تربية الأطفال على حقوق الإنسان

التاريخ: الخميس 6 ديسمبر 2018 الساعة 05:50:16 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
تربية الأطفال على حقوق الإنسان

تربية الأطفال على حقوق الإنسان في صميم العميلة التربوية ولا تكتمل عملية التربية إلا بها فالتربية على حقوق الإنسان من أهم متطلبات عملية نمو الشخصية السوية.

يحتاج الطلبة إلى معرفة حقوقهم وكيف ينبغي التعامل معهم وكيف ينبغي لهم معاملة الآخرين والتفاهم والاحترام والتسامح تجاه الاختلاف.

تربية الطلبة على حقوق الإنسان يحتاج إليها الطلبة في الصف الدراسي والملعب والشارع والمنزل والنادي وتعمل على إيجاد ثقافة مدرسية صحية وأكثر سعادة وعدالة.

تربية الطلبة على حقوق الإنسان يمكن أن يؤدي إلى معالجة النزعات التسلطية ومظاهر التنمر وتهيئة أجواء دراسية سليمة للتحصيل الدراسي والتفوق.

تربية الطلبة على حقوق الإنسان لا تقتصر على مادة محددة فجميع المواد يمكن أن تتضمن دروساً في التربية على حقوق الإنسان بما في ذلك المواد العلمية بواسطة طرق التدريس التي تحترم كينونة المتعلم وتستخدم معه أساليب الحوار والمناقشة.

تربية الطلبة على حقوق الإنسان لن يحقق المقصود إلا في بيئة تربوية تحترم حقوق الإنسان واختلافات الطلاب وتقوم على العدل والمساواة داخل الفصل والمدرسة وبدون ذلك ستبدو التربية على حقوق الإنسان مبتوتة الصلة عن الواقع ومجرد نفاق.

التربية الإسلامية ضرورة حضارية

لا شك أن التربية الإسلامية هي أساس التغيير؛ بل هي الحل الوحيد للإنسان المسلم من أجل سعادته دنيا وأخرى. وما تحققه هذه التربية لا يحققه التعليم حتى وإن كان دينيًا؛ لأن هذا الأخير ما هو إلا تلقين وتبليغ معلومات، أما التربية الإسلامية فتعتمد في تحقيق أهدافها على القدوة والسلوك والمث

تقنيات المذاكرة

يقضي الإنسان منا عادة 12 سنة في المدرسة وقد يضيف عليها 3-5 سنوات في الجامعة من الممكن بعدها أن يستمر في دراسته ليحصل على الماجستير أو الدكتوراه هذا بالإضافة إلى الدورات التعليمية في المجالات المختلفة سواء كانت متعلقة بالعمل أو بهوايات الشخص نفسه. خلال مدة الدراسة الطويلة هذه،

أساسيات وقدرات الذكاء الوجداني

من المهارات التي نحتاج إليها ولا تقوم المؤسسات التعليمية بتقديمها لنا بالصورة الكافية مهارات الذكاء الوجداني وفي الغالب تهتم المدارس بتعليم مهارات القراءة والكتابة والحساب ومعلومات معرفية في بعض المجالات العلمية والأدبية. الدراسات العلمية أثبتت أن الكثير من المبدعين والمتفوقين و