أساسيات وقدرات الذكاء الوجداني

التاريخ: الأربعاء 28 نوفمبر 2018 الساعة 06:27:56 مساءً

كلمات دلالية :

الذكاء
أساسيات وقدرات الذكاء الوجداني

من المهارات التي نحتاج إليها ولا تقوم المؤسسات التعليمية بتقديمها لنا بالصورة الكافية مهارات الذكاء الوجداني وفي الغالب تهتم المدارس بتعليم مهارات القراءة والكتابة والحساب ومعلومات معرفية في بعض المجالات العلمية والأدبية.

الدراسات العلمية أثبتت أن الكثير من المبدعين والمتفوقين والناجحين في الحياة لا يتفوقون على الآخرين بقدراتهم المعرفية الإدراكية ولكن بقدراتهم الوجدانية العاطفية.

تؤكد الدراسات أن التنشئة في السنوات العشرين أو الخمسة والعشرين الأولى لها تأثيرها القوي في تشكيل نمط الإدراك الدماغي العاطفي الاجتماعي عبر تكرار بعض العادات والسلوكيات وهذا النمط قابل للتحسين والتطوير عندما تتوفر الإرادة.

وفي محاولة لتكامل التعليم عبر الأنترنت ومواقع التواصل مع التعليم المدرسي نضع بين أيديكم هنا ملخصاً لأهم قدرات وأساسيات الذكاء العاطفي:

1-  الوعي الذاتي: من أهم أساسيات وقدرات الذكاء الوجداني الوعي الذاتي ويقتضي ذلك وجود فهم عميق لمشاعر الفرد ونقاط القوة والضعف والاحتياجات وأصحبا الوعي الذاتي لا يفرطون بالتفاؤل في تقدير أنفسهم ولا يقعون في فخ التشاؤم.

2-  التنظيم الذاتي: الذكاء الوجداني لا يعني لا يعني أن تكون صاحب عاطفة قوية ولكنه يعني أن تكون قادراً على التحكم بعواطفك وإدارات طاقاتك العاطفية ضبط انفعالاتنا.

3-  التحفيز الذاتي: يتم تحفيز الأشخاص العاديين بحوافز خارجية كالإغراءات المادية أو الفوز بالنجاح والشهرة ونحو ذلك ولكن المتميزين بالذكاء الوجداني يمتلكون القدرة على تحفيز أنفسهم من خلال الاستمتاع بكل إنجاز يحققونه في الواقع مهما كان صغيرا.

4-  التعاطف مع الآخرين بعد التقييم الدقيق لمشاعرهم واحتياجاتهم: والتعاطف الذكي ليس بالسهولة التي يتصورها البعض فزيادة التعاطف أحياناً قد يكون جارحاً لمشاعر البعض لأنهم لا يحبون أن يكونون محل إشفاق وكذلك نقصان التعاطف قد يعبر عن لا مبالة وقلة اهتمام.

5-  القدرة على توسيع وبناء علاقات اجتماعية تصب في خدمة أهدافك من علامات ذكائك الوجداني: والنجاح في العلاقات الاجتماعية هو ذروة النجاح العاطفي ويتحقق بالوعي والتنظيم الذاتي والتحفيز الداخلي والتعاطف الذكي مع الآخرين.

التربية الإسلامية ضرورة حضارية

لا شك أن التربية الإسلامية هي أساس التغيير؛ بل هي الحل الوحيد للإنسان المسلم من أجل سعادته دنيا وأخرى. وما تحققه هذه التربية لا يحققه التعليم حتى وإن كان دينيًا؛ لأن هذا الأخير ما هو إلا تلقين وتبليغ معلومات، أما التربية الإسلامية فتعتمد في تحقيق أهدافها على القدوة والسلوك والمث

تربية الأطفال على حقوق الإنسان

تربية الأطفال على حقوق الإنسان في صميم العميلة التربوية ولا تكتمل عملية التربية إلا بها فالتربية على حقوق الإنسان من أهم متطلبات عملية نمو الشخصية السوية. يحتاج الطلبة إلى معرفة حقوقهم وكيف ينبغي التعامل معهم وكيف ينبغي لهم معاملة الآخرين والتفاهم والاحترام والتسامح تجاه الاختلا

تقنيات المذاكرة

يقضي الإنسان منا عادة 12 سنة في المدرسة وقد يضيف عليها 3-5 سنوات في الجامعة من الممكن بعدها أن يستمر في دراسته ليحصل على الماجستير أو الدكتوراه هذا بالإضافة إلى الدورات التعليمية في المجالات المختلفة سواء كانت متعلقة بالعمل أو بهوايات الشخص نفسه. خلال مدة الدراسة الطويلة هذه،