قل كلمتك....وامش

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 21 اكتوبر 2018 الساعة 06:51:55 مساءً
قل كلمتك....وامش

قال خاشقجي رحمه الله قل كلمتك .... وأمش......

هكذا كان يقول الكاتب الصحفي جمال خاشقجي رحمه الله

سئل أعرابي كيف نعرف أننا في آخر الزمان ؟

قال حين يدفع الناطق بالحق ثمن قوله ... ويقبض الناطق بالزور ثمن قوله .....

وهذا ما حدث مع الكاتب جمال خاشقجي رحمه الله دفع ثمن كلمة الحق التي كان يكتبها ويقولها في وجه الأنظمة المستبدة بدمائه الشريفة الطاهرة وهنا نذكر بقول النبي العدنان صلوات الله وسلامه عليه سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلي إمام جائر فأمره ونهاه فقتله

وهنا نقول وندون أن هذه الأنظمة المستبدة في بلادنا العربية ضعيفة وضعيفة جداً يقلقها مجرد الأصوات الحرة فإما يُسجَن أو يُقتل وينشر بالمناشير

ولولا تأثير هذه الكلمة لما وقفت هذه الأنظمة المستبدة الفاسدة بشراسة لكتم كل صوت يفضحهم وينادي بنظام حكم يحترم المواطن وأدميته ويعطيه حقوقه كاملة

مات جمال خاشقجي رحمه الله ولكن بقيت كلماته في وجه كل نظام مستبد مات جمال ولكن ترك درساً لكل حر وحرة بأن الحرية أفضل من الحياة مات جمال ولكن أظهر للعالم وحشية هذه الأنظمة المستبدة الفاشية في مواجهة المعارضين وتصفيتهم والتمثيل بهم فصدق أحد الأحرار لما كتب بأن المستبدون في عالمنا العربي أفئدتهم هواء ترتجف من صوت الأحرار وكأن تنوير عقول الشعوب نار وأجسامهم من بارود

وهذا بلا شك داعي لمواصلة المسيرة حتي النهاية نستمر في تنوير العقول وتصحيح المفاهيم وصناعة الوعي الحقيقي في المجتمعات التي ساد فيها الجهل بسبب هذه الأنظمة سنستمر في مواجهة هذه الأنظمة المستبدة بكلماتنا وأصواتنا حتي تسترد الشعوب كامل حريتها من هؤلاء الفاسدين وآخر ما أقول أنه مات جمال خاشقجي رحمه الله ولكن ستكون دمائه البريئة ودماء كل الأحرار الذين ماتوا في سبيل قضية الحرية ستكون لعنة علي انظمتنا العربية الفاسدة وعلي من قتلهم وستكون نبراساً في طريق الحرية والنضال رحمك الله يا جمال ورحم الله كل حر وحرة وفك الله كرب كل حر وحرة في سجون الظالمين في أنظمتنا المستبدة

قل كلمتك ....... وامش.......

أهمية تجديد المنظومة القيمية لاستيعاب التغيرات المتجددة

الحديث التقليدي عن القيم والأخلاق أصبح متقادماً وعاجزا عن مواكبة مستجدات الثورات المعرفية الحديث وأصبح الاجتهاد في تجديد المفاهيم ومجالاتها التطبيقية من الضرورات التي لا مفر منها. نحن بحاجة ماسة إلى استحداث وسائل خاصة تواكب العصر لإشاعة قيمنا العربية الإسلامية والدفاع عنها وتوضي

كيف تنتحر المجتمعات؟!

نلاحظ في الآونة الأخيرة كثرة الأخبار المتداولة في العالم العربي عن وقوع حالات انتحار، بصورة شبه يومية؛ تستلفت النظر، وتستدعي وقفة جادة لدراسة الأسباب والدوافع، وأخطار ذلك على حالة المجتمع عامة. وبغض النظر عن مدى انتشار حالات الانتحار، وما إذا كانت تقترب من المفهوم العلمي لـ”ال

السوشيل ميديا بين لقطاء اليوم ومدونين الأمس

لا يخفي علي أحد دور السوشيل ميديا عموماً في تحريك الشارع في الدول المستبدة كما حدث في 25 يناير . وكان هناك دور كبير للسوشيل ميديا في تشكيل رأي عام آنذاك . ولكن منذ هذه اللحظة نجد أن مواقع التواصل الاجتماعي عموماً أصبح لكل مواطن يحمل هاتفاً حساباً علي مواقع التواصل . وعندئذ اختل