كيفية تطوير الشعور بالمسؤولية عند الأطفال

التاريخ: الإثنين 8 اكتوبر 2018 الساعة 06:48:48 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
كيفية تطوير الشعور بالمسؤولية عند الأطفال

تنمية الشعور بالمسؤولية من أهم وظائف التربية التي لا تنال حقها في مناهجنا التعليمية للأسف الشديد فكيف نطور قيمة الشعور بالمسؤولية عند الأطفال حسب نصايح خبراء التربية؟

النصيحة الأولى التي يقدمها خبراء التربية هي ترك الأطفال يواجهون عواقب أفعالهم حتى يشعرون بما يترتب على سلوكهم سواءً كان السلوك إيجابياً أو سلبياً فلا ينبغي على الآباء المسارعة في تصحيح الأخطاء دون اتاحة الفرصة للتعلم منها.

امنح الطفل الفرصة لتعلم الشعور بالمسؤولية والتدرب عليه فإذا أردت أن يعتمد ابنك على نفسه فجرب أن تعتمد عليه حتى يتعلم الاعتماد على نفسه

ازرع الثقة بالنفس في طفلك بتشجيعه على المواقف الإيجابية والثناء على قدراته باستمرار وتقديم الهدايا له في كل تطور إيجابي بدون تعويده على الهدايا في كل الأوقات.

علم الطفل طريقة التعاطف الإيجابي مع الاخرين والمشاركة الوجدانية لأحزانهم والمبادرة لتقديم المساعدة فهذا التعاطف مهم للغاية في تنمية الإحساس بالمسؤولة.

على الوالدين أن يكونا قدوة لأطفالهم في الاعتماد على الذات وتنمية الإحساس بالمسؤولية فلا يطلب الزوج من زوجته أمام الأطفال القيام بشؤونه الخاصة فتأثير التربية بالقدوة أبلغ من التوجيهات اللفظية.


أطفالنا والعطلة الصيفية

من بداية هذا الأسبوع تبدأ عطلة الأطفال في مرحلة الروضة والصفوف التعليمية الأولى، ومن واجب الأسرة التخطيط لاستثمار هذه العطلة في تحقيق الأهداف التربوية التي يصعب تحقيقها أثناء العام الدراسي. ومن واقع التجربة اليابانية في استغلال العطلة تؤكد تقارير إعلامية أن المدراس اليابانية في

علاج مشكلة السرقة عند الأبناء

يشكو بعض الآباء من امتداد يد أبنائهم نحو الأموال في البيوت , وربما يتعدى الأمر أكثر من هذا في بعض الأحيان , ويظل الأب في حيرة من أمره حول كيفية علاج ذلك السلوك , فلئن عامل ابنه بقسوة لربما يكون الأثر سلبياً , ولئن تغافل لربما يزداد المرض شدة , فما هي الخطوات المؤثرة أمام تلك المش

التربية الجنسية للأبناء.. التوجيه والضمان

تعتبر تربية الأبناء تربية حسنة وسليمة غاية كل أبوين مسلمين يطمحان إلى أن يسلك أولادهما وبناتهما الطريق الصائب والتوجيه القويم حتى يلقن هؤلاء الأبناء بدورهم لأولادهم هذه التربية الفاضلة والسليمة، فتنشأ أجيال بارة وواعية بما لها وما عليها، تعرف الخطأ فتبتعد عنه، وتدرك الصواب والحسن