ما تثير  هذه الآية تأملي : ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين) [النحل: ١٢٠]

هذا الوصف له دلالة عميقة جدًا. فإبراهيم عليه السلام قاوم سيطرة العقل الجمعي وخالف قومه ليعلن عما يعتقده ويؤمن به بكل وضوح وصراحة.

وحينما قاوم  ضغط  الجماهير سأل الله أن يلحقه بالصالحين  ﴿رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين﴾[الشعراء: ٨٣]

الذي تعلمته:

١/ أن لكل فكرة أثر في السلوك.

٢/ لا يلزم لصحة الفكرة أن يكون لها معتنقون كثر.

٣/ قد لا يتقبلك الآخرون ليس لأنك سيئ بل لأنك تعتنق فكرة وتسعى لغاية مختلفة عنهم.

٤/سل الله دائمًا بسؤال إبراهيم عليه السلام ﴿رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين﴾[الشعراء: ٨٣] .

قيم الإيمان ومقوماته

الإيمان هو الحياة، وقل إن شئت: أصل الحياة، ذلك لأنه منهج كامل للإنسانية جمعاء، بل هو سر عظمة هذا الكائن وتفوقه الروحي الذي أهله لتلقي الخطاب الإلهي بكل مفرداته وحيثياته، فأصبح بذلك سيد الكون. فالحياة بالإيمان رحلة عظيمة وجميلة تنداح على طريقها أغصان السعادة وتبتسم أنفاس الزمن كل

الثقة واليقين برب العالمين

عندما ينظر الإنسان في نفسه وأحوال الناس من حوله يجد أموراً عجيبة، فكثير من الناس قد لا يجد من الدنيا كثير مال، ولا كثير متاع، ومع ذلك فهو ساكن النفس، راضٍ مطمئن القلب، مستريح البال، بينما غيره ممن ملكوا الأموال والوظائف والأرصدة والحسابات، تجدهم أصحاب أنفس قلقة، وقلوب وجلة، فواعج

تجديد العهد مع الله في عشر ذي الحجة

فضل الله بعض الأيام على بعض بكرمه ورحمته ليفتح للمقصرين والغارقين في أبحر الغفلة أبواب التقرب إليه بالعمل الصالح ومنها الأيام العشر المباركة التي تبدأ في هذا اليوم المبارك وهي أيام وليالٍ جليلة القدر، ويكفيها أهمية أن الله أقسم بها " والفجر وليالٍ عشر" حسب ترجيح جمهور المفسر