تأثير الشاشات على الأطفال

التاريخ: الثلاثاء 1 يناير 2019 الساعة 06:34:15 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
تأثير الشاشات على الأطفال

تتواصل يوماً بعد آخر الدراسات التي تؤكد مخاطر استخدام الأطفال للشاشات لساعات طويلة وتؤكد الدراسات أن المخاطر تتجاوز الجانب النفسي والتربوي إلى التأثيرات السلبية على نمو الدماغ وإجادة المهارات.

مع تتابع الدراسات العلمية التي تحذر من تأثير الشاشات على أدمة الأطفال أصبح الكثير من الآباء في الدول المتقدمة يخشون من التكنولوجيا أكثر من المخدرات.

فقد أكدت دراسة علمية جديدة أنه يتم تغيير التكوين البدني لأدمغة الأطفال باستخدام الهاتف الذكي والكمبيوتر اللوحي واستخدام ألعاب الفيديو.

وأكدت ( جايا داولينج) مديرة الدراسة ، في برنامج "60 دقيقة" على شبكة سي بي أس التلفزيونية أن التصوير بالرنين المغناطيسي أظهر الاختلافات الجسدية الكبيرة في أدمغة الأطفال الذين قضوا أكثر من سبع ساعات في اليوم ينظرون إلى الشاشات.

وأكدت الدراسة  أن هؤلاء الأطفال قد خفّضوا قشرة الدماغ قبل الأوان ، وهي الطبقة الخارجية من الدماغ المسؤولة عن معالجة المعلومات الحسية مثل الرؤية والسمع واللمس. وقال (داولينج) إن القشرة عادة ما تتقلص عندما يكبر الطفل ، لكن العملية تحدث بشكل أسرع للأطفال الذين يقضون وقتًا أطول في الهواتف وألعاب الفيديو.

إذا كانت الدراسات السابقة قد أكدت وجود مشكلة الإدمان على الشاشات فإن الدراسة الجديدة تعد  أول دراسة تتبعت تأثير الشاشات على نمو المخ طوال فترة المراهقة الكاملة للمخ واستخدم الباحثون في هذه الدراسة التصوير العصبي المتقدم لمراقبة تطور الدماغ لدى الأطفال في جميع مراحل المراهقة.

أهمية الحوار مع الأطفال

للحديث مع الأطفال مهما كانت مرحلتهم العمرية أهمية بالغة وينبغي أن يتعود الوالدان الحوار مع أطفالهم وعدم الاكتفاء بإلقاء الأوامر والتوجيهات دون إقناع وتعليل. الاعتقاد بأن الأطفال لا يستحقون الحوار معهم وأن التربية مجرد تعليمات وتوجيهات فوقية اعتقاد خاطئ لا يفيد عميلة النمو النفسي

القدوة الحسنة.. جدار حماية ينبض بالحياة

يقول أحدهم سألت ابنتي التي تدرس في الروضة لماذا تربطين الحجاب بهذا الشكل، فردت بكل فخر بأن معلمتها تربط حجابها هكذا وهي تريد أن تكون مثلها. وآخر سأل ابنه عن سبب رفضه الدائم لحمل حقيبة المدرسة، وإصراره على حمل كتبه ودفاتره بيده، ليخبره أخيرا أن معلمه لا يحمل حقيبة ظهر، وأنه يدخ

رفقا بهم كي لا يكرهوا التدين

ظاهرة يشتكي منها كثير من الآباء و الأمهات الذين على جانب معتبر من الالتزام بتعاليم الدين، حيث يتوفر لأبنائهم على حد قولهم جو الالتزام المناسب في البيوت منذ الصغر فالأبوان يحافظان على الصلاة في وقتها و يصومون النوافل بشكل منتظم و يقومون قدرا من الليل، و يقرؤون القرآن، و هم يتحرون