فضفضة : المأسورون بأغلال الماضي

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 الساعة 06:17:56 مساءً
فضفضة : المأسورون بأغلال الماضي

لكل انسان ماض يعيشه بحلوه و مره ، وكان لي ماضي يشع بالحركة و النشاط في المناسبات السياسية مشاركا في تأطير حملاتها ، الظريف في المقال التقيت بأحد الشعراء تجاذبنا أطراف الحديث في حياتنا الثقافية وأظنه لم يقرأ لي ، فبادرني بقوله و هل كتابتك سياسية . ؟ تعقد لساني فالرجل ما زال يقرأ الماضي الذي عشته ، و لا أعيب ذلك الزمن فهو من حلقات حيلتي .

فقلت للشاعر ، أسرتني كتابات الجاحظ و بن المقفع و الكواكبي و أحمد مطر و سيد قطب و ومالك بن نبي و الإبراهيمي و عبد الرحمان العشماوي وغيرهم كثير .

على المثقف أن يكون واسع المدارك ، واسع الإطلاع ، بعيد عن عقدة التصنيف .

ومحصلة الفضفضة إذا حرمنا الساحة الفنية و الثقافية من التنوع و اختلاف الطبوع ، فإننا سنعيش الجفاف الثقافي و سنعيش الانغلاق و التعصب المذموم ، فالمثقف أحسبه رجل يحب السياحة ، يحب الغوص في الأعماق ليرى الجمال المخفي .

أقول : إذا ضاقت أحلام المثقفين باحتكار الساحة ، فإن الساحة تسع الجميع ..

 

 

 

الإنسان والتفاؤل والتشاؤم

أول دراسة مطولة ومعمقة، كتبتها كانت عن التفاؤل والتشاؤم، وأنا ما زلت طالبا بجامع الزيتونة، نشرتها لي مجلة:”وحي الشباب” سنة 1949، إن لم تخني الذاكرة. وأذكر أن المقال أحدث صدى حسنا عميقا في نفوس المتفائلين وظلوا أياما ينوهون به ويعبرون عن إعجابهم به، وتقديرهم لكاتبه. أما الذي

احذر مصاحبة اللئيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ، وبعد: يقول القائل: واحذر مصاحبةَ اللئيم فإنه يُعدي كما يُعدي الصحيحَ الأجربُ فاللئيم دنيء النفس خسيس الطبع شحيح لا يحفظ عهدا ولا يذكر ودا، وهو شخص اجتمعت فيه كثير من خصال الشر والصفات السيئة، ومنها: الظُّلم

بين إيران والسعودية

لا بدّ من إعمال النظر العميق الواعي في قضية الدولتيْن الخليجيتيْن لفهمهما. فكلاهما يرفع شعار الإسلام لكنّه ربما يسيء إليه أكثر مما يخدمه ، كلٌ بطريقته. وإذا حكّمنا العقل واحتكمنا إلى معطيات الواقع وجدنا أن إيران تخدم مشروعها أفضل بكثير من السعودية، فهي لديها أجندة طائفية(القومي