هل أنت صديق بناتك وأولادك؟

التاريخ: الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الساعة 06:48:07 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
هل أنت صديق بناتك وأولادك؟

هل أنت صديق بناتك وأولادك؟

‏* هل أنت قريب من قلوبهم و عقولهم ؟

‏* هل يفضل أطفالك قضاء أطول مدة معك لأنهم يأنسون بجلستك ؟

‏إذا كانت الإجابة ( نعم ) هنيئاً لك ، ستكوني درع آمان لأبنائك في هذا الزمان .

‏ إذا كانت الإجابة ( لا ) ، لماذا ( لا ) ؟ كٌن صادق مع ذاتك ، و ‏لا تبدأ بأول جملة قائل

‏ ( هم في غرفهم ، هم ما يحبوا يجلسوا معانا ، هم مع أصدقاءهم فقط ، هم بعيدين عني ...... ) ، ‏سهل التبرير و اختلاق الأسباب الواهية ،، و لكن أنت متأكدة أنها ليست الأسباب الحقيقية و أن جزء كبير من المشكلة سببه ( أنت ) .

‏قد تكون :

‏* متسلط .

‏* عصبي .

‏* عالي الصوت .

‏* حاد النظرات .

‏* متجهم الوجة.

‏* كثير الأوامر .

‏* مشغول بعالمك .

‏* تقضي وقت غير طبيعي مع الجوال .

‏* تلومهم على تعاستك الزوجية .

‏* ترغب أن تشعرهم دائماً و ابداً أنك صاحب البيت و الكلمة لك فقط .

‏* رائع في التعامل مع ابناء العائلة ما عدا أبناءك .

‏* تقارن أبناءك مع بعض و بغيرهم .

‏* تنتقد كل كبيرة و صغيرة .

‏إذا  كانت هذه مشكلتك ، واجهها ، أنت في حاجه لهم و هم في حاجه إليك .

‏العلاقات تحتاج لبذل الوقت و الجهد والصبر و الود و العلم و الاحترام و التقدير .

‏سوف أقترح بعض المقترحات كحلول .

نصائح في تربية الطفل :

‏تحدث مع ابنائك لمجرد الحديث و فتح أبواب الحوارات الودية و التي ليس فيها قرارات و لا خطأ و لا صح . الكلام  لمجرد الكلام ، و الونسة لمجرد الأُنس. مثل الحوارات مع الأقرباء و الأصدقاء دون هدف و لا سبب  .

‏افعل ذالك يومياً يومياً يومياً،  تكلم معهم و تحاور معهم و افتح مواضيع معهم .. لفتح باب للتواصل الودي و تنظيف قنوات التواصل معهم و التي  كانت سابقاً مليئة باللوم و النقد و الأوامر . حتى يعتادوا انك شخص لطيف ظريف للحوار معهم دون قيود .

‏يحتاج الأبناء الشعور أن من حقهم الكلام لمجرد أن عندهم كلام .. دون الحكم عليهم و تسكيتهم و فرض الاّراء عليهم و تصحيحهم . فكوني متواجدة لهم و حولهم .

‏تحدثي معهم عن الأصدقاء ، الصحة  ،  العلاقة مع الله،.. تكلموا في كل شيء و كأنك صديقة في عمرهم ..

‏و اثناء الحديث معهم :

‏• لا تمسك المكرفون و تبدأ في الوعظ .

‏• لا تُكَون المتحدث الوحيد .

‏• لا تحاول إثبات أن تجاربك الخاصة هي النموذجية و لا آرائك الخاصة هي الحقائق

‏.

‏•  اترك المجال للأخذ و العطاء ، انت تتعلم منهم و هم يتعلموا منك ، انت تضيف لهم معلومة و هم يعلموك شيء جديد . ليس لديك دليل لأنك ( أم ) إذاً أنت ( الأعلم و الأفهم ).

‏و تأكد عزيزي المربي أن ابنائك في حاجه لهذا النوع من الحوارات البسيطة و العميقة لأن لك أثر كبير عليهم .

كيف تتعامل مع قلة احترام المراهق؟ (1-2)

استعرضنا في مقال سابق الأسباب التي تجعل المراهقين أقل احتراما للوالدين والكبار، ونعرض في هذا المقال لطرق التعامل مع فظاظة المراهق. 1. تقبل أنه يكبر يصعب على بعض الآباء والأمهات أن يفقدوا شعورهم بأهميتهم القصوى في حياة أبنائهم، ولا يتقبلون بسهولة أن ذلك الطفل الذي كان ملتصقً

كيفية تطوير الشعور بالمسؤولية عند الأطفال

تنمية الشعور بالمسؤولية من أهم وظائف التربية التي لا تنال حقها في مناهجنا التعليمية للأسف الشديد فكيف نطور قيمة الشعور بالمسؤولية عند الأطفال حسب نصايح خبراء التربية؟ النصيحة الأولى التي يقدمها خبراء التربية هي ترك الأطفال يواجهون عواقب أفعالهم حتى يشعرون بما يترتب على سلوكهم سو

للأمهات فقط.. ليس بالتعلم الأكاديمي وحده ينجح طفلك

من منّا يذكر ملوك الدولة الوسطى، أو يستطيع إثبات قانون جيب التمام، أو يتذكر نسب وأماكن استخراج المنجنيز في مصر فضلًا عنها في ساحل العاج والفلبين، وغيرها مما تعلمناه في المدارس من تفاصيل العلوم؟ وفي المقابل.. من منّا ينسى أول رواية قرأها، أو نظرات الإعجاب من مواهبه الخاصة، أو ا