أهمية قيمة المشاركة المجتمعية في التفاعل مع قضايا الشأن العام

التاريخ: الأحد 30 ديسمبر 2018 الساعة 06:57:16 مساءً

كلمات دلالية :

المجتمع
أهمية قيمة المشاركة المجتمعية في التفاعل مع قضايا الشأن العام

قضايا الشأن العام والمصلحة لأي مجتمع تخص جميع أفراد المجتمع فجميع أعضاء المجتمع يستفيدون أو يتضررون من كل ما يمس المصلحة العامة ولهذا فإن المشاركة في صناعة القرارات أو الاعتراض عليها من صميم القيم الإنسانية الحديثة.

 

في المجتمعات الحديثة يتم تربية الأطفال على قيمة المشاركة من مرحلة مبكرة لتحقيق عدة أهداف تربوية منها: تعزيز الشعور بالقدرة والانتماء، وتنمية الثقة بالذات وتعزيز قيمة الاستقلالية وتحقيق الاندماج الاجتماعي والتخلص من بالغربة، وتطوير القدرات التعبيرية.

 

يعمل تعزيز قيم المشاركة على تحقيق أهداف تربوية كالمبادرة والتعاون والمسؤولية واحترام الرأي الأخر وقيم العطاء والتضحية في سبيل المصلحة العامة.

 

 لا يجب أن تتنظر أن يدعوك أحد للمشاركة ومن السلبية أن تعتقد أن الشأن العام لا يخصك وأنه وظيفة غيرك من المسؤولين وأن أقوالك لن يتم الالتفات إليها فأنت ستقول ما تريد وغيرك سيفعل ما يريد.

 

 اسهامك في المشاركة المجتمعية يترتب عليه الكثير من الفوائد: يأتي في مقدمتها إرضاء ضميرك الديني نظراً لقيامك بواجبك في إبداء النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاسهام في خدمة مجتمعك بتقديم الرأي الصالح لتحقيق الصالح العام.

 

لا تتهيب من اسهامك في إبداء رأيك وتحديد موقفك من قضايا الشأن العام بحجة أن هذه القضايا تحتاج إلى مؤهلات وتخصصات دقيقة فأنت مواطن وكل مواطن يعرف ماذا يحب وماذا يكره والذي ينفعه وما الذي يضره فقط بادر إلى التعبير عن رأيك بدون أي تردد.

 

ثمة مؤسسات وجمعيات وهيئات توفر لك فرصة تحقيق دورك في خدمة الشأن فلا تتردد في البحث عما يتفق مع قناعتك أو اهتماماتك أو المساهمة في إنشاء مؤسسات جماعية تساعدك وتساعد غيرك على المشاركة المجتمعية الفاعلة.

لتأهيل النفسي بعد الحروب: كيف تنقذ مجتمعًا؟

تتركُ الحروب آثارًا عديدة أكثر تعقيدًا وعمقًا مما نتخيل، تتعدى كونها آثارًا جسدية أو عضوية وتمتد إلى الآثار النفسية والعقلية التي قد تبقى وتمتد سنين طويلة حتى بعد أن تشفى الجراح وتختفي، وليس غريبًا مع ما يمر به عالمنا العربي من أحداث خلال العقود الأخيرة، وجود آثار واضطرابات نفسية

التنشئة الاجتماعية وصناعة المشاعر

في زمن تاهت فيه البشرية، وانحرفت عن بوصلتها، وفقد الإنسان الكثير من مبررات الحياة، راحت المشاعر الإنسانية تدفع ثمنا فادحا لهذا الطيش البشري، فقد عم الجفاء الأجواء، وضرب القحط النفوس، وتصحّرت القلوب من المعاني، وصارت البشرية عطشى لمشاعر كانت تجسد المعاني الجميلة للحياة، حيث فقد

تأملات تنموية 3: التوزيع الوظيفي للدخل 4-5

يتكئ هذا الشكل للتوزيع على معايير الجهد والاستحقاق، حيث يستهدف مكافئة وتعويض عناصر الإنتاج نتيجة مشاركتهم في العملية الانتاجية، والنشاط الاقتصادي عموماً. حيث يتحدد مقدار العوض أو العوائد لعناصر الإنتاج وفقاً للإنتاجية الحدية لعناصر الإنتاج ومنها الإنتاجية الحدية للعمل، مقيمة بالق