ماذا .. لو لم تكن مسلما !

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 7 يناير 2019 الساعة 05:14:30 مساءً
ماذا .. لو لم تكن مسلما !

   يقول الله جل وعلا:    { ومَن يَبتغِ غيرَ الاسلامِ دِيناً فلَن يُقبَلَ منه وهو في الآخرةِ من الخاسِرينَ} آل عمران 85.

    اخي في الله.. انت مسلم مؤمن ولا ريب، وتعتز بكونك كذلك، ومع ذلك اخاطبك بهذا السؤال، كما أخاطب به نفسي: " ماذا لو لم تكن مسلما ؟ " والغاية منه ان يستفز قلبك وضميرك، لتكشف لك مرآة التفكر والتأمل، عظيمَ فضل الله الكريم عليك بنعمة الاسلام، فتزداد بذلك معرفة ويقينا، وتقديرا وعرفانا. وذلك بالنظر الى ما كان سينالك بغير الاسلام، من الضلال والهوان، والحرمان والخسران ! .

      إن اكثر الناس لا يقدرون نعم الله عليهم ولا يشكرونها { وقليلٌ من عِباديَ الشَّكورُ}؛ ومعظم الشاكرين يتوقفون بالشكر عند النعم الحسية التي يلمسونها في أنفسهم كالسمع والبصر والكلام وعافية الابدان، وفيما يملكون من مال ومتاع وديار وذرية وغيرها؛ وقلما يدركون او يقدرون النعم المعنوية العظمى، فهم عن شكرها غافلون، ومنها: نعمة الوجود  التي لولاها لما كانت للأنسان فرصة الحياة بين العباد؛ ونعمة العقل الذي كرم الله به الانسان، فبه يعقل ويعلم ويتعلم؛ ونعمة الستر والإمهال، التي يستر الله بها ذنوب عباده، فلا يعجل لهم العقاب والعذاب { ولو يُعجّلُ اللهُ للنّاسِ الشرَّ استِعجالَهم بالخيرِ لقُضِيَ اليهِمُ أجَلُهُم } ؛ ونعمة باب التوبة المفتوح للمذنبين، وقبول توبتهم وانابتهم { فمَن تابَ مِن بعدِ ظُلمِه وأصلَحَ فإنّ اللهَ يتوبُ علَيه } ؛ ونعمة استجابة الدعاء، بغير وساطة بين العبد وربه { واذا سَألكَ عِبادي عَنّي فانّي قَريبٌ، أجيبُ دَعوةَ الدّاعِي اذا دَعانِ } ؛  ونعمة التوفيق لشكر الله وعبادته، ولولاها لما تيسر شيء من ذلك بحول أحد وارادته.

               لك الحمـد، ربِّ ، على كل نعمــةٍ      ومـن جُملة النعمـاء قولي: لك الحمــدُ

    لكن أعظم نعمة على الاطلاق، وأجلّها وأوفاها : نعمة الاسلام والهداية والايمان، التي بها خير الدنيا والآخرة، وهي مناط معرفة الله وتوحيده واخلاص العبادة له، وسبيل الفوز عنده بالرضا والرضوان؛ النعمة التي يمتن الله تعالى بها على المسلمين في كل مكان وزمان وقد نسبها سبحانه إليه، تشريفاً لها عن غيرها من النعم فقال: { اليومَ أكملتُ لكُم دينَكم وأتممتُ عليكم نِعمَتي ورَضِيتُ لكم الاسلامَ دِيناً } المائدة: 3) ؛ نعمة عظمى تمناها نوح لابنه، وابراهيم لأبيه، ورجاها محمد صلى الله عليه وسلم لعمه، فلم بحققها الله لهم في اقرب الناس اليهم من اهلهم، وأكرمنا الله جل وعلا بها دون تمنّيها ولا السؤال عنها؛ فهل استشعرنا فضل الله العظيم علينا { إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ} (غافر 61).

      فلله الحمد كما يحب ويرضى، على ما أولى من النعم واسدى، فضلا منه وإحسانا، في أنفسنا وما سخر لنا في الوجود من حولنا { وإنْ تَعُدّوا نِعمةَ اللهِ لا تُحصُوها }؛ ولكن كل هذه النعم تنتهي بانتهاء الحياة التي وجدت من أجلها؛ أما النعمة الوحيدة التي تبقى ويمتد أثرها إلى الآخرة، فهي نعمة الإسلام الذي يفرق بين المسلم والكافر، والطائع والعاصي، والمفلح والخاسر. نعمة خالدة يظهر أثرها في الدنيا وعند الموت وفي الآخرة. فالاسلام هو الدين الحق، الذي لا يُعرَف الله قي ربوبيته وألوهيته الا بعقيدته، ولا يعبد بحق الا بشعائره، ولا سبيل للهداية والحياة الطيبة والنجاة من الخسران الا بشريعته: { ومَن يَبتغِ غيرَ الاسلامِ دِيناً فلَن يُقبَلَ منه وهو في الآخرةِ من الخاسِرينَ} آل عمران 85.

    هكذا ترى، اخي الكريم، أنه ليس ثمة نعمة أعظم من نعمة الإسلام الذي تشرفتَ بالانتماء اليه، وبه توالت عليك نعم اخرى لا تحصى. أليس قد اصطفاك الله تعالى من بين ملايير البشر، لتولد على فطرة الإسلام؛ فهل كنت سألته من قبل ان تولَدَ مسلما، ولأبوين مسلمين، وفي أمة مسلمة هي { خَير أمّةٍ أخرِجت للنّاسِ} ؟!، أم هل بذلت من أجل ذلك من جهاد النفس والمال شيئا ؟!. بل هو سبحانه الذي ارتضاه لك دينا فضلا منه وكرما؛ فالاسلام بك او بدونك قائم منصور، أما انت، فبدون الاسلام ضال ضائع خاسر !.  فاقدره حق قدره، واشكر عظيم نعمته عليك، فما أعظمه من عطاء وتشريف وتكريم !!.

                شريعـة الله للاصــلاح عنـــــوانُ     وكل شيء سوى الاسلامِ خســرانُ

  ـ تصور ماذا كان سيكون دينك لولا الاسلام، الذي به اهتديت، فعرفت ان ربك هو  الله جل وعلا، خالق السموات والارض ومابينهما وما فيهما؛ يحيي ويميت واليه المصير؛ وعرفت انه سبحانه إلهك الحق، لا إلهَ غيرُه، ولا يُعبد بحق الا هو، وكل مربوب او معبود سواه باطل. فلولا هداية الاسلام لكنت وجدت نفسك على واحدة من مِلل الكفر والشرك والضلال، ملحدا منكرا لوجود الله، أو وثنيا عابدا لصنم او حجر، أو يهوديا حاقدا، او نصرانيا يؤلّه المسيح بن مريم، او مجوسيا من عابدي الأبقار والانهار والقردة والجرذان.. !!

   ـ وبغير الاسلام، هل كنت ستعرف معنى التوحيد، وهو حق الله الاعظم الذي عليه مدار العبودية كلها، وهو الاساس الاعتقادي لدينك، لا يستقيم لك أيمان ولا عبادة، الا على تحقيقه قلبا وعقلا وعملا، في مقتضى الربوبية والألوهية معا، مستجيبا لمعاني كلمة الاخلاص: " لا اله الا الله ". وبغير عقيدة التوحيد ما كنت تنجو بين عقائد الشرك الكثيرة، من ضلالات الشرك ومصير المشركين: { إنّه مَن يُشرِكْ باللهِ فقد حَرّمَ اللهُ عليهِ الجَنّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } (المائدة 72).

   ـ ولولا فضل الاسلام عليك، هل كنت ستنعم بشرف الانتساب للامة المحمدية، أمة الخيرية، مومنا برسالة النبي الخاتم الذي أرسله الله رحمة للعالمين؛ والايمان برسالته هو الشطر الثاني في شهادة الاسلام" محمد رسول الله" التي تلزمك بتصديقه في كل ما ارسل به، عقيدة وشريعة، وبمحبته وطاعته فيما أمر ونهى، مقتديا بسنته الصحيحة قولا وعملا. فهل تقدر هذه النعمة العظيمة وهذا التشريف الرباني الكريم، أن كنت من اتباع خير نبي ارسل وخير أمة أخرجت للناس: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } آل عمران 110. 

    انه لمن العجيب ان تجد المسلمين الجدد ـ حديثي العهد بالاسلام ـ يدلون بشهادات مثيرة حول اسلامهم، معبرين عن اعتزازهم بالاسلام، ويلهجون في حماس بعظمته، وسعادتهم باعتناقه، متحسرين على ما ضاع من اعمارهم في اوهام معتقدات باطلة؛ بل يتحول كثير منهم الى دعاة عاملين من أجل التعريق بالاسلام ونشره والانتصار له، بحماس كبير وتضحيات، قلّ ان تجدها لدى المسلمين بالوراثة !.   

ـ يقول أحدهم، وهو شاب استرالي (موسى تشيرانتونيو ) الذي أخذت معجزات القرآن بلبه وعقله: " باعتباري مسلمًا، فاني أرى أن الإسلام هو النظام القويم لتنظيم الحريات الشخصية والعامة، فهو يعطي لكل شيء سببًا وتبريرًا. لقد وجدت الحرية الحقيقية مع الإسلام، ألا وهي حرية القلب والعقل؛ فأي سؤال يخطر على بالي حول هذا الوجود، أجد إجابته الصحيحة في الإسلام.. فور اعتناقك للإسلام تصبح حرًّا متحررا من التوتر والقلق. قلبك ليس مشتتًا وراء الدنيا، لآنك اصبحت تملك جماع قلبك وعقلك. فالإسلام يخبرنا أن ابن آدم لن يكون سعيدًا بالمال، ولو أعطي واديًا من ذهب، وهكذا عندما تصلي تشعر بالسلام والطمأنينة والحرية، حيث تزول كل مخاوفك.. فالمسلم يملك حرية حقيقية؛ لأنه يملك تصورًا صحيحًا لهذا العالم، ورؤية واضحة لسر وجوده وما هو مُقبِل عليه بعد الموت. فالفرق كبير بين السير في نفق مظلم لا تدري أين ينتهي، والسير في طريق مضيء تعلم ما الذي ينتظرك في نهايته".

   ـ وقال الملاكم الامريكي المشهور محمد علي (كلاي) بعد اسلامه، في عبارة وجيزة بليغة تلخص مدى اعتزازه بالاسلام: " طلبت من الله ان أكون غنيا.. فأعطاني الاسلام ! "

    كذلك كان المسلمون الأُوّل من الصحابة يدركون ويقدرون نعمة الاسلام العظيمة عليهم بالمقارنة مع مهانة الجاهلية، كما في كلمة جعفر بن ابي طالب(ض) أمام النجاشي ملك الحبشة حين قال: " كُنَّا قَوْمًا  أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ، نَعْبُدُ الأَصْنَامَ، وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ، وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ، وَنَقْطَعُ الأَرْحَامَ، وَنُسِيءُ الْجِوَارَ، وَيَأْكُلُ الْقَوِيُّ مِنَّا الضَّعِيفَ. كُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْنَا رَسُولا مِنَّا، نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ، وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ، فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَه وحده، لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَنَترك مَا كُنَّا نَعْبُدُ مِنْ دُونِهِ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالأَوْثَانِ، وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الْحَدِيثِ، وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ، وَصِلَةِ الرّحمِ، وَحُسْنِ الْجِوَارِ، وَالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ، وَنَهَانَا عَنِ الْفُحْشِ وَقَوْلِ الزُّورِ، وَأَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ، وَقَذْفِ الْمُحْصَنَات، وَأَمَرَنَا بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ.. فآمَنَّا بِهِ وصدقناه وَاتَّبَعْنَاهُ ، فَعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَا ليفَتَنُونَا عَنْ دِينِنَا ويَرُدُّونَا إِلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ "

   أخي الكريم، تأكد أننا لسنا مسلمين بالوراثة ولا بحكم الهوية التي نحملها، بل بفضل الله كنا كذلك، نؤمن بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره عن اقتناع ويقين، لا نقلد في ذلك أحدا، ولا نمنّ على الله أن أسلمنا، بل الله يمن علينا ان هدانا للإيمان. فإنه لما ظن بعض الجهلة أن الفضل لهم في إسلامهم وجعلوا يمتنون بذلك على النبي صلى الله عليه وسلم، نبههم القرآن الكريم أن الفضل والمنة كلها لله الذي يَسّر لهم الهداية لدينه: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (الحجرات: 17) .

    

الخطبــة الثانيــة:

اخوتي الكـرام:  إننا وقد أدركتنا عناية الله بالهداية لهذا الدِّين، فضلا منه وأحسانا، فقد وجب أن نقدر فضله، وأن نعتزَّ بذلك أيّما اعتزاز؛ مقتدين بالصَّحابة الكرام الَّذين عاشوا بين الجاهلية والإسلام، فأدركوا الفرق بينهما، وعرفوا قدر النِّعمة الَّتي انقلبوا إليها، فاستغنوا بالإسلام دينا قيما ومنهاج حياة وسبيل نجاح ونجاة في الدنيا والاخرة، وعاشوا معتزِّين به مفتخرين، لا يبتغون العزَّة في غيره أبدًا، وقد استوعبوا قول الله تعالى: { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ } بل كانوا يبتغونها عند الله كما أمروا:{ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا }. كذلك ادرك عمر بن الخطاب شرف العزة بالاسلام وذاق سعادتها فقال كلمته الخالدة: " نحن قوم أعزنا الله بالاسلام، ومتى ابتغينا العزة في غيره أذلّنا الله ".فالفاروق لم يكن في جاهليته ذليلا ولا كان عبدا مهينا، وإنما كان سيدا مهيبا عزيزا، ومع ذلك يقول هذه المقولة عن تجربة وخبرة ويقين بعظيم فضل الاسلام عليه.

   كذلك أنت ـ أخي المسلم ـ نالك من الله شرف الاسلام وعزته، لا لتكون خاملا مهينا، ولكن لتكون عظيمًا، ولتَحمِل رسالةً ربانية سامية. فالاسلام  تام كامل شامل منصور، كنت مسلما ام لم تكن، ولكنك انت بدون الاسلام ضائع خاسر !.  فتأمَّل فيما حمَّلَك الله من الأمر العظيم، وما شرَّفَك به من القدر الكبير، وما فضَّلَك به على العالَمين، ونافِس في هذه الخيريَّة العظيمة، واسعَ إليها بِوَسائلك الخاصَّة، وكن بحياتك وجميع أحوالك داعيا الى الله، بابتسامتك وسمتك، وصِدقك وبـرِّك، وكرمك وإحسانك، وسماحتك وعفوك، وطيب لسانك، وعفتك وعدلك..  واجعل ذلك همَّك الذي تنامُ معه وتستَيقِظ من أجله، وقُل: لن يُؤتَى الإسلامُ من قِبَلي، ولن أُلطِّخ هذا الصَّرح العظيمَ بسوء تصرُّفاتي المشينة، واخرُج إلى الناس يا ابنَ الإسلام، بخيرية الاسلام ايمانا وخلقا، فأنت من خيرِ أمَّة أُخرِجت للناس .

 وأمام هذا الفضل العظيم بنعمة الاسلام، لا نملك الا ان نقول صادقين: " الحمدُ للهِ الذي هَدانا لهَذا، وما كُنّا لنَهتَديَ لولاَ أن هَدانا اللهُ "، وهي الكلمات التي سيقولها أهل الجنة حين يدخلونها. فلنجتهد في الحمد والشكر على كل حال، سائلين الله تعالى الثبات على دينه، وأن يعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن..

 { رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } (آل عمران 8).

 

ثمرات البركة واستجلابها

الحمدُ لله، حمدًا كثيرًا، طيِّبًا مباركًا فيه، كما يُحِبُّ ربُّنا ويَرضى، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمَّدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى اللهُ عليه، وعلى آله وصحبِه، وسلّمَ تسليمًا كثيرًا إلى يومِ الدينِ، أما بعدُ: اهمية البركة : ايها المسلمون: الكل يصيح

الاثار الطيبة بعد الموت

الحمد الله العزيز الغفار الواحد القهار، أنعم على العباد بهذه الدار، وجعلها مكان بلاء واختبار، ووعد الطائعين بجنات وأنهار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تواب غفار، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى عليه الله وعلى آله وسلم ما أثمرت الأشجار وما تفتحت الأزها

قانون الإضافة البسيطة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، الحمد لله الذي خلق الأرض والسموات ، الحمد لله الذي علم العثرات ، فسترها على أهلها وانزل الرحمات ، ثم غفرها لهم ومحا السيئات ، فله الحمد ملئ خزائن البركات ، وله الحمد ما تتابعت بالقلب النبضات ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، ما نزل غيث إلا بمداد حك