كيف اغرس حب الله في قلب طفلي الصغير

التاريخ: الخميس 8 نوفمبر 2018 الساعة 06:04:51 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
كيف اغرس حب الله في قلب طفلي الصغير

سؤال يرد في أذهاننا ما الطريقة الصحيحة لغرس محبة الله بطريقه مشوقه وجذابة؟!

إن الطفل هو النبتة الجميلة التي نرعاها ونسقيها من جهدنا وعنائنا فإما أن ننبتها نباتا حسنا وإما أن تكون نبتة سامة تؤذينا وتؤذي الغير باشواكها السامة

من هو( الله) ؟

هوالواحد الاحد الفرد الصمد وهو الخالق البارئ المصور المحي المميت الحي القيوم.

من له 99اسما وله من الصفات ماتعجز مكنونات العقل عن احصائها.

س/لماذا يجب أن نحب الله؟

هل لا انه أوجدنا  أم لأنه وهبنا النعم أم لنخلص في العبادة لمن نحبه.

_لماذا يجب أن نغرس محبة الله في اللبنة الأولى من عمر طفلي؟

 _ولماذا نبدأ منذو الوهلة الأولى لوجوده في الدنيا؟

 لأن مرحلة الطفولة هي الأساس إذ اقمناها جيداً لم نخف من مستقبل أبنائنا ولأنه يجب أن نهتم بسلامة الروح كا اهتمامنا بسلامة الجسد.

لماذا يجب أن نعلمهم حب الله لا الخوف منه؟

لأن الحب يتولد عنه الإحترام والطاعة ولكن الخوف يجعل الحب مؤقت يذهب بذهاب السبب ويتلاشى الخوف بتلاشي الخوف من القلوب فتتلاشى الطاعة

ولأن الله أحق بنا أن نحبه لا أن نخاف منه ولا أن نرعب أطفالنا منه فهو الرحيم الودود احن من الأم بوليدها فكيف لنا أن نجعل من الله شئ مخيف ومرعب يفر منه الأبناء.

لذا يجب أن نغرس الحب فغرسه أبقى وأسلم من غرس الخوف ولأن الحب يجعل الإنسان يحترم الله فيطيع أوامره ويجتنب نواهيه ويصبح رهينة منقاده لحبيبه فالحبيب للمحب مطيع.

أما إذا تفنن الأهل في اخافة الطفل فسيتفنن في البحث عن الفتاوى الضعيفه من أجل التفلت من أوامره واجتناب نواهيه

ولأن الحب يجعله يستشعر بوجود الله في جميع أحواله وفي كل أوقاته في السراء والضراء وفي العلن والجهر ويجعله يشعر بالراحة والأمان والاطمئنان والثبات وعدم القلق والحزن ويجعله أكثر سلامة من الأمراض النفسية وأكثر بعد عن المعاصي وأصدقاء السوء لأنه لن يشعر بالراحة إلا في رضاء الله.

كيف اغرس في قلب وعقل طفلي الحب الخالص لله؟؟؟؟

1_الإستعانة بالله أولاً وإخلاص النية بأن يكون عملكم وجهدكم مع أبنائكم خالص لوجهه الكريم.

2_استشعار النفس بأنها البداية الأهم لطفلكم فمن هنا يبدأ الإيمان الحق.

3_أن يتناسب حديثكم عن الله مع عمر طفلكم وأن لا تتسابقو في الحديث قبل عرض سؤاله لكم.

4_في الغالب يبدأ سؤال الطفل عن الله في عمر الثلاث سنوات.

5_كونو انتم الوالدين القدوة الحسنة في جميع تصرفاتكم القوليه والفعلية.

6_لا تنتقدوا الناس أمام طفلكم ولا تعيروهم بتصرفاتهم فادين الناس للناس ورددو دوماً الحمدلله الذي عافانا ليكون الأسلوب المتبع لدى طفلكم ولا تسيؤا الضن في مخلوق ولا تتدخلوا في نوايا العباد.

7_لا تكونو أنتم الناقدون للناس أمام اطفالكم والحكام بالجنة والنار فاللناس رب يحاسب وهو ارحم الرحمين.

8_أن تكون البداية من الحمل بالحديث عن الله فهو من رزقنا إياك وانت أجمل هدية من الله.

9_اسمعيه عزيزتي الأم آيات القرآن وهو في بطنك ليشعر بالراحة.

10_طبقو جميع السنن منذو ولادته في جميع الأعمال والأقوال واقرؤو عليه الذكر والقرآن ليتعود مسمعه على كلمات الله.

11_احرصوا أن ترددوا على مسامعه وهو يلعب قصار السور القرآنية.

12_دعيه يتلمس أعضاء جسده وفائدة كل عضو وأنه نعمة من الله علينا وان يقارن نفسه بمن فقد أحد أعضائه.

13_بسطوا له الدلائل على وجود الله وعدم قدرتنا على رؤيته إلا في الجنه.

14_ليكن حديثكم في عمر ماقبل المدرسه فقط عن الجنة ونعيمها وابتعدوا عن الحديث عن النار واهوال يوم القيامة ومنكر ونكير والموت والفراق وكل شئ يبث الرعب في قلب طفلكم.

15_عندما يبدأ بالحديث والاستفسار أكثروا  عليه القصص الدينيه المشوقه بأسلوب مبسط والابتعاد عن أسلوب الترهيب والتخويف.

16_حذاري كل الحذر من تخويف طفلكم بعبارات تخيفه كا أن الله شديد العقاب أن الله يحرق أن الله يشوي أن الله يدمر ولا تدعوا عليه بقول الله يحرقك الله لا يوفقك الله يدخلك جهنم كلها بداية للبعد عن الله و النفور منه ومن هنا ينشأ الكره والخوف المؤقت وعدم الالتزام بالعبادات. والعناد.

17_عندما يستعد طفلكم للدخول للمدرسة يصبح في مرحلة الأمر بالعبادات والتهيئة ومن هنا نبدأ اما بالترغيب أو التنفير لذا يجب أن يحرص الآباء على التشجيع بالهدايا وعبارات الثناء والمديح وملازمة الأب لأبنائه حتى يعتادوا على المساجد.

18_إن الضرب الذي حثنا عليه نبينا بحديثه اضربوهم عليها لعشر لم يكن الضرب الذي يتخيله اغلب الناس ولكن هو تهويب خفيف بعود السواك ليتعلم أهميتها  لا للتنفير من العباده.

19_تطبيق القدوة الحسنة يبدأ من عمر المدرسة فمثلاً أن تصلي الأم جماعة مع أطفالها

تعلمهم الصدقه والزكاة والصوم بأسلوب محبب.

20_اختيار الصحبة الحسنة لأبنائنا لأنها مصدر الاقتباس.

21_أن يكون الحديث عن الله بأسلوب شيق هادئ قريب للنفس.

(10) حلول لتأديب ابنك من غير عصبية

قال: لدي مشكلة وأريدك أن تساعدني في حلها، وهي أني كلما أخطأ ابني أغضب عليه، وأحيانا من شدة عصبيتي أضربه فأندم، فأتمنى أن أصل لمستوى أن أؤدب ابنى من غير أن أغضب أو أضرب أو أصرخ؟ قلت له: إن ما ذكرته مشكلة فيك قبل أن تكون في ابنك، فالعصبية ليست لها علاقة بالتأديب، فأنت ممكن أن تؤدب

الأطفال والشاشات والحاجة إلى التربية التقنية

رغم كل الدراسات والتحذيرات من مخاطر زيادة أوقات تعرض الأطفال للشاشات فإن الاحصائيات تؤكد أو أوقات المشاهدة تتضاعف باستمرار وتتضاعف معها المشكلات والمخاطر. طالبت دراسة أمريكية حديثة الآباء بضرورة تقليل وقت الشاشات للأطفال حتى لو كان الهدف هو تعليمهم المهارات المختلفة إذ إن المخاط

الكذب والسرقة عند الأطفال .. الأسباب والحلول

على الرغم من مرور سنوات عديدة اكسبتني خبرة طويلة في العمل التربوي مع طلبة المدارس في مراحل دراسية مختلفة وبلدان متعددة ، عجزت يوما عن معرفة السارق!! عذر من استخدام هذه الكلمة، ولكن أليس كل ما يؤخذ دون علم صاحبه عمدة يعد سرقة ؟ ومع ذلك فقد حرصت على عدم التلفظ بها بين الأطفال، وسأل