أهمية تجديد المنظومة القيمية لاستيعاب التغيرات المتجددة

التاريخ: الخميس 15 نوفمبر 2018 الساعة 06:53:49 مساءً

كلمات دلالية :

الاخلاقالقيم
أهمية تجديد المنظومة القيمية لاستيعاب التغيرات المتجددة

الحديث التقليدي عن القيم والأخلاق أصبح متقادماً وعاجزا عن مواكبة مستجدات الثورات المعرفية الحديث وأصبح الاجتهاد في تجديد المفاهيم ومجالاتها التطبيقية من الضرورات التي لا مفر منها.

نحن بحاجة ماسة إلى استحداث وسائل خاصة تواكب العصر لإشاعة قيمنا العربية الإسلامية والدفاع عنها وتوضيح المشتركات الإنسانية ونقاط الاختلاف واستخدام الدراما والفن بمختلف أنواعه في تعميق القيم بأساليب فنية غير مباشرة.

مع التطورات والتغيرات المتسارعة بدأ البعض يتحدث عن أخلاقيات وقيم خاصة ومنها قيم وأخلاقيات التكنولوجيا والانترنت وأخلاقيات الهندسة الوراثية وأخلاقيات مواقع التواصل الاجتماعي ونحو ذلك. ومن المهم مواكبة هذه الأخلاقيات في مجتمعاتنا وتأصيلها على ضوء ثقافتنا وفلسفتنا الدينية والاجتماعية.

نحن بحاجة ماسة إلى إشاعة ثقافة إنسانية لتجريم استغلال المعرفة والتطور المعلوماتي في انتهاك حقوق الإنسان فهناك اليوم أنظمة قمعية تستخدم المعرفة الإنسانية للتفنن في قمع الإنسان ومصادرة حرياته والتنكيل به نفسياً ومادياً.

نحن بحاجة ماسة إلى تجريم استخدام التطور التكنولوجي في التجسس وانتهاك الخصوصيات ومطاردة الخصوم السياسيين والضغط على الشركات المصطنعة في عدم تصدير التكنولوجيا المتقدمة للدول المشهورة بممارسة الانتهاكات.

مع إيجابيات التطورات التقنية ظهرت العديد من التحديات التي تهدد القيم الإنسانية منها ما يتعلق بالجرائم الإلكترونية التي تمارسها العصابات المارقة أو الدول القمعية وكذلك تطوير تقنيات الاغتيالات والملاحقات الأمنية ومنها الجرائم التجارية ومنها استغلال جماعات العنف المتطرفة لهذه التقنيات في ارتكاب جرائمها.

صفات ومهارات نحتاجها في الأزمات

لا تسير الحياة على وتيرة واحدة؛ وإنما تتقلب بين رخاء وشدة، وعافية وابتلاء، وغنى وفقر، وصحة ومرض.. مما لا تخفى معه حكمة الله تعالى في خَلقه؛ مِن جَعْلِ الناس يحتاج بعضهم بعضًا، ومن دَفْعِهم إلى تذكّر نعم الله تعالى واستشعار الافتقار إليه سبحانه، ومن ألا يصابوا بالملل.. إلى غير ذلك

كيف نتعامل مع تخفيف إجراءات الحجر الصحي؟

رغم أن الوباء لم يطوي أوراقه بعد ويرحل، إلا أن مؤشرات التحسن البسيط بدأت تدفع إلى التخفيف من إجراءات الحجر، وهذه الفترة من الفترات الحساسة التي تستوجب التعامل معها بحذر ويقظة، ولا سيما في ظل ضبابية المشهد، ووجود مخاوف من كون الدافع الاقتصادي والخوف من انهيار الأسواق والشركات هو

" فاعتبروا يا أولي الأبصار " "رسالة من كورونا "

المؤمن يقوي بإيمانه ويفرح بإسلامه فيفعل المأمور ويترك المحظور ويرضي بالمقدور . إذا أصيب بنقمة صبر وإذا كان في نعمة شكر ، يعلم أن كل أمره خير ، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه . ، لذلك لا يفزع عند الكوارث ولا يضطرب عند الشدائد وانما يردد ما أمره نبيه صلي الله