لنبدأ الحياة من جديد ..

التاريخ: الإثنين 24 ديسمبر 2018 الساعة 07:23:35 مساءً

كلمات دلالية :

الحياة
لنبدأ الحياة من جديد ..

من العبارات الجميلة التي أعطتني حافزا وشغفا في الحياة وكلما يئست أعدت قراءتها : أنت أفضل بكثير مما تتصور ، أجمل بكثير مما تعلم ، ألطف بكثير مما تسمع .. أعظم بكثير مما تظن ، كفاحاتك اليومية نجاح بحد ذاته ، ما دمت تكافح وتسعى لما تريد اذاً فأنت شخص عظيم ، ثق بذاتك ونفسك أكثر .

 

كل يوم تعيشه يا صديقي هو بمثابة خبرة جديدة لك ، لتتعلم ، لتظهر وتنجز ، لتعبر عن رأيك وتقول للعلم أنا ليس مجرد رقم معدود ، لتعطي ما لديك وتأخذ كل جديد لا تعرفه .

 

هكذا الحياة ما هي الا اكتساب خبرات نتعلمها كل يوم … وفي كل لحظة ودقيقة نحياها على هذه الأرض تأتي هذه الخبرات من خلال الاحتكاك المباشر بالبشر ، والبحث في ثنايا عاداتهم وتقاليدهم ، ومعرفة كافة التفاصيل الجديدة والغامضة التي تخصهم و لا تعلمها أنت .. فتحولها لكم هائل من المعرفة والمعلومات فتؤدي لصقل شخصيتك ومهاراتك الذاتية .

 

خلقنا الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا ومهمتنا أن نعمر هذه الحياة وفق مرضاة الله سبحانه وتعالى ، كل انسان لديه مهمة عظيمة لإصلاح هذا الكوكب ، لا تستصغر نفسك فالله خلقك لإعمار الأرض بما هو مفيد وصالح للبشرية أجمع هيا انهض وقم للإصلاح ! فلماذا نجعل الأيام تمر هباء ولم يسجل في يومك انجاز واحد .. بالمناسبة مساعدة رجل عجوز في نقل أغراضه عند التسوق من أكبر الانجازات التي من الممكن أن تفعلها في يومك .

 

من أين البداية ؟ كل انسان يسعى لحلم ما ، أمنية معينة ، وهدف يحاول الوصول له في يوم من الأيام .. ما أن تصبح و تمسي و أنت تفكر في هذا الحلم والهدف .. فالكثير ممن يخطط لحلمه والقليل من يستيقظ في الصباح لتنفيذ هذا الحلم .

 

لكن لكل شيء ضريبة ، فضريبة النجاح تحتاج منك المواصلة والاستمرار في الخطوات التي تؤهلك لهذا النجاح أو الانجاز في يوم ما ، كم من الأشخاص يحلمون ويخططون لشيء ما وفي نهاية الأمر النتيجة صفر !! كمن يخرج في رحلة للشواء بدون تخطيط وعند الوصول الى المكان يبدأ بتذكر الأغراض اللازمة لهذه الرحلة ، مع أن الأمر كان بيده بأن يخطط للأمر جيدا .

 

النجاح يبدأ من الصفر ولن يأتيك وأنت على فراشك ، ماذا لو أعددت كل شهر خطة صغيرة عن الانجازات التي تريد تحقيها في هذا الشهر ، ولو نجحت في هذه الخطة كافئ نفسك بشيء جميل تحبه .

 

على سبيل المثال : سآخذ الدورة الفلانية وأقرأ هذا الكتاب وأزيد من مدة الدراسة لدي ، وكل حسب تطلعاته وتخصصه .

 

هذه خطوات صغيرة .. لاحظ بعد أشهر من هذه الخطة الشهرية كم من الانجازات سجلت ، وكم من التحديات تخطيت ، والأهم كيف هو شعورك الذاتي وأنت راض كل الرضا عن نفسك .

 

لا تنظر الى السقف المرتفع مرة واحدة ، كل الذين تراهم اليوم في أعلى السلم كانوا مثل حكايتك ولكن حافز الاستمرار والمواصلة لديهم واعطائهم الوقت اللازم وسهرهم للشيء الذي يحبونه جعلهم في القمة .

 

اقتل سلبية ” الكسل ” التي بداخلك ، ولا تقف عند أول محطة من التحديات التي تواجهك في ضروس الحياة الصعبة أنت شخص رائع وقادر على أن تكون منتج لهذا العالم لا مجرد مستهلك همه نفسه وفقط .

كيف تنتقد الآخرين وتكسب احترامهم؟

النفس البشرية بشكل عام لا تستسيغ ولا تتقبل أمر النقد بسهولة، وأقصد ها هنا قبول الانتقاد من الغير، ما لم تكن تلك النفس واعية وعلى درجة من سعة الصدر والإطلاع عالية، وفهم راق لمسألة الرأي والرأي الآخر، وإدراك الاختلاف بين الأمزجة والأهواء والميول البشرية. . وحتى مع توفر كل تلك الشرو

كيف تتخلص من رهاب الخوف ؟

توقفنا في مقال الأمس أمام عقبة من عقبات النجاح تتمثل بالتسويف. ونتاول اليوم عقبة أخرى لا يقل تأثيرها السلبي عن التسويف، وهي الاستسلام للمخاوف المرضية التي تقيد الفعل وتنغص حياة الإنسان. وقد ترتبط هذه المخاوف بتجارب مؤلمة في الطفولة أو تكون نتاج تربية خاطئة، ومهما كانت الأسباب ف

كيف تتخلص من التسويف

من أكثر عقبات النجاح شيوعاً، المماطلة في انجاز المهام والتسويف والانشغال بأمور عادية وثانوية. فالتسويف في الغالب ليس نتيجة الإنشغال بقضايا أكثر أهمية، ولكنه نتاج الاستسلام للكسل وإغراء التسلية والانغماس العفوي في العادات الروتينة اليومية. وللتخلص من التسويف نضع أمامكم بعض نصائح ا