متعة الروح!؟

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 11 اكتوبر 2018 الساعة 05:13:09 مساءً

كلمات دلالية :

العطاء
متعة الروح!؟

يؤكّد الدكتور عبد الكريم بكار " إن السعادة في العطاء وفي جعل الناس حولنا سعداء". بمعنى أن متعة الروح تكمن في العطاء، في حين أن متعة الجسد تكمن في الأخذ. لكن يا ترى ما هو مفهومنا للعطاء؟

إن مجال العطاء والعمل التطوعي متنوّع ومتعدد وهو مجال واسع يستعصي على الحصر والقصر، فقد يكون العطاء بالمال أو الوقت أو الجهد أو بالقلم أو بالتشجيع، أو بالعلم والمعرفة، أو بتقديم الأفكار والرؤى والاستشارات والخبرات، أو بالنصح والتوجيه والإرشاد، أو بتقديم خدمة للآخرين ولو كانت بسيطة، أو بإسعاد من حولنا فهذا قمة العطاء، أو بالتبسّم والاهتمام بالآخرين والتعاطف معهم وحسن استقبالهم وهو أكثر ما ينبغي أن نجود به، إضافة إلى الدعاء للآخرين بظهر الغيب والعفو عمن أساء إلينا فتصبح قلوبنا صافية نقية وهنا يكمن العطاء الحقيقي.

إن مجالات العطاء عبارة عن لوحة فسيفسائية يصممها ذوو العطاء ويرسمون تفاصيلها ويلّونونها بفرشاة عطائهم، وألوان أعمالهم التطوعية.

عجباً لهم فهم يعملون بجد ومثابرة دون كلل ولا ملل في كل الأحوال، وتحت كل الظروف، وفوق ذلك كله هم فرحون مبتسمون مستمتعون بما يعملون. إنهم ينعمون بالسعادة والسلام الداخلي، لوجود واحات عطائه الغنّاء في فيافي الروح، فتنعكس على المحيّا.

أنهم يصمِّمون بعطاءاتهم جسراً فولاذياً من الأمل، للمرور فوق بحور اليأس وأمواجه المتلاطمة، ويهندسون بمبادراتهم صرح الإيجابية الشامخ، ويدقعون آخر المسامير في نعش السلبية المدمرة.

إنهم حين يبذلون العطاء من دون مقابل، وينفقونه بحب وإخلاص وصدق، يجعل عصافير قلوبهم تزغرد مرتاحة، ويبارَك لهم في حياتهم وأوقاتهم وجهودهم.

إنهم من يستحقّون وسام مهندسو العطاء وصناع الفرحة.. إنهم رواد العمل التطوعي ورموزه. إنهم من يعملون ولا ينتظرون منّا جزاء ولا شكوراً.

إنهم يستحقّون منّا كل الشكر والإشادة والدعم والتشجيع فهم لبنة من لبنات المجتمع التي بها نفخر ونفاخر وهم صنّاع الحياة بعطائهم يقول تشرشل "نعيش مما نحصله، ولكننا نصنع حياة مما نعطيه" ويكفي المتطوعون شرفاً عون الله لهم وذلك الوصف النبوي المطرز بتلك الألفاظ العذبة في وصف العمل التطوعي بكافة أشكاله بقوله عليه الصلاة والسلام: "والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".

أننا نرفع لهم قبعات الشكر والتقدير والإعجاب، اعترافاً وتقديراً لما يقدمونه من جهود وإنجازات.

"الدين وحقوق الإنسان"

بعث الله الأديان لتتميم مكارم الإنسانية" إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وجعل الله الغاية من الرسالة الإسلامية تحقيق الرحمة العالمية للبشرية" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" وانطلاقاً من مقاصد الإسلام وغاياته فإن الدفاع عن حقوق الإنسان ومناهضة الانتهاكات والدفاع عن الكرامة الإنساني

المرأة… وتخلف نظرة المجتمع لها

مازال حديثنا متواصلا عن الأزمات ومظاهر التخلف في مجتمعنا وأمتنا, ومازلنا نرحب بكم عبر هذه الزاوية ( أريد أن أحلم ) والتي ندرس ونحلل من خلالهامظاهر التخلف والأزمات المحيطة بأمتنا لنحلم بعد ذلك ( حلما يقوده العمل ويعززه العلم ) ولست أدّعي أننا سنصلح الأمة من خلال زاوية في صحيفة أو

مأزق القيم الإنسانية

بعد سلسلة طويلة من النضال الإنساني في سبيل حماية حقوق الإنسان والإعلانات العالمية والعهود والمواثيق تتعرض القيم الإنسانية اليوم لتهديدات كثيرة على جميع المستويات. الانحدار الإنساني الذي تعيشه البشرية اليوم لا يقتصر على تنامي ظاهرة العنصرية و الشعبوية ومشاعر الكراهية تجاه اللاج