7 خطوات تقود بها ذاتك لمستقبل أفضل

التاريخ: الإثنين 1 اكتوبر 2018 الساعة 06:22:32 مساءً

كلمات دلالية :

التنمية
7 خطوات تقود بها ذاتك لمستقبل أفضل

إن الإنسان الذي أمره الله عز وجل بعمارة الأرض لواجب عليه أن يحسن أداء هذه المهمة.. فهو مطالب بالتفوق والنجاح والإبداع والتطوير في كل جوانب حياته، وفي كل ما تقع عليه عينه في هذه الأرض.. وقد أعطى الله للإنسان القدرة والاستطاعة لفعل ما اُمِر به قال تعالى "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا.." إذن عوامل النجاح في مهمتك موجودة فيك بقي عليك أن تكتشف ما آتاه الله لك من قدرات ومواهب وتطور مهاراتك لتنجح في هذه المهمة .

 

مما سبق نرى أن حياتك تتمثل في هذا الهدف الذي ترسمه وتسعى لتحقيقه وتلك الإنجازات اليومية والشهرية التي تحرزها في طريقك.. ولهذا كان واجبا علي أن أفكر معك وآخذ بيديك لتقود يومك ومستقبلك لتحقيق ما تسعى إليه فكانت هذه الخطوات الـ (7) كمرحلة هامه في تنظيم أفكارك والتخطيط لمستقبلك :

 

1- استعن بالله :-

اعلم أنك تعيش في هذه الدنيا وتنجز وتتقدم بفضل الله وعونه، فاستمد دائما العون من الله.. اظهر لله عجزك يرفع قدرك ويعينك، وخذ بوصية النبي صلى الله عليه وسلم "إذا سألتَ فاسْألِ الله وإذا استَعَنتَ فاسْتَعِنْ بالله ".

 

2- اعرف واقعك جيداً :-

أنت دائما تستطيع لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها! اعرف نفسك.. اعرف قدراتك ومواهبك.. قوتك وضعفك.. أدواتك الحالية وما تريد أن تكتسبه، لابد أن تؤمن بإمكانياتك وقيمة وجودك.. اكتشف كوامن نفسك التي لم تعرفها من قبل.. اسمع عنك من أعدائك، من أحبابك، اسمع نفسك واكتب أين تقف الآن وما هو واقعك. والآن تناول ورقه وقلم واكتب فيها (نقاط قوتك - نقاط ضعفك - قدراتك ومواهبك - ما تريد أن تكتسبه من مهارات ومعارف).

 

3- ضع أهدافا واقعية :-

بعد أن عرفت واقعك دون تضخيم أو تحقير.. ضع أهدافاً لنفسك، لا تكن خياليا حتى لا يتسرب إليك اليأس.. ضع أهدافا تلائم واقعك وتحقق غايتك. والآن اكتب في ورقتك (أهدافي هي ....).

 

4- لا تسمح للأفكار السلبية بالتسلل إليك :-

الأفكار السلبية منتشرة حولنا ولكننا سنواجهها، اشحن بطاريتك الإيجابية، ثق في نفسك، غير روتينك السلبي، أحط نفسك ببيئة إيجابية من أصدقاء وأقارب، انظر دوماً إلى غالبية الورقة البيضاء لا إلى النقطة السوداء التي في المنتصف .اكتب الآن (سأصنع شبكات تقوية إيجابية لنفسي مثل ...).

&nbssp;

5- تعلم من الماضي ولا تعش فيه :-

هل تعلم انك إذا نظرت دائما في مرآة السيارة الداخلية والتي تنقل لك ما ورائك دون أن تنظر أمامك ستصطدم؟! نعم إنها معلومة بديهية كلنا يعرفها.. انظر للماضي بالقدر الذي يدفعك إلى الأمام في الاتجاه الصحيح.. لا تعش في ماضيك ولا تفكر في سلبياته إلا لتتوب عنها أو تتعلمها فلا تكررها وكما قال الفضيل بن عياض "أحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى وما بقي".

 

6- انجز وعظم الإنجاز :-

أنت الآن تقف على واقعك جيدا، ووضعت أهدافا واقعية، وتملك شخصية إيجابية تنظر إلى الأمام.. إذن حان وقت الإنجاز.. الآن وظف طاقتك وإمكانياتك لتحقيق أهدافك خطوة بخطوة، إذا أنجزت عملا كافئ نفسك.. لابد من تقدير ذاتك وتحفيزها دائما للإنجاز .

 

7- تطورك لا يتوقف :-

كما أن حياتك لم تتوقف بعد، فإن تعلمك وتطوير ذاتك لا يتوقف.. طور إيمانك يوميا بورد من القرآن والتدبر فيه، طور تفكيرك بقراءة كتاب أو ورقة تدون فيها أفكارا ابتكارية باستمرار، طور وسائل تنفيذك لأهدافك.. ارفع شعار تطور لتتجدد.

شرف المحافظة على الوقت

لما كان الوقت سريع الانقضاء، وكان ما مضى منه لا يرجع ولا يعوض بشيء، كان الوقت أنفس وأثمن ما يملك الإنسان، وترجع نفاسته إلى أنه وعاء لكل عمل وكل إنتاج، فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للإنسان فردا أو مجتمعا، فلله در قوم بادروا بالأوقات، واستدركوا الهفوات، فالعين مشغولة بالدمع عن ا

الإسلام وفن إدارة الأزمات

لا تخلو حياة الأمم والشعوب من الأزمات والمحن المتوالية التي تتكرر على مدى السنوات، تتوقف مواجهتها على قوة وحنكة وذكاء الأنظمة الحاكمة أثناء تلك المحن، وعلى مدى التاريخ واجهت الشعوب والحضارات محن على مستويات، منها ما أودى بحضارات كاملة، ومنها ما واجهته حتى زالت، والتاريخ الإسلامي

كيفية إدارة الوقت في ظل كورونا

إدارة الوقت في ظل الأزمات مهارة مهمة للغاية في ظل الضغوط الحياتية التي تتزايد يوماً بعد آخر والتعقيدات العصرية والتغيرات المفاجأة التي تعصف أحيانا بكل التوقعات وتعرقل مجرى الحياة الطبيعية وتعيق تنفيذ الكثير من الخطط والاستراتيجيات. وتوفر أجواء أزمة وباء كورونا فرصاً نادرة لتعلم